بعد مرور مدة لم تتعدى العدة دقائق من تحركهما بالسيارة بعدما خرجا من ذلك الملهى الليلي، كانا متوجهين في طريقهما نحو شقة الفتاة الجالسة بجانبه مثل المعتاد بينهما عندما يلتقيا في أيام عابرة، توقف بغته دون سابق إنذار بشارع جانبي. حركته جعلت وجه الفتاة على وشك الإرتطام بزجاج السيارة الأمامي، و ما كادت تتكلم تلك الفتاة ناهرة إياه على فعلته الهوجاء، حتى وجدت "ماسيمو" قد جذبها إليه بحركة مفاجئة مليئة بالهمجية و قام بتقبيلها بشراهة و نهم خالص محاولا استحضار رغبة دنيئة بها و تفاعلت هى معه فهي معتادة غلى ذلك النوع من التقبيل الرخيص و في أي مكان لا يشكل ذلك فارقا عندها بل كانت تعمق بتلك القبلة أكثر و هى تعبث بخصلات شعره من الخلف، ليخرج من حلقه زمجرة متأثرة و هو مستمر بتقبيلها. و لكنه على حين غرة قد فرق تلك القبلة و دفع بجسد تلك الفتاة بعيدا عنه و أخبرها و هو ينهج بقوة و بصوت آجش آمرا إياه بجمود:

