الفصل الرابع والعشرون

1755 Words

بعد ان انتهى مما أراده و أخذ وطره منها، ابتعد بجسده عنها و توسد الفراش بظهره بجانبها، و كان ينهج بانفاسٍ متلاحقة و متزايدة للغاية، مرت عدة دقائق كان يهدئ خلالها انفاسه و هو غير مدركٍ بعد و غير منتبه لفداحة ما فعله و اقترفه بحق تلك الماثلة و الجاثيى بجانبه تشعر بالوهن الشديد شاعرة كأن الحياة مزقت بداخلها فما قام به جعلها تتجرع مرارة الألم النفسى و البدنى معا بآن واحد. و بعدما هدأت أنفاسه إلى حد ما التفت برأسه قليلا نحوها رامقا هيئتها ليلمح بحدقتيه فور وقوع عينيه عليها تلك العلامات الحمراء التى تشكلت على جلدها في مواضع معينة و التى هى من صنع يداه أو بالأحرى عضاته التي كان يغرز بها أسنانه في جلدها. أصيب بذهول بالغ، فهو لوهلة لم يصدق أنه هو من فعل بها ذلك و ش*ه جسدها هكذا، فهو لم يتعانف من قبل مع أية إمرأة و هذه ليست نهائيا طباعه أثناء المعاشرة أو تعامله مع النساء، كيف له أن يفعل مع "أستر

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD