خرج "فين" من الحمام الملحق بغرفته عارٍ الص*ر لا يرتدي إلا بنطالا من خامة القطن أ**د اللون، قطع سيره رؤيته ل"نيا" واقفة أمام المرآة -بعدما ارتدت ثيابها- دلالة على مغادرتها، و بينما تهندم هي هيئتها عقد حاجبيه و هو متوجه نحوها و قال باستفسار متسائلا بخلجات عابسة احتلت قسمات وجهه: -لما ترتدي ثيابك نيا ؟ حينما وقع صوته على مسامع "نيا" التفتت له و رسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة ناعمة و أجابته بهدوء و اعترى صوتها الأسف الشديد لما هو متراءيا لها على وجهه: -سأعود للمنزل، ينبغي عليّ ألا أتأخر في العودة أكثر من ذلك. حاوط خصرها بذراعيه و أحكم مسكته لها بيديها و قام بتقريبها إليه حتى ألصقها بجذعه و تمتم أمام شفتيها بأنفاس ساخنى حارقة لكل طاقتها المتزعزعة في وجوده بنبرة تحمل الترجي العارم: -أبقي معي قدرا قليلا أرجوك. تأثرت من أنفاسه التي تلفح وجهها و ازدردت بتأثر من لهيب انفاسه الساخنة التي ارتطمت

