اعتدلت "أستريد" في جلستها بعدما استمعت لعبارتها الغير مريحة بالنسبة لها و خمنت انه يريد استرجاعها أو العودة للمكوث معها بذات الغرفة. و هذا يعني عودته لممارسة تلك العلاقة الحميمة معها، ليشحب وجهها من تطرق تلك الفكرة بالتحديد لرأسها و توجست خيفة من ذلك الأمر كثيرا و تساءلت برهبة اعتلت قسامتها و انطلقت بقوة من نظراتها المسددة إليه: -أولم تتركها لي ؟ على الرغم من رؤيته لتلك الرهبة التي ظهرت بعينيها و صرحت بها عبارتها المتسائلة و لكنه أراد العبث معها قليلا فهو لن تواتيه مثل تلك الفرصة ال**نحة للتحدث معها كما انه يشعر بانتشاء تام من وجودها بقربه و سماع نبرة صوتها الناعمة تلك و هي تبادله الحديث بمنتهى الأريحية بينهما، ليعلق على تساؤلها قائلا بمزيد من التسلية بنبرة ثابتة غير ظاهر عليها أي شيء: -أجل، و لكن هذا لا يمنع كونها غرفتي و ستظل لي. شعرت "أستريد" بالتخبط و الكثير من التشتت و لا تد

