كان "فين" جالسا بجانب "نيا" فوق الفراش و بغتة مد يده لها بشريط به حبات صغيرة بيضاء اللون لم تتعرف "نيا" على ماهيتة أو استخدامه غير أنه دواء ما، و تعجبت لإعطائه لها لتعقد حاجبيها بتعجب و هي تأخه من يده قائلة باستفسار : - ما هذا ؟ تنحنح "فين" لكي يجلي بصوته و أجابها بهدوء بإيضاح عن ماهيته و هو يريح ظهره على عارضة الفراش خلفه: - دواء مانعا للحمل. ظهر الإرتباك جليا على قسمات وجه "نيا" عندما تعرفت على ذلك الدواء و فيما يستخدم بالظبط شعرت بالغرابة كونه هو من أحضره لها و فكر في ذلك الأمر، لتحتس في لحظة أن الحروف قد تطايرت من فوق شفتيها و لا تدري ما الذي يجب عليها قوله في موقف كهذا. هي بالأساس لا تريد أن تحمل في مثل ذلك السن الصغير، كما أن زيجتهما ما تزال غير رسمية، فهي تعلم أن الظروف المتواجدة بها لا ينبغي لها أن تنجب بها. و لكنها على الرغم من ذلك كونه هو من أحضره لها ذلك الدواء جعل

