ابتلعت "استريد" من قدومه المفاجئ و خشيت أن يتفوه أمامه ذلك البغيض الآخر بأي شىء حول ما كان يفعله معها كمحاولة منه للتفرقة بينهما و رسم صورة نكراء لها أمامه، و لم تلحظ هي ذلك الخوف الذي اعتراها من فكرة ابتعادهما و التفرقة بينهما، لتجيبة بتوتر و نبرة مهزوزة بإجابة لم يتساءل حولها و لكنه من التوتر المستبد من خلاياها و الذي لاحظه هو و بالطبع فسره من خوفها منه : -ما.. مارتن ابن خالتي أنابيل. حدجه "ماسيمو" بنظرات يعتريها الضيق و النقم و ردد معلقا على ما قالته بنبرة جافة جامدة : -عارف إياه، اهلا بك سيد مارتن، انه من الغريب أن أقابلك هنا. حرك "مارتن" وجهه حركة صغيرة عفوية أثناء حديثه و هو يقول بصوت يحمل المكر بين طياته حيث لم يرتَح له "ماسيمو" على الإطلاق و شعر بوجود شيء ما خفي بداخله بشأن "استريد" ينوي لفعله و على ما يبدو أيضا أنه لم يخرجها من تفكيره البغيض : -لا شيء يدعو للغرابة، انا ف

