بينما كان الجمبع جالسون حول مائدة الطعام يتناولون وجبة العشاء ب**ت متخلل بينهم، كان "ماسيمو" يسترقَ النظر بين الفنية و الأخرى ل "أستريد" متعجبا من حالة الوجوم البادية عليها و ملامحها المشدودة للغاية منذ عودتها. على الرغم من معرفة أنه لربما رؤيتها ل"مارتن" عند جامعتها هي السبب في ذلك التغير إلا انه يشعر أن هناك شيء آخر خاصة أنها خرجت بعد عودتها و لم يدرِ إلى أين ذهبت لعدم وجوده بالبيت حينها و علم من مربيتها عند عودته، بذلك الأمر. بالطبع سيستفسر منها بعد العشاء لمَ خرجت مجددا و لمَ لم تخبره و إلى أين ذهبت بالأساس، و هذا ليس عدم ثقة بها على الإطلاق و إنما خوف عليها من أن تفتعل أي أمر غير صائب بنفسها فهو منذ قرأ ذلك الجزء بدفترها برغبته بالإنتحار لتنهي ذلك الوجع و تفاقم الأحداث المتتالية المؤذية لها و المسببة لها بجروح عارمة تصيبها دون هوادة. و هو يخشى للغاية عليها و يترقب أفعالها باستمر

