- الفصل الثالث والعشرون - جاءه صوتها ليشعر مباشرة بالآلم يتخلله مجددًا: - مين؟ ابتلع مرة ثانية و تحدث بهدوء مجيبًا اياها: - أنا جاسر.. افتحيلي شعرت بالفزع ولكنها حاولت ألا تبدو نبرتها مهزوزة وضمرت خوفها بداخلها قدر ما استطاعت وصاحت قائلة: - مش فاتحالك وامشي من هنا حاول أن يتحجج بأي شيء منطقي ليبدو مقنعًا فقال: - محتاج أتكلم معاكي بخصوص المحامي بكرة وهامشي على طول أوصد عينيه ولأول مرة يشعر بغباءه في الحديث واستمع لصوتها الذي صدح بحزم: - كلمني على موبيلي موجود ناداها هاتفًا بنفاذ صبر: - سيرين! ارتعتد من الطريقة التي نطق بها اسمها لتبتلع متوجسة بينما آتاها صوته الحانق: - هما عشر دقايق وهامشي على طول.. مش هانفضل نتكلم ورا من ورا الباب كتير.. شعرت بالذعر يتملكها ولكنها حاولت أن تهدأ من تلك الأنفاس المتلاحقة التي أربكتها ثم تتفست بعمق لتفتح الباب المعلق بسلسلة في الجدار ثم م

