ذهب سعد الى بيته الانيق الفخم وجلس فى غرفته منكمش على السرير كالطير عندما يصيبه برد ومطر الشتاء العاصف . خائف ونادم ولا يدرى ماذا يفعل وكيف يرجع عن الذى بدأه وكيف يرد نفسه وحياته الى رشدها ووداعتها وطيبتها التى كانت عليها من قبل . وبدأ شريط الاحداث المؤسفة والمخجلة يدور ويمر على ذاكرته . فها هو ي**ق المجوهرات وكذلك مشاهد مخا**ته لخالد من غير سبب ثم صورة الخادمة المسكينة وهى تصرخ وتتوسل اليهم ليتركوها وهى البريئة وهو المذنب فى حق اسرته وفى حق الخادمة . ثم بدأ شريط الذكريات يعود به الى اجتماع التخطيط للعمليات الارهابية ضد الافواج السياحية . فقال لنفسه . لا لا لن أكمل هذه السكة المرعبة . لا لن اسير فى هذا الدرب المظلم والمهلك . بالامس ادخلت بريئة السجن و*دا ساشارك فى قتل الابرياء الذين أتوا من جميع دول العالم ليشاهدوا أثارنا العظيمة . وهل الاسلام يأمر بقتل الابرياء هل يأمر بقتل الضيوف ام يأمر باكرام الضيف وحسن استقباله وحسن معاملته لا لا لن أكون معهم ولكن كيف لى بالخروج من هذا النفق المظلم . نعم لا غيره خالد . ولكنى لا استطيع ان اقا**ه فى الكلية . لانى لو فعلت ورأنى مرتضى وجماعته قد يقتلوننى بل وقد يقتلون أهل بيتى ويحرقوه علينا ويحرقونا معه . نعم اذهب الى خالد وفى بيته بالليل . ثم نظر الى ساعته فوجدها تقترب من العاشرة مساءا فقال هذا هو الوقت المناسب . وارتدى ملابسه واغلق محموله وقال لآمه ياامى انا ذاهب فى مشوار ضرورى . ولو احد سأل عنى فقولى له اننى مجهد وفى فراش النوم من ساعة . وتركها وانطلق بسيارته مندفعا بسرعة وكأنه فى سباق ماراثونى عالمى . خوفه حثه ودفعه الى هذه السرعة وحرصه على ان يفضفض مع خالد ويرمى حموله عن كاهله . دفعه دفعا ليسوق كالمجنون . ووصل الى شقة خالد ورن جرس البيت
. فتح له خالد ونظر اليه بعين الاندهاش والاستغراب وقال : معقول سعد صديقى هنا فى بيتى .
ارتمى سعد فى حضن خالد وقال له : سامحنى ياخالد
خالد : لا عليك وتفضل بالدخول
ودخلا الى غرفة خالد واغلق الباب . فأجهش سعد بالبكاء الشديد ، ثم قال : انا فى ورطة ياخالد . لقد تورطت مع مرتضى وجماعته . حتى سرقت مجوهرات امى وأدخلت الخادمة السجن . بذنب لم ترتكبه . واليوم هم يخططون لعملية ارهابية ضد فوج سياحى من الافواج السياحية التى ترد على مكتبة الاسكندرية .
خالد : لهذا الحد هم ارهابيون وبأسم الدين ياسعد . ان ديننا دين المحبة والسماحة والسلام والآمن . دين أكرام الضيف لا قتله
سعد : هذا ماحصل . وانا نادم على مافعلت ولا ادرى ماذا افعل الآن
فسكتا الاثنين قليلا وهم يفكرون فى مخرج لهذا المأزق
خالد : ليس هناك الا حل واحد حتى لاتحدث هذه المصيبة وهذا الارهاب باسم الاسلام .
سعد : وما هو هذا الحل
خالد : نذهب سوسا الى مبنى أمن الدولة ونخبرهم بهذا التنظيم وتظل معهم حتى تعرف موعد تنفيذ العملية وتخبرهم بها وهذا سيشفع لك عندهم وعند نفسك
سعد : ومتى نذهب
فقال خالد : الآن
ونزلا الاثنين وتوجها بالسيارة الى مبنى أمن الدولة بالشلالات ودخلا الى ضابط كبير واخبره سعد بالقصة كلها
الضابط : خير ما فعلت ياسعد وخير ما اشرت به يا خالد ولكن ياسعد لا تظهر لهم انك صالحت خالد وكن معهم حتى نعلم كل شئ عن هذه العملية ووقتها سنقبض عليهم جميعا . وسنظهرك انت كمرشد للآمن ومحافظ على الوطن وسلامته
. وفى اليوم التالى توجه سعد الى مرتضى وجماعته وهم فى فناء الكلية وأخذ سعد يتودد الى مرتضى بكلمات معسولة حتى يعلم منه متى وأين مكان وموعد العملية
مرتضى لسعد : تعال اليوم الى مكان اجتماعنا السرى وستسمع خبرا يسرك . وعندما سمع سعد هذا الكلام فرح فرحا جما . كاد منه ان يرقص امام الطلبة ولكنه امسك نفسه كما يمسكها الانسان العاقل ويلجمها عند الغضب .
وقال فى نفسه : انا فرحان يامرتضى لاننى ساسلمكم الى يد العدالة . وحضن سعد مرتضى
ومرتضى مستغرب ما يفعل سعد قائلا له : لا تجعل فرحتك تلفت نظر الطلاب الينا .
سعد : نعم يامرتضى عندك حق وسلم عليه وقال له موعدنا بعد المغرب وانصرف كل منهم الى محاضراته
وفى مكان بعيد عن أعين مرتضى وجماعته اتصل سعد بخالد
خالد : من سعد
فقال : نعم واليوم بعد المغرب سنعرف متى واين العملية
خالد : ياسعد لا تتكلم فى هذا الآمر فى الهاتف ولا غير الهانف وارجوك لا تكلمنى ولا تتصل بى حتى اتمام المهمة واغلق خالد هاتفه المحمول
وانتهى سعد من محاضراته وتوجه بسيارته الى البيت فوجد امه واباه فى البيت وسلم عليهم واخذهم بالاحضان والقبلات . وهم مندهشين مما يفعله بهم سعد وهو الذى كان فى الاسابيع الاخيرة كثيرال**ت قليل الكلام مهموم على الدوام . بيد انهم فى نفس الوقت مسرورين لان ابنهم قد خرج عن **ته القاتل و**ر طوق الهم والحزن الذى ظل حوله لاسابيع طوال . ثم توجه الى غرفته لينام قليلا الى ما قبل المغرب . وعندما وضع رأسه على السرير ودخل فى سرداب النوم العميق . رأى نفسه وهو يعوم فى بحر مظلم وظل يعوم وهو مجهدا ومتعب . الى ان وصل الى الشاطئ . فوجد النور الساطع على الشاطئ وزال عنه فزعه وألمه . فاستيقظ من نومه محدثا نفسه بان هذا البحر المظلم هو ايام مرتضى وجماعته وانه أوشك ان يعبره الى الشاطئ حيث الآمن والنور والسلام . فتجهز ولبس ملابسه وخرج الى الاجتماع السرى . وهنك شرح مرتضى لاثنين من ا****عة مهمتهم . وكان رابعهم سعد . وقال مرتضى : اليوم الخميس ويوم السبت سيكون هناك وفد سياحى كبيرة الساعة العاشرة صباحا وسيتم وضع سيارتنا المليئة بالمتفجرات بجانب الاتوبيس السياحى . وعندما يبدأ الفوج بالصعود الى الاتوبيس بعد مشاهدتهم للمكتبة سيتم تفجير السيارة . وقوة التفجير شديدة بحيث انها ستحرق الاتوبيس وتقتل كل من فيه من سياح اجانب
اظهر سعد فرحته لمرتضى ومن معه وقال بصوت منخفض : الله اكبر الله اكبر . هذه هى البداية وسيذوق النظام الكافر منا الكثير والكثير
مرتضى : ولكننا سنحتاج الى الاموال والتمويل
سعد : لا عليك فالاموال ستكون جاهزة فى اى وقت حتى لو اضطررت لان اسرق اموال المحلات
مرتضى لسعد : بارك الله فيك بارك الله فيك
وانتهى الاجتماع وخرج سعد من عندهم بسيارته متوجها الى خالد واخبره الخبر ثم ذهبا سويا الى مبنى أمن الدولة وقابلا الضابط الكبير . واخبره سعد بالمعلومات الجديدة والهامة . واخبره ايضا باسماء كل ا****عة واسماء المنفذين للعملية
: ساعة الصفر ، العملية الارهابية
كانت قوات الآمن السرية منتشرة فى كل مكان حول المكتبة ومتابعه لكل حركات وسكنات وهمسات المارة وللسيارات . وبشكل سرى تام . وكانت المكالمات الهاتفية بينهم هى الوسيلة الوحيدة لتوصيل المعلومات ونقلها فيما بينهم . وكذلك فقد تم اخطار جهاز المخابرات العامه بهذه العملية وبالتالى كان هناك رجال سريين من المخابرات العامة . وكان التنسيق فيما بينهم وبين القيادة عبر الهاتف المحمول . ولآن خطة ا****عة الارهابية كانت قائمة على تفجير السيارة عبر الهاتف المحمول . وضعت اجهزة الامن خطتها على اساس تعطيل الاتصال باجهزة التفجير الموجودة فى السيارة . فاحضرت قوات الامن سيارة مخصوصة فيها جهازالكترونى عالى التقنية لتعطيل والتشويش على اجهزة التفجير الالكترونية الموجودة فى سيارة المتفجرات وعند الساعة العاشرة حضر اتوبيس سياحى كبير يحمل وفدا اجنبى معظمه من امريكا واوربا واليابان وبعد عشر دقائق من نزول السياح وتوجههم الى المكتبة . جاءت سيارة سياحية صغيرة واقتربت من الاتوبيس السياحى ثم نزل منها اثنين من الشباب الذى تشبه ملامحه ملامح السياح الغربيين وهم فى الحقيقة اثنين متنكرين من ا****عة الارهابية . وتركوا اتوبيسهم الصغير وتوجهوا الى المكتبة وظلوا خلف الفوج السياحى الاجنبى الذى نزل من الاتوبيس وعند خروج الوفد من المكتبة وتوجهه الى الاتوبيس خرج معهم الشابين . ثم وقفا بعيد ينتظرون ركوب وصعود كل افراد الفوج السياحى وفى هذه الاثناء كانت سيارة التعطيل الالكترونى قد جاءتها التعليمات بتشغيل الجهاز والآن فقط لا قبل ولا بعد . وعند صعود الفوج السياحى بالكامل الى الاتوبيس اخرج احدهم جهازه المحمول وكأنه يتصل وفى الحقيقة سيفجر السيارة عن بعد فتدمر الاتوبيس الذى يقف بجانبها وتقتل وتحرق كل من فيه . وهنا هجم عليهم خمسة من افراد امن السريين الضخام . وقبضوا عليهما .وجذبوهم بشدة الى سيارتهم الاتوبيس الصغير .
ووجه لهم احد الضباط الكبار سؤالا : أليست هذه سيارتكم فانكروا فى بداية الامر . وفى الحال اخرج لهم الضابط كاميرا واظهر لهم صورهم وهم ينزلون من السيارة ويتوجهون الى المكتبة فلم يستطيعوا الانكار . وفتش الضباط ورجال الامن السيارة فوجدوا فيها متفجرات تدمر جبل كبير مثل جبل المقطم وجاء ضابط فنى لفك المتفجرات وتعطيل اجهزة تشغيلها وقام بفك وصلات المتفجرات واخذوا بعد ذلك السيارة والشابين الارهابيين الى مبنى أمن الدولة للاستجواب والتحقيق معهم قبل عرضهم على النيابة ومن ثم الى القضاء . وفى نفس الوقت كانت هناك قوات أمن متجة الى بيوت باقى افراد التنظيم الارهابى السرى . وعندما وصلا الشابين الى مبنى امن الدولة وجدوا باقى افراد جماعتهم قد سبقوهم الى حيث اتوا . فنظر بعضهم الى بعض نظرات الآلم والحسرة ونظرات الندم
: الاستجواب
واستجوب الضابط احدهم فقال له الضابط : ما اسمك ؟
فقال : اسمى عباس
الضابط : انت متهم بالضلوع فى عملية ارهابية مكتملة الاركان وكذلك متهم بالانضمام الى جناعة ارهابية
عباس : انا لم اقم باى عمليات فانتم قبضتم على وانا فى البيت
الضابط : هل تنكر انضمامك لجماعة حزب الله
عباس : انا فعلا فرد فى ا****عة ولكنى لست ضالعا فى اى اعمال تخريية
الضابط : ولكن سعد زميلك اعترف واكد انك حضرت بعض الاجتماعات السرية الخاصة بالتخطيط لهذه العملية
عباس : سعد هذا شاب تافه نحن ضمناه للجماعة ليكون مص*ر تمويل للجماعة فقط لا غير . ثم نحن استغفلناه ثم سكت وكأنه ندم على هذه الكلمة . واحس الضابط ان عباس يخبئ شيئا ما
ففكر الضابط قليلا ثم قال لعباس : ساعتبرك شاهد فقط فى هذه القضية اذا صارحتنى وظل بعباس يستميله
حتى قال عباس للضابط : ساقول لك كل شئ ، فقال انا كنت على المذهب السنى حتى خدعنى مرتضى بامواله التى تدفقت على مثل الشلال . وانا من اسرة فقيرة . فلم استطع ان اقاوم الاغراء المادى وخاصة انه كان ينفق على واحيانا كثيرة على اسرتى . فاصبحت مثله على المذهب الشيعى وكان كثيرا ما يسخر من باقى افراد ا****عة عندما نكون بمفردنا ويقول ساجعلهم يدمرون وطنهم بايديهم . وكان يقول لى نحن فى ايران اليوم قوة نووية وعسكرية عظمى . وسياتى اليوم الذى يكتسح فيه الجيش الايرانى كل جيوش الدول العربية فنحن منتشرون فى دول الخليج وفى مصر وفى السودان وفى افريقيا . ولنا جماعات سرية كثيرة فى كثير من الدول العربية . حتى ان الشيعة فى دول الخليج استطاعوا ان يدخلوا كثير من العمالة المصريه الى مذهبنا وخاصة فى السعودية . ولنا جماعات سرية كثيرة فى عدد من الدول العربية تعمل على تحويل السنة الى شيعة . وقال لى ايضا ان هناك شيخا كبيرا اسمه حسن شحاته له حلقات دينية فى التلفزيون المصرى وهو شيعى مستتر على مذهب التقية وغيره وغيره الكثير تأتيهم الاموال السخية من ايران . وان حزب الله وسلاحه تحت خدمة واهداف العتبات المقدسة فى ايران .ثم اكمل وقال يا حضرة الضابط انا لست شيعى المذهب والمعتقد ولكنى كنت مضطرا لهذا . لاننى من اسرة فقيرة وانا نادم على هذا العمل . انا فى قرارة نفسى لم اكن راضيا عن لعن وسب سيدنا ابو بكر وعمر .عندما كان يلعنهم ويسبهم مرتضى امامى . وكذلك لم اكن راضيا عن كل مايقولوه من سب وبهتان على السيدة عائشة الصديقه بنت الصديق حبيبة وزوجة رسول الله . ولكن هو الضعف البشرى امام اغراء المال . وألام والفاقة والحاجه.
ثم نادى الضابط على العسكرى الموجود خلف الباب وقال له ادخل مرتضى : ودخل مرتضى والرعب يدب فى كل ذرة من ذرات جسده . وكاد ان يتبول على نفسه او يغشى عليه من شدة الخوف .
الضابط له : اجلس فجلس منكمشا على نفسه كالسلحفاة عندما تدخل فى غطاءها
الضابط اسمك : مرتضى
فقال : نعم
. فعاجله الضابط قائلا انت متهم بتزعم تنظيم ارهابى وبتزعم تنظيم ينشر المذهب الشيعى بين اهل السنة وا****عة فى مصر
مرتضى انا لم اكن يوما زعيما لتنظيم ارهابى ولكنى زعيم تنظيم لنشر المذهب الشيعى الحق بين اهل السنة .
فانا أخذ بايديهم من الضلال الى الهدى ومن الظلمات الى النور .
الضابط دعنا من تخاريفك تلك .
لقد اعترف كل من حسن وعمر وباقى افراد الخلية بجريمتهم واعترفوا بانك انت زعيم التنظيم الارهابى . الذى خطط لهذه العملية والتى لولا سعد لحدث ما لا يحمد عقباه . وظل الضابط يستجوب مرتضى حتى علم منه كل مخططات النظام الايرانى الشيعى الحاقد على العروبة وعلى مصر وعلى اهل السنة ثم تم تسليم ملفهم وتحويلهم الى القضاء المصرى ليحكم عليهم بحكمه العادل وبالقصاص كما حدده الشرع الاسلامى من كل من يحارب الله ورسوله ويسعى فى الارض فسادا ( انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او ينفوا من الارض )
وثانى يوم ملئت اخبارهم عناوين الصحف . القبض على تنظيم شيعى قبل تنفيذ عمليته الارهابية . تنظيم شيعى كان يستهدف فوج سياحى امام مكتبة الاسكندرية . تنظيم شيعى سرى يستغل اهل السنة للقيام بالعمليات الارهابية داخل مصر . وتم اظهار سعد فى الصحف كبطل قومى منع مصيبة وكشف تنظيم ارهابى شيعى كبير
: سعد يصلح أخطاءه الجسيمه
سعد فى غرفته فرح بما كتبته وسائل الاعلام عنه من صحف ومجلات . حتى انه اصبح ضيفا دائما على عدد من البرامج الفضائية ونال شهرة ما كان يحلم بها . حتى ان عددا من الشركات عرضت عليه ان يقوم ببعض الاعلانات لصالح منتجاتها مقابل مبالغ مالية كبيرة . وبالفعل وقع عقد اثنين منها ولكن هذه الفرحة لم تكتمل . فما زال الاحساس بالذنب يؤرق نومه . ويعذب يقظته ويقطع من لحم روحه وما زال ضميره الحى يتعذب بجمر الظلم وباسوار سجن الخادمة المظلومة . قال لنفسه لا بد ان اعترف لامى وابى بالحقيقة ولن انتظر هذه المرة مشورة خالد . فالامر واضح لا لبس فيه .
ذهب الى امه وقال لها : يا امى لم اعد استطيع تحمل مرارة هذا الفعل وهذا الظلم . فانا ظالم لقد ظلمت الخادمة . انا المجرم انا السارق لا هى انا الذى سرق مجوهراتك والتى اعطيتها لمرتضى . هذا الارهابى الشيعى . الذى استغلنى اب*ع استغلال . انا احتقر نفسى فكيف طاوعته حتى سرقت مجوهراتك ثم لم اكتفى وانتهى بذلك بل تماديت فى جهلى حتى سجنت هذه البريئة بذنب لم تفعله .انا الذى تصوره وسائل الاعلام كبطل وطنى انا يا امى اب*ع واحقر انسان . لاننى ارتضيت لنفسى هذا الفعل الق**ح . هيا ياامى والآن الى قسم الشرطة لاقول لهم الحقيقة . وليحدث بعدها ما يحدث وليكن مايكون . فانا ماعدت استطيع تحمل هذا الجحيم الذى اعيشه بسبب هذه البريئة . فتوجها بسيارتهم الى مركز الشرطة وامام الضابط اعترف بجريمته . فاضطر الضابط لحبسه على ذمة القضية . وبدأت النيابة فى التحقيق من جديد وتص*رت محاكمته صدارة صفحات الجرائد والمجلات . ولكن شفع له امام القضاء ما اقدم عليه من كشف لهذا التنظيم الارهابى . حتى ان الخادمة سامحته . وكانت الام اكثر نبلا وكرما فاعطت الخادمة 20 الف جنيه تعويضا لها على مااصابها من أذى وسجن . واعادتها الى عملها فى بيتها ثانيا . وعاد سعد الى مجموعته الاولى مع خالد وجورج ومجدى . وبدأت المياه تعود لمجاريها كما كانت من قبل بل واصبحت اكثر تدفقا وانسيابا . وبدأ حبل الود والوصال بين الاصدقاء يمد وبقوة من جديد بعد ما تعاهدوا على الوسطية والاعتدال فى كل شئ