صلاح الأجداد يظهر على الأحفاد الفصل الأول (1)السلام عليكم .اقف الان في منطقة جبلية وارى امامي منزل متواضع بجانب الجبل اسير بخطا

583 Words
صلاح الأجداد يظهر على الأحفاد الفصل الأول (1) السلام عليكم . اقف الان في منطقة جبلية وارى امامي منزل متواضع بجانب الجبل اسير بخطا منهكة وقد اتعبني العطش و الجوع بعد ان سرت مسافة كبيرة لأصل لهدا المنزل المتواضع فطرقت الباب فردت عليا إمرأة من بالباب؟ فقلت:أنا الحداوي الطاهر بن عمر ففتحت واستقبلتني فقلت في نفسي من اين تعرفني هده المرأة؟ فذخلت فرأيت إمرأة عجوزا تنام على سرير وهي تسعل فقالت بصوت منخفض: مرحبا بك ولدي الحداوي الطاهر بن عمر،فأحضرت إبنتها فاطمة شايا بالنعناع وخبز شعير و سمن بعدما انهيت الاكل كانت العجوز تراقبني بعيون حدقة ثم قالت ياولدي لقد انتظرناك كثيرا فمادا حصل معك ؟ قلت: كبرت حتى وصلت ستة وعشرون سنة من عمري مات ابي وترك لي اثنان إخوة من امي هم اكبر مني سنا وترك لنا بيتا من ثلاث طوابق وعند طلبي بحصتي من الإرث تشاجرا إخوتي وضرب احدهما الاخر بسكين على مستوى دراعه وخرجوا من البيت في حالة غضب فقلت في نفسي لعلهم ذهبوا إلى المستشفى، وجلست اداعب اطفالي وماهي إلا نصف ساعة حتى تفاجئت برجال الشرطة يذخلون علي البيت وأمسكوني و جعلوا الحديد في يدي امام اعين اطفالي ثم سألوا زوجتي ما الدي حدث؟ فقالت: هدا زوجي ضرب اخاه الاكبر بهدا السكين، فصدمت انا امام هدا الموقف من زوجتي وطار عقلي وفضلت السجن على العيش معها تحت سقف واحد فحكمت بثلاث سنوات سجنا بالرغم من ان السكين لا تحمل بصماتي بعد مرور مدة السجن طلقت مني وعندما خرجت من السجن ذهبت إليها لرؤية ابنائي فخرجت الى الشارع وبدأت تهينوني واتهمتني اني اريد قتلها وسرقة الابناء فحكمت مرة اخرى بشهرين من السجن ثم انغلقت الدنيا في وجهي واصبحت بين مفترق الطرق لا زوجة ولا اولاد ولا عائلة و لما مرت تلك الشهرين كأنها سنتين وعندما افرج علي اخدت سيارتي المتواضعة وقلبي يتقطع خرجت من المدينة لا اعرف اين تأخذني هده الدنيا و تنكر الاحبة إلي مقابل إرث محكوم عليه بالزوال لكن ما يحز في النفس هو إبنتايا إبتسام و زينب اوشك البنزين عن النفاذ وانا في قمة جبل فألهمتني نفسي ان اتخلص من هويتي وكل شيء يربطني بالماضي فجمعت اوراقي الشخصية و وضعت الكل في السيارة و اوقدت النار في السيارة ودفعتها الى الهاوية فتدحرجت في الجبل ثم اكملت طريقي ماشيا حتى دخلت وسط غابة فتعبت وارتفعت حرارة جسمي فجلست لأستريح قليلا فأخدتني غفوة فرأيت حلما: وكأن رجلا يظهر عليه الفلاح دو لحية طويلة بيضاء فقال لي : انا جدك العاشر و انت من الان ستحمل إسمي الحداوي الطاهر بن عمر و زوجتك هناك بين الجبلين اطرق عليهم الباب وقل لهم انا الحداوي الطاهر بن عمر. وهكدا وصلت الى بابكم كما رأيت في المنام لكن كيف تعرفون إسمي؟ العجوز: تكلمي يافاطمة فاطمة: قبل سنة ونصف جائني في المنام رجل بنفس الاوصاف التي ذكرت ونفس الاسم وقال لي : من يطرق بابك وإسمه الحداوي الطاهر بن عمر فداك زوجك ومد يده إلى الجبل واخد شيئا في كيس صغير وقال لي هده بركة من الله كلوا انتم واطعيموا البائس والمحتاج فقمت من المنام وصليت ركعتين شكرا لله و مند داك الحين و انا أترقب قدومك ، العجوز تمسك يد فاطمة ثم تمسك يدي وتضعها فوق يد فاطمة وتقول بارك الله لكما ورزقكم بالدرية الصالحة ثم قرأنا الفاتحة فقالت العجوز: ياولدي اوصيك بإبنتي فلدة كبدي لا تغيرها فهي فتاة مؤمنة سوف تنسيك كل الاحزان والاوجاع التي دقتها ثم اخدتني فاطمة الى غرفة لأنام فنمت من التعب وماشعرت الا في الصباح وفاطمة تبكي وتقول انا لله وانا اليه راجعون فقمت بسرعة من فراشي وبكينا سويا ومررت يدي على رأسها و واسيتها في مصابها وذهبت فاطمة لتوصل خبر الوفاة الى الجيران في جانب الجبل الاخر فحضرن خمسة نساء وقمنا بدفنها رحمها الله للقصة بقية.....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD