بسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم نظر يوسف الى ابنه بحزن فما ظهر على وجهه اكبر دليل على ما بداخله ... طال ال**ت فاردف اسلام بحماس _ ها يا عمى قولت ايه .. تاه يوسف بينه وبين ابنه ... يريده اه يصرخ ويعترف وان لا يقبل بهذه الفوضى ... يريده ان تكون هذه الحياة الثمينة له فهو يستحقها وكذلك هي ... نظر يوسف لابنه يمسكه لجام التحكم مردفاً بتساؤل _ رأيك ايه يا عمران فى طلب عمك واسلام ؟ رفع عمران نظره لوالده وهنا تحدثت العيون ....( اهكذا يا والدى ... اتجعل منى اضحوكة .... ام انك تعلم حقيقي امرى ... اتريدنى ان امضى بيدى قرار اعدام قلبي مجددا .... ارفض انت ابي طلبهم وسأمتن لك طوال حياتى ... ارفض ابي قل لا ارجوك ولا تجعل الامر يطيل فأنا لا احتمل تخيلها مع غيري .... أنا لا استطيع الرفض ... اقسم لو كان باستطاعتى الرفض لكان انتهى الامر قبل ان يبدأ حتى ... ولكن عقلي لا يقبلها ... ماذا ا

