برلين باحد المنازل الصغيرة باحياء برلين كان يجلس جابر بحديقة البيت يتصفح موقعه الالكترونى ويشرب قهوته العربيه التى احضرها معه من مصر مع سيجارة بايب ويستمع الى اغنية لام كلثوم بهدوء حتى قطعت شهندا هذا للهدوء بأعصار من العصبيه وقت دخولها من باب الخلفى للبيت شاهنده / ماحصلش حاجه ما غضبت ولا سابته دى دى حتى ما عتابة عليه ...... جابر هترجع لى ولادى انا مش هسيبه يفرح بيهم ويكون عائله على حسابى جابر/ وانت من امتى مهتمه بوجود الاولاد سبيهم ليه كام شهر شاهنده / ايه كام شهر انت عايز الاولاد يتعلقوا بيه ويرفضوا يرجعوا لك دول ولادك يا جابر انت صدقت الفلم اللى هنعمله عليه جابر / انت اللى صدقتى نفسك يا شاهنده مش معنى انى سكت وكتبتهم باسمى يبقى شربتها وانا قولت لك فى مصر انى ما ب خ لفش شاهنده / انت ناسي انى كنت معاك عند الدكتور وقالك ان النسبه قليله لكن ده مش معناه انك ما بتخلفش

