الفصل الأول

1372 Words
للكاتبة وفاء مطر متنسوش الڤوت ياحبايبي تقديراً ليا _________ الفصل الاول حاولت ملياً ان تضغط على نفسها وتستيقظ . فتحت عينيها و نظرت بشرود للسقف تفكر فى مواجهة هذا العالم القاسى الذى يحبطها رغم نجاحها ، أهم يغيرون منها ؟ أهم يحقدون عليها بسبب نجاحها ام انها بالفعل فاشلة و لم تفعل انجازات كثيرة ، لكن لا بأس - هل يا نفسى تحبطيني انتٌ ايضاً بالرغم من معرفتك لنجاحى و قوتى ، نهضت بنشاط كالعادة متجاهلة دفى السرير المريح و غرفتها التي تزينها بالورد . دلفت مرحاض البيت المشترك لانها تمتلك عائله بسيطه جداً لا هى ثرية مثل الاثرياء و لا هى فقيرة كالفقراء . استحمت و خرجت لتذهب لعملها هى ليست منتظمة على صلاتها كثيراً ولذلك تشعر فى بعض الاحيان بالخنقة . ارتدت قميص و بنطال و لكنه انثوى بالطبع و لكن هى لم تكن مهتمه بلبسها كباقى الفتايات نظراً لظروف عملها ، لم تلبس فساتين سوا فى الحفلات و المناسبات و لم تضع المكياج سِوا فى هذه الاوقات ايضاً رغم انها محترفه بعالم المكياج . كانت مهتمه بعالم الازياء و المكياج قبل دخولها لكلية الحربية خرجت وجدت والدتها تحضر الفطور ، جاءت من خلفها ثم قبلتها على وجنتها " صباح الفل يا ست الكل بردو بتصحي بدرى وتحضرى فطار ، انا ميت مره اقولك هفطر فالشغل يحبيبتي " نظرت لها والدتها بغيظ " بت بقولك اي بلاش اسطوانة كل يوم دى وهتاكلى غصب عنك ، روحى صحي اخواتك يلا على ما احضر التربيزة " تأفأت امينه بالرغم من شخصيتها القوية امام الضباط ولكن امام والدتها الاحترام واجب و ان تفعل ما تأمرها به ذهبت لباقي اخواتها لتوقظهم وهى تتذمر " يعني العيال ملهمش ذنب يصحوا بدرى كده بسببى عشان يفطروا الساعه 6.5 الصبح يعني اوووف هو فيه كده " استيقظ فرد فرد ببهجه على ع**ها هى ، هم يحبون الفطور صباحاً و نسمة الهواء الخفيفه التى تملئ الجو وفطارهم مع والدهم قبل نزوله للعمل فى بلكونتهم الكبيرة المليئة بالزرع على مائدة الطعام " على فكرة يا امينه انتِ بقيتي بترجعى من شغلك متأخر و انا مش هسمح بكدا تانى " نطق والدها بهذه الجمله و هو يشرب الشاى بجانب الطعام امينه بتذمر " بابا معلش يعني هو حضرتك بتكلم واحده نونو ..ده انا بميت راجل والرجاله كلها بتعملى الف حساب ، حضرتك خايف عليا من ايه يعني " والدها وهو يضع الكوب بحده " كلامى يتسمع ، لو رجعتى بعد الساعه . 10 بليل بعد كده انا هحرمك من المهنة دى ..كلامى خلص " انصاغت لكلام والدها فهى لا تريد المجادله والمناقشه الغ*يه التي تغلق يومها مبكراً ثم انهت طعامها و ستأذنت و انصرفت ____________________ اما هو فيلتقط جاكت بدلته من الشماعه ليلبسه ليملئ البدلة بعضلاته ويترك اول زرارين لقميصه الأبيض مفتوحين لتظهر عضلات ص*رة التى تجذب جميع الفتايات ، ثم قام برش عطرة و خرج ليلتقط مفاتيحه من على الكومدينو ليذهب لمكان عمله " يعيش بمفردة خوفاً على اهله من اعدائة ...بشقة فى القاهره ، اما اهله فيعيشون بصعيد مصر يذهب لهم كل حين وآخر " دخل لمكتبه بقوة معروفه وسط الجميع نادى بصوته القوى " عسكررررى " دخل العسكرى بعدها فوراً وهو يضع يده على جبهته حركة الجيش هذه " اؤمرنى يا فندم " يامن وهو يرجع بظهره على الكرسي "كوباية قهوة حالاً " العسكرى بإحترام " حالاً يا فندم " _______________ اما بمكتب اللواء يحيى تحدث بعصبية مفرطه " اتفضل يا سيادة الرائد سيب المهمة دى لغيرك لإنك شوف بقالك كام شهر ماسكها ومعملتش اي فايده " محمود " يا فندم سيادتك عارف انى بذلت اقصي مجهود ليا بس هو بيعرف يفلت كويس قوى و اهو سافر من اسبوع و هيغير خططه ، اديني فرصه تاني ارجوك " اللواء يحيي بعصبية " اتفضل على مكتبك يا سيادة الرائد واللى عندى قولته ...اتفففضل " ضم الرائد محمود قبضتة بغل و هو يخرج بهدوء كاتماً غيظه من هذا اللواء و من المهمه اللعينه تلك اما بداخل المكتب نادى اللواء على العسكرى و امر بإحضار كلاً من الرائد امينه حسين و ال*قيد يامن المصرى عند مكتب ال*قيد يامن ، يدخل الع**رى المراد و يبلغه ان اللواء يحيى يريده حالاً ...خرج يامن متجهاً لمكتب اللواء تاركاً جاكت بدلته على الكرسي الخاص به ،اُقسم من ينظر له بتلك الهيئة يقع فى غرامه فوراً اما عند بطلتنا فكانت تسرع بعربتها داخل الزحام لانها تتأخر كالعاده بسبب فطار والدتها ، بمجرد دخولها القسم أمرها العسكرى ان اللواء يحيى ينتظرها فـ ذهبت فوراً دلفت لمكتب اللواء وجدت ال*قيد يامن يجلس على الكرسي المقابل للمكتب و اللواء يحيي على كرسية ينظرو لها بغيظ على تأخرها اللواء يحيي " هو المفروض نستنى سيادتك للضهر عشان اعرض عليكو المهمه " حمحمت فى حرج و هى تقول " احم انا اسفه يا فندم بس الطريق كان صعب النهارده " ثم جلست على الكرسي المقابل لـ يامن وهى تنظر له ، كانت قد رأته كثيراً من قبل ولكن هذه المره الاولى ليكون قريب منها بهذا الشكل و ترى جماله ..طردت الافكار من رأسها وهى تنظر للواء يامن بنبرة خشنه " اتفضل يا فندم اشرح ..." اللواء يحيي " المهمه اللى انتو رايحينها دى خليني اقولكو انها من اصعب المهام اللى ممكن تستلموها دى اولاً ، ثانياً لو نجحتوا فيها و ده اللى انا متأكد منه هو انكو هتتنقلوا نقلة تانيه و هتترقوا ،خلينى ابدأ اشرحهالكو... ثم قام من مكانه يدور حول المكتب وهو يتحدث برسمية... دلوقتى الراجل ده من اخطر الناس على مصر او يمكن على العالم لإن الشرطه فى الخارج بردو كانت هتقضي عليه كذا مره ، و ده لإنه بيحفر على آثار و مقابر كتير و ولا مره عرف يتمسك او عرفوا مكان المقبرة دى لإن انتو عارفين المقابر بتبقي فى اماكن غريبة تحت الارض وهو راجل زكى جداً وبيعرف يتهرب كويس ، خلينا نقول ان المهمه دى لازم تبقي فى منتهي السرية زى ما انتو عارفين اولاً ده عشان الخطر على حياتكو لانه بمجرد ما يعرف انكو تبع الشرطه هيقتلكو فوراً ثانياً عشان تعرفوا مكان المقابر لازم تكونوا مقربين لية " ينظر كلاً من يامن و امينه بإنصات جيد ، تحدثت امينه من بين تفكيرها " طب و هنتقربله ازاى يا فندم وهل هو مكانه موجود فين بالظبط " اللواء يحيي " هو موجود حالياً فى سويسرا ، و احنا مش عارفين المقبرة الجاية اللى هيفتح عليها هتكون فين بالظبط فى مصر ولا برا مصر ... المطلوب منكو انتو الاتنين هو انكو هتسافروا و..." قاطعت امينه حديثة وهى تقول " يا يا يا فندم حضرتك عارف مش هينفع اسافر " يحيي بعصبيه " يعني ايه مش هينفع تسافرى هو انا معين بنت اختى ، انت رائد عارفه يعني ايه رائد " ابتلعت امينه ريقها وهى تنظر له ليكمل حديثه " دلوقتى هو بيحب الراقصات فالمطلوب ان امينه هتتقرب منه من الناحيه دى ، هتعمل نفسها رقاصه وهربت من مصر لهناك عشان اهلها بيعتبروا ان كده عار ..." قاطعة امينه حديثة مره اخرى وهى تقف " لا يا فندم انا لا يمكن اعمل حاجه زى كده ، اولا بابا مش هيوافق انى اسافر ثانياً مش هلبس بدلة رقص وارقص انا " اللواء يحيي بحده " اولا لما اكون يتكلم متقاطعنيش ، ثانياً انا هعرض عليكو المهمه وابقي فكرى فى بيتكو براحتك توافقي او ترفضي ، بس متهيألى بما انكو اشطر الظباط هنا فـ انا واثق انكو هتنجحو وهتتنقلوا ناقله تانيه بعد النهارده " ثم وجهه حديثة لهم وهو يخرج " انا دلوقتى هخرج وتتكلموا مع بعض تتفاهموا وتشوفوا مصلحتكو فين وانا هاجى بعد نص ساعه تكونوا اخدتوا قرار " ثم خرج امينه وهى تحوم حول المكتب بعصبية يامن وهو ينظر لها يغيظ ثم تحدث ببرود " ممكن تهدى شوية " امينه بعصبيه " بقولك ايه مش نقصاك " برق يامن بعينيه من الصدمه أصوتها ارتفع عليه ثم قام من مكانه وهو يتقرب منها ويمسكها من ذراعها " انتِ اتجننتى انتِ مش عارفة انتِ بتكلمى مين " دفعته بقوة غير معهوده لم يتعود على انثي قوية بهذا الشكل " لا بقي ده انت الـ اتجننت لدرجه ان عقلك صورلك انى هسكتلك لو لمستنى " يامن بغيظ " طب بصي يا شاطره انا كدا كدا موافق عالمهمه دى عشان اترقى و انا قلبي ميت مبخافش ، بس الظاهر انك لسه ضعيفه و بتخافى لدرجة انك يا حرام مبتسافريش لوحدك ، انا خارج فكرى بقي مع نفسك " ثم خرج وتركها تتآكل من الداخل لدرجة انها نست نفسها والقت الاشياء الموجوده على مكتب اللواء بعصبيه وهى تشد شعرها للخلف بعصبية مفرطه وهى تحدث نفسها " بقي انا ضعيفه يا بن الـ **** وحياة امي لاثبت لامثالك مين دى اللى ضعيفه وهسافر حتى لو غصب عنى العالم كله " ثم خرجت بقوتها المعروفه وهى تأمر العسكرى بأن يرتب المكتب مرة اخرى ________________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD