الجـانب الآخر منـا. ..!!
لطـالما أتذكـر أنـه كـان دائـماً جزءًا من حيـاتي بقـدر ما رأيـت ذلـگ قادمًـا ، لـم اتخـيل أبداً أن نكـون منفصليـن فـي هـذة العلاقـة ، تعرضـت للإذاء النفسـي و الجسـدي ، لكـن الجزء النفسـي بطريقة ما كـان يؤلمني أكثر بكثيـر من كل تلگ الكدمـات التي تركـها علي جسدي لقد بني لي منزلاً من البؤس و الفراغ و حبسنـي في الداخل ، وكلما حاولت الخروج كلما شعرت بالعجز ، كان يعطني كثيراً من النقد و كان يقلل من كل مـ اقولـة ، و ملابسي ، و افكاري ، ........
لقـد فعل ذلك جيداً لدرجة أنه لم يكن لدي خيـار آخر سوي تصديقة و هذا عندما بدأت بتطبيق هذا بنفسي اعتاد أن يعاملني بشكل سيئ في كثير من الأحيـان لدرجة أنني اعتدت على ذلگ ، لذلگ لم أتقبلة منه فحسـب ، بل بدأت في قبولـة من أصدقائي و احبابي وكـل من حولـي. ...!!
#اصبحتُ_قدري
• ?? || Fatma Mansour ||•
#بقلمي_فاطمه_منصور. ...✍?
" الفصـل التاسـع" ..♡
_________________
_ مفيش حااجة تعوض الحنيـة لما متجيـش في وقتهـا ، مفيـش حااجة تقيلـة أد انگ تلاقي رد فعـل قاسـي من إنسان قريـب منگ ، في وقـت كنت مستني فية طبطبة. ..... مهـما كنـت قوي ، مهـما كنـت بتستحمـل ، مهـما كنـت متماسگ نفسيـاً ، بيجي عليگ وقـت بتستني الحنية عليك حتـي لو بكلمـة طيبـه ... الموقف بيبان تافـه ، واللي قدامگ بيستغرب رد فعلگ ، بس والله كله ممكن يتنسي إلا القسـوة علي إنسان في وقـت ضعفـه. ...!!
_ فاطمه : حضرتگ تشرب حاجة .....
ثُم يلتفت آدم ليري من صاحب هذا الصوت والذي كان مألوف بالنسبه لـة ثم يصدم بشدة مما رأي ..
آدم بصدمة : دكتورة فاطمه انتي بتعملي اي هنااا .. ثم ينظر إلي ملابسها التي ترتديها ويقول وايه اللي انتي لبسااااة دة .....
فاطمه بحرج بعض الشيئ من كلامه هذا : آدم بيه حضرتك عامل اي ....
آدم بغضب : سيبك من آدم زفت دلوقتي انتي بتعملي اي هنااا يـ دكتورة. .... جاية تشتغلي "جارسون " وانتي عندك املاك ، وشركات ، وقصور تعيشي بيهم ملكة لحد م تموتييي دة يرضي ربنا دة .......
فاطمه بحزن من كلامه : اهو النصيب حضرتك ، وانا عايزة اعيش باقي حياتي في سلام ومش عايزة أبهدل جدتي معايا تاني في محاكم وقواضي ..... والحمد لله علي كل شيئ ....
آدم وهوا يقوم من مكانة لكي يذهب لكنه ينوي في داخلة شيئ .... سلام يـ دكتورة وابقي سلميلي علي جدتك .......
فاطمه : الله يسلمك ثم تذهب فاطمه لكي تكمل عملها لكن يوقفها صوت آدم الذي كان يقول ....... ابقي افتكري الموقف دة كويس اوي يـ دكتورة علشان هبقي افكرك بيه لما يرجعلك حقك إن شاء الله. .....
فاطمه : حقي ربنا اللي هيجبهولي إن شاء الله يـ آدم بيـه متتعبش نفسك .....
آدم وهوا يذهب لكنه ينوي في داخلة إلـي شيئ ما وهوا يعلم جيداً كيف سيفعلة .......
_ وبمجـرد أن ذهب آدم من أمامـها عادت فاطمه مجدداً إلي عملها وكانت قاصدة أن لا تترك نفسها للحزن مرة أخري وأن تشغل نفسها بـ جدتها أولاً ثُــم عملها و دراستها وكليتها فقط ولا تترك نفسها للغرق في بحر الحزن مرة أخري. ..... لأنها لا تستطيع العوم في هذا البحر أبدا وإن أرادت النزول فيه سوف تغرق و تمـوت . .... ففضلت عـدم النزول حتي لا تكون هيا مُهلكـة نفسها بـ نفسها'....
ما الذي سوف يحدث يـ تري ... !!؟
وما الذي ينوي عليه آدم ، وما الذي يفكر بـة .... !!؟
ولماذا قررت فاطمه عدم النزول في بحر الحزن تانيي ....!!؟
وهل تستطيع فعلا عدم النزول فية رغم أنة يحاوطها من كل الجهااات ... !!؟
وإن كانت فاطمه تمتلك كل هذة الأشياء فلماذا تعمل كـ جرسون في كافيتريا ... !!؟٠
دة اللي هنعرفوا عبر الاحداث ...♡
____________________
وفي مكان آخر داخل كليـه الطب بالتحديد .
______________________________
كان يقف باسم في حديقة الكليه ينتظر صديقة عمر لكي يذهبوا معاً إلي المنزل فكان بيت باسم يبعد عن منزل عمر بـ مئات الأمتار فكان سوف ينزلة أمام منزلة ثم يذهب لكنة لم يجدة ثم اتصل علية عشرات المرات لكن تليفونة كان مغلق .....
ثم يذهب إلي منزلة ولكن في طريقـة وهوا في سيارته يأتية ما يسمي بـ " منشناات " كتيرة جدا علي الموبايل
قتـله الفضول جداً لمعرفة ما هذا المنشور الذي يأتية عليه كل هذة المنشنات ثم يمسك هاتفه ... ولكنه صُدم بشدة من هذاا المنشور وخاصةً الشخص الذي يوجد داخل المنشور .... فكانت ام تكُـن سِـوي نـدي أخته و كريم وكان كريم بالنسبه له شخص مجهول ؟؟. فهو لم يكن يعرفه من قبل .... ثم يجري اتصال الي ندي لكنها لم ترد عليه حتي أنها أغلقت التليفون ....
باسم في داخلة : دة انتي نهارك مش هيعدي انهاردة إن شاء الله يـ ندي هانم ..... لما نعرف بقي مين اللي معاكي في الصور دة الذي يُدعى كريم الدمنهوري فهو قد قرأ إسمه عبر الأخبار ... ثم يذهب إلي منزله ينتظر أخته ندي ليفهم منهاا ما الذي حدث بالظبط ....
______________________________
_ اذهـب حيـث يرتـاح قلبـگك ، اذهـب حيـث ترغـب انـت ، حيـث تشعـر بالاماااان والاطمئنـان. .. ، لا تأخـذ إتجـاه مُجبـر عليـه ، كُـن جزءً من شيـئ يعجبگك حتي إن كُنـت فيـه وحدگك. ..♡
وفي مكان اخر دااخل فِلـه شيري بالتحديـد
_______________________________
_ كانوا يقفون جميعاً في صدمة و ذهوووول شديد مما قاله عمر للتو وكانت تتسائل شيري بدخلها وتقول هل ما قاله عمر الآن صحيح .. ؟؟ هل فعلا قرر الإنفصال عنها بعد هذا الحب الكبير الذي حَبه لها بدوون مقابل منهاا .. ؟؟ هل من الممكن أن تصبح وسط أصدقائها واصحابها قد فسخت خطوبتها .. ؟؟. كل هذة الاسئلة كانت تدور في رأس شيريهان بدون توقف فقد شُــل عقلها عن التفكير اثر كلمته هذا لدرجه انها لا تستطيع أن تبوح بـ اي شيئ في داخلها فققرت الصمت ........
قطعت هذا الصمت والدتها هنا وهيا قائلة بتساؤل للدرجادي يـ عمر بنتي رخيصـة عندك للدرجادي علشان مجرد فستان لبسته او خلاف بسيط حصل بينكوا تعمل كدة وتقول بكل برود انا عايز افسخ الخطوبة دي ..... ؟؟
_ أخيراً وتكلـم عمـر بحرقـة بعد ما قاله هذا ويقول : هوا انتي يـ هنا هانم حضرتك مش عارفة بنتك بتعمل اية ولا انتوا فاكرين اني عبيط او مغفل ومش فاهم حاجة وانا لو كنت ساكـت من بدري فـ دة علشان بقول بكرة تكبر معلش بكرة تعقل معلش بكرة تتغير إنمـا ولا بشوف تغييـر ولا بشوف اي حاجة غير معاملتها الجافـة معايا ...... هوا انتي يـ هنا هانـم مفكرة اني مش عارف إن شريهان هانم بتحب حـازم وبتروحلوا الشقـه بتاعتوا وبيقعدوا مع بعض فوق بالساعات واكلمها وتبقي معاه وتقولي معلش يـ بيبي انا مع اصحابي ...... لأ بقي فوقوا انا إن كنت ساكت ف انا ساكت علشان انا بحبها لكن الحُـب اللي يذِل و يهيـن صاحبوا يبقي مش حُـب يبقي الواحد يجيب قلبوا ويدوس عليـه احسـن من العذاب دة اه اسموا عذاب مالكوا مستغربين كدة ليه لما ابقي بحب واحدة والقيها بتحب واحد تاني يبقي اسموا عذاب لما احب واحدة وهيا مبتحبنيش يبقي دة عذاب لما أحب واحدة وهيا مرتبطة بيا لمجرد بس مصلحـه او نجااح في امتحانات يبقي دة مش حُب يبقي عذاااااب ...... والقلـب اللي يجيـب لصاحبـوا العـذاب يبقي الواحد يدوس عليه احسن ...... ممكن تقوليلي شكلي بيبقي عامل إزاي وانا دكتور في الجامعة و خطيبتي بتحب واحد تاني و ماشية وعاه ومصحباه والله اعلم حصل اي تاني بينهـم .... ؟
وأخيراً تكلمـت شيريها وتقول : يعني انت بجد عايـز تفسخ الخطووو ولـم تكمل شيريهان جملتها حتي سقطت مغشياً عليها " يعني مغمي عليها بـ العامية " ......
هنا بخضة : عمر الحق بنتييييي
ثُـم يجري عمر عليها ليحملها إلي أقرب مستشفى فوراً ......
ما الذي سوف يحدث ي تري .... ؟؟
ولماذا سقطت شيري مغماً عليها .... ؟؟
دة اللي هنعرفوا البارت الجاي إن شاء الله. ..♡
_____________________________________
_ لا أعرف كيـف يُنجينـي اللـه .. في كُـل مـرة .. لكننـي أنجـوا .! ينجينـي دائمـا بلطفـه و رحمتـه وما زلـت لا أعرف كيـف يلطـف بـي فـي الوقـت الـذي أحتاجـة .. !؟ لكنـه دائماً لطيـف .. رحيـم ♡.
_ ثُـم تذهب نـدي بعد ما سمعتـه من والدتها في التليفون وقد بدأت بالإستيعاب والتذكر لما حدث بينها وبين كريـم في الصباح عندما كانت تنوي الذهـاب من الشركـة ثم تذهب إلي مكتب كريم بدون ان تنادي إلي مراد ....... وتدخل المكتب فجأة ثُـم تُخبط بيديها الاثنين علي المكتب امام كريم وتقول لة بصـوت مرتفـع بعض الشيئ : ممكن حضرتك يـ كريـم بيه تفهمني اي اللي بيحصل دة واي الصور دي. ......
كريم بغضب من تصرفها هذا ثم يقف مقابل لها ويقـول : انتي مبتستأذنيش قبل مـ تدخلي ليييييييه هوا انتـي داخلـه زريـ*** يـا روح امـ** في هـذا الوقت كان كريم قد تحول تماماً فهو عندما يغضب لا يري من امامة وللأسف كانت ندي لا تعلم بهذا بل كانت كما يقاال " تزيـد من البلـه طي*** "
وقالت هيا الأخري بصوت عالي : هوا انت مفكر نفسك مين ولا اية علشان تعلي صوتك كدة عليا او تزعقلـي أصلا لأ وكمان بعد الفصيح** اللي عملتهالي دي بتعلي صوتك عليا وزعلان أوي اني دخلت من غير مـ استأذن او اخبطت علي البـاب دة مدير اية دة يارب ولا شغل ايه بس والله الواحد كان يقعد في بيتـه احسن مـ يجي يتهزق هناا دة ايه دة يارب. ..... ثُـم ترمـي نـدي ما في يدهـا من ملفات علي الأرض ثم تذهب ... ولكن حين ذهابها وفتحها لباب المكتـب ..... وجـدت مراد كان يقف يسمع لكل شيئ حدث داخل المكتب ....
مراد بحرج : إحـم .. بشمهندسة ندي انتي رايحه فيـن .......
ندي وهي قد فاض بها الكيـل كما يقال : انا ماشيـه من الشركة كلها و سيباها ليـكوا وهيا تشاور بيدها علي كريم و مراد. ..... ثم تذهب ندي خارج الشركة كلها ....
بعد ذهاب ندي دخل مراد إلي المكتب ثم نظر لكريم نظرة لوم و عتاب ويقول : بصراحه يـ كريم انت غلطان ميصحـش بردوا تعلـي صوتـك علي البنت كدة ، والبنت اصلا كان فيها اللي مكفيها بسبب الصور اللي اتنشرت دي وأكيد أهلها عرفوا اللي حصل لأن الموضوع قالب السوشيال ميديا كلها تخيل انت كدة كريم الدمنهوري اللي عمروا م حد عرف يمسك عليه غلطة او أي حاجة مرة واحدة كدة بيجبُر بنت موظفه عندوا انها تدخل الشركة لأ وكمان قدام الموظفين وفي نص الشركة ........ فا البنت ليها حق بصراحة وتعمل اكتر من كدة كمان. ..... ثُم يكمل حديثة هوا يغمز إلي كريم ويقول : صحيح يـ كريم هوا انت كنت بتدخلها الشركة ليه.. ؟؟ وعينتها السكرتيرة الشخصية بتاعتك رغم انك بتحب تخلص شغلك كلوا بنفسك ليه .. ؟؟ واشمعنا البنت دي بالذات .. ؟؟ هوا انت في حاجة مخبيها عليا ولا إيه .. ؟؟! .....
ثم يكمل حديثة قائلاً بجديـة عكس شخصيتة تماماً : علفكرة يـ كريم ماجدة هانم اتصلت عليا انهاردة انا حبيت اعرفك علشان متزعلش إني مقولتلكش ....
كريم وقد سمح له مراد أخيرا بالتكلم : كانت عايزة حاجة
مراد بإستغراب من هدوء كريم خاصةً في التحدث عن والدته او بمعني اصح التي تُدعي والدتة : لأ هيا كانت عايزة تطمن عليك بسبب الصور والحاجات اللي منشورة دي وقالتلي أحِل الموضوع في أسرع وقت ...
كريم بإستهزاء : لأ فيها الخير والله كتر خيرها خايفه علي سمعتي هيا صح ، خايفه عليا اوي. ... متعرفش انها هيا اصلا اللي مبهدلة سمعتي وسط الشرق الأوسط كلوا وهما عارفين حكايتها الو**ة مع اخو جوزهاا ... ثم يكمل حديثة قائلاً بقولك اي يـ مراد بعد اذنك متجبش سيرتها تاني قدامي ممكن .....
مراد وهو حزين علي حال صديقة قبل أن يكون شريكة في العمل : حاضر يـ كريم ربنا يهديك يارب يـ صاحبي
كريم بجدية أكبر : انا لازم اعرررررف مين اللي نشر الصور ديييي وفي أسرع وقت ..... علشان اعلموا إزاي يلعب مع كريم الدمنهوري تاااني شكلوا ميعرفش هوا بيلعب قصاد مين بس ورحمه ابويااا لما اعرفوا ما هرحموااا .....
مراد : إن شاء الله هنعرف هوا مين ورجالتنا مش ساكتة وبتدور في كل مكاان ...... بس انت اهدي كدة ثُم يغمز له ويقوول اما أروح انا بقي اطمن علي الخرجين الجداد عاملين اية في التدريب ....
كريم بخُبث فهو يعرف مراد جيداً : الخرجين الجداد بردوا ولا الخرِيجة الجديدة
مراد وهوا يبتسم إبتسامة الجميلة : لأ يـ ظريف الخرجين الجداد كلهم بلا استثناء هوا مش انا المُشرف عليهم بنفسي ولت اية
كريم : اه طبعاااااً اتفضل يلا شوف شغلك ...
ثم يذهب مراد خارج المكتب لكي يذهب إلي وجهتة التي ينوي الذهاب إليها ...
لكن بمجرد أن ذهب مراد خارج المكتب حزن كريم بشدة ، حزن علي والدتة التي حتي لم تتصل بة مكالمة هاتفية واحدة منذ أن كان ابن الثالثه عشر أعوام ، وحزن أيضاً علي صديق عمرة مراد الذي يظل يغرق نفسة في الحزن علي ما حدث لزوجتة المتوفية مُنذ خمس سنوات ومن حينها لم يعد مراد كما كان قبل وفاتها فهو يضحك ويهزر فعلا لكن بداخلة صدع و جرح عميق في قلبة يحاول تخبئتة بالضحك ، ويحزن أيضا علي ندي التي جرحها وبشدة أثر ما قالة لهااا ..... ثم يُنفض كل هذة الأفكار من رأسه ويعود لعملـة ويفكر كيف يخرج نفسه من هذة المشكلة التي وقع فيها ، وما الذي سوف يفعلة مع نـدي ..؟؟
ما الذي سوف يحدث ي تري ...؟!
_____________________________
_ وفي مكان آخر خارج الشركة .
كانت تسير ندي وهي غاضبة جدا من تصرفات كريم معها فهو حتي لم يعتزرلها علي ما بدر منه. وكانت أيضاً تفكر ما الذي سوف تقولة لـ أهلها فـقد علمت أنها ومؤكداً انة عرف أخيها كماان. .. كانت لا تعرف ماذا تفعل فهي اول مرة توضع في مثل هذة المواقف وهي من صغرها لم تكذب علي والدتها او أخيها أبداً. .. فكانت محتارة جداً ومش عارفة تعمل اية ... ثُم فجأة وهيا تسير غاضبة جدا وإلا بشخص يعطيعا ورقة ثم يذهب سريعاً ... ثم تفتح ندي الورقة لتري ما يوجد داخلها ... لكنها بمجرد أن فتحتها سقطت في نوبـه ضحـك طويـلة ...
ما الذي سوف يحدث ي تري ..!؟
ولماذا ضحكت ندي فور قرائتها للورقة ..!؟؟
دة اللي هنعرفوا عبر الاحداث ..♡
___________________________
_هنـاك أشخاص نلتقـي بهـم عن طريـق الصُـدفه يصبحوا بتلگ الصدفـه اعـز النـاس فـي قلوبنـا. ..♡
وفي مكان آخر داخل الشركة .
______________________
ذهب مراد إلي غرفة التدريب لدي الخريجين الجُدد ... لكنة بمجرد أن دخل الغرفة وجد سيدرا كانت تُحاول أن تأخذ ملف من المكتبه التي بداخل العرفة لكنها كانت تقف علي سلم متحرك لكن بحركة خاطئة منها وقعت لأسفل لكن سرعان ما كانت يد مراد تلحق بها حتي وقع أرضاً معها .... كل هذا أمام أعين الخرجين الذين كانوا سيموتون حقاً من كثرة الضحك علي هذا المنظر الذي لم يتكرر مرتيـن ....
مراد ينظر لـ سيدرا نظرة عتـاب ويقول : طلاما انتي أوزعة وعارفة انك أوزعة بتجيبي حاجات اطول منك ليييي ....
سيدرا بغضب لانة وصفها بهذا الوصف فهي رغم قِصرها لكنها لا تُحب أحد يصفها بـ القِصر : وانت مالك اجيب حاجة اطول مني ولا أقصر مني إما انت شخص متطفل بصحيح ...
مراد بغضب : يعني انا انقذتك من الوقعه والله اعلم كان هيتكسرلك إيد ولا رجل وفي الآخر بتقولي عليا متطفل فعلاً انتي عندك حق انا متطفل فعلا علشان انقذتك بعد كدة هسيبك تتكسري ....
سيدرا بأسف : خلاص متزعلش بقي يـ مراد انا مبحبش حد يقولي يـ أوزعة بتدايق .... علعموم انا آسفة
مراد : سيبك من دة كلوا انتي قولتي خلاص متنزعلش بقي يـ اييي
سيدرا بإستغراب : قولت يـمراد .. فيه اية
مراد : لأ ي حبيبتي مراد دي تقوليها للشوفير بتاعك لعمو صاحب السوبرماركت إما انا اسمي " بشمهندس مراد " مفهوووم .....
سيدرا بغضب فهو الذي قال لها أن تقول له مراد بس بدون اي اللقاب : هوا انت عبيط مش انت اللي قولتلي أقولك يـ مراد بس ولا انت بحالات زيي عمرو دياب كدة يوم يعملنا اغنية حزينة وبعديها بيومين نلاقي منزل اغنية رومانسيه انا مش فهماك بصراحه والله ...
مراد : ثانية واحدة بس هوا انتي بتقوليلي عبيط ، عمرو دياب
سمعت صح انا مش كدة ...
سيدرا : اه سمعت صح في حاجة ولا اييي
مراد بصدمه : لأ مفيش حااجة خالص بس انا عبيط صح
سيدرا وقد ادركت خطئها : اه م انت بصراحه بتغير كلامك في ثانية وبعدين معلش انا آسفه مكنش ينفع اني اقول كدة ...
مراد وقد دخل في نوبة من الضحك اثر تعابير وجهها التي تغيرت في ثانية كالاطفال : خلاص يـ اختي انتي هتعيطي هناا روحي ي ماما يلا شوفي شغلك ..
سيدرا : كانت تنظر بصدمة خلف مراد ...
مراد : مالك يـ بنتي في اية انتي باصة كدة لية ثم ينظر إلي المكان الذي تنظر منة سيدر حتي صُدم بشدة هوا الآخر ...
ما الذي سوف يحدث ي تري ... !؟؟
ولماذا كانت تنظر سيدرا هكذا ، ولماذا صُدم مراد بشدة عندما نظر خلفه ... !؟؟
دة اللي هتعرفوا البارت الجاي إن شاء الله ..♡
___________________
بكدة يكون البارت انتهي اتمني يعجبگم + عااايزة اعرف رأيكم في الباارت لأن رأيكم يهمني جدآ وهوا اللي بيخليني استمر في التنزيل. ... ❤️
عااايزة اعرف رأيكم ف الباارت ايه ... !!
#اصبحتُ_قدري
#بقلمي_فاطمه_منصور
#Novels_written_by_Fatma_Mansour
#الكاتبة_فاطمة_منصور
#اصبحتُ_قدري
#بقلمي_فاطمه_منصور
#Writer_Fatma_Mansour
#Novel_become_my_destiny
• ?? || Fatma Mansour ||•