غربت الشمس وحل الظلام معه ضوء القمر والنجوم الساهرة فى السماء .. كانت الساعة تُقارب الثانية بعد منتصف الليل ، عاد الى المنزل وصعد الدرج مُتجهاً نحو غرفته بخطواط واثبة حتى وصل لها فتح الباب ودلف الى الداخل وأذا به تصلب مكانه عندما رأها كانت تقف فى إنتظاره كالحورية الفاتنة ، بطِلّة مُبهرة لم تختلف كثيراً عن تلك الطلّة السابقة التى جعلته يفقد عقله بها ! .. كان يقف ثابتاً يحاول قدر الامكان أن لا يُظهر امامها إعجابه بها فهتف بعدم مُبالاة مُزيفة : _ ايه ده !؟ أقترب منه بخطواط رقيقة حتىَ تمتمت بصوت انوثى : _ انت شايف ايه ! بتصنع الجفاء هتف : _ انا شايف انه ملوش لزمة اللى انتى عملاه ده أقتربت منه أكثر وأطرقت رأسها مُتمتمة بأسف فى حُزن : _ انا اسفة سامحنى اجابها بغضب بسيط : _ اسامحك على انهى وحدة على شكك فيا واتهامك انى بخونك ولا على كلامك الجارح ولا على تغيرى وحبى ليكى اللى فسرتيه ب
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


