استيقظت فى صباح يوم جديد نظرت بجانبها فلم تجد زوجها بجوراها تأففت بضيق ثُمَ نهضت بعد أن ظنت انه ذهب الى عمله ... وقفت على شُرفة الغرفة فوجدته يقف ويقوم بروى الاشجار والورود إبتسمت بدفئ ، ولكنها دققت النظر فرأت " ثُعبان " يزحف من خلفه متوجهاً نحوه كالاسد عندما يتربص لفريسته بل لم تكن " ثُعبان " عادية بل هى " أفعى أفعى كبرى " منظؤه مُرعب ومهول فــ إن أنقشت على زوجها فستبلعه لا محال !!! .... صرخت بقوة وهى تصيح قائلة بهلع ونبرة مزعورة : _ مصعب ... مصعب أبعد عندما وجدّته لا يسمعها قطْ ركضت تاركة الغرفة وهى تهبط الدرج مهرولة حتىَ وصلت الى الباب قامت بفتِحه بعنف .. تصلبت مكانها عندما لم تجده مُطلقاً لم تجد سوى تلك الافعى التى تحوم حول المنزل كأنها تبحث عن شخص أخر لالتهامه !! ....................... وثبت هى من نومها جالسة وهى تصرخ بهلع قائلة : _ مصعب !! نهض هو مفّزوعاً على أثر صرختها وأضاء

