كانت مارلين لازالت بالمختبر تتأكد من كل شئ و تتدون بعض الملاحظات فى دفترها بعد ان غادر توم و چوليا ، انتفضت من مكانها عندما سمعت اندفاع باب المختبر خلفها و قد كان ليام و علامات الغضب تملء وجهه ، عروق وجهه و يداه بارزة بقوة و عيناه حمراء دامية و كأنه على وشك الانفجار بأى لحظة " ليام هل وصلت ؟ " سألت مارلين و قد اقتربت منه خطوة " متى ستنتهى تجاربك اللعينة تلك مارلين ؟" صاح بغضب " لما تتحدث بتلك الطريقة ليام ؟ " سألت مارلين و هى تنظر نحوه بغرابة هذا ليس ليام الذى تعرفه و تلك ليست طريقته المعتادة ابدا " لاننى سمئت من تجاربك الفاشلة تلك و الجحيم " صاح بها بغضب و ثمالة " انفجار خلف انفجار و تجارب فاشلة لا استفاد منها شيئا سوى اننى اخسر اموالى اللعينة و وقتى و كل شئ و على ماذا حصلت بالمقابل؟ انا حتى لم اتحسن " صرخ بها بغضب و لم يعطيها حتى الفرصة لتتحدث نظرت له بتفاجأ و لم تصدق ان ليام الذي

