بعد حوالي يومين. «مأوىٰ جماعة القناع بتونس». نرىٰ رجلان من رجال الضوّ يتقاتلان بتلڪ المساحة المُخصصة للنزال، وكانت لينا المسئولة عن تدريبهما، وبزاوية بعيدة حيث المطبخ كان خطّٰاب مع مازن يُعدان القهوة، أو بمعنىٰ أصح.. كان خطّٰاب يُعد القهوة له ولابن عمه. -... يعني إنتَ كُل ده كُنت حُر؟! - هوَ مش حُر قوي، بس برضه مش محبوس. قال خطّٰاب الأولىٰ، و ردَّ مازن بالثانية، قبل أن يستوضح: -... يعني چان كانت معندهاش مُشكلة أخرج وأروح وآجي، بس لمَّٰ يحتاجوني لازم أظهر، والمُشكلة إني مكونتش أعرف فين أراضيڪ، وهُمَّٰ كانوا يعرفوا، بس مكانوش بيقولولي؛ عشان أفضل محتاجلهم طول الوقت. شرد خطّٰاب بناظريه، و ردد بلسانه: - بقىٰ كُل ده يطلع من چان؟!.. مين كان يصدق! فتح مازن يديه جانبًا كنوع من أنواع الرد بالصمت، ثم تبدلت ملامحه تمامًا وكأنه قد تذكر أمرًا، ليقول: - صح، مين وِدْ إللي إنتَ قولت إسم

