الفصل الرابع - كلمات أبي

1467 Words
عمر " بتعجب ": ليه صبا : لأن حضرتك سمحت لمدام ياسمين تقاطع حد يثنا اكتر من مره بس علي فكره اني مش زعلانه بالع** بشكر حضرتك لانك رفعت عني الاحراج وكملت مناقشتك معايا عن الكتاب وده تقدير اعتز به من حضرتك انا فعلا سعيده اني إتعرفت علي حضرتك عمر " شرد لبعض الوقت في هذه الثقه والجراءه والخجل والثقافه في آنا واحد ولم ينتبه الا علي خطواتها التي ابتعد ت بها عنه فأستوقفها بكلماته عمر :صبا منتظرك بكره الساعه 8 في البيت خد ي كل المعلومات من علا " يغمز لها بأبتسامه من عيونه ليبث فيها الحماس للعمل معه صبا " اخذت تنظر له في تعجب وفرح وعدم تصديق فهزت برأسها متسائله : فعلا عمر : فعلا اجهزي سلام ثم يتركها ويذهب علي الفور وهي تستقل المصعد وتحاول الاتصال بعلا لتخبرها بالأمر علا : خلاص يا ستي محتاجه معلومات تاني صبا : لاء مبد ئيا كويس بس صحيح هو قالي منتظرك في البيت يعني ايه؟ عُلا: ابداً يا ستي عمر بيه بيحتاج بس الاسستنت تحضر له الفطار صبا : أيه معقول لية؟ عُلا: ايه المشكلة بس؟ صبا : تيتا عُلا: ليه مش هتوافق عشان هتحضري فطورمعقول صبا : لاء بس هتخاف علي اكيد عُلا: من مين عمر بيه ده صاحب شركة ومحترم جدا جدا اوعي تقلقي وكمان المرتب هيكون كويس وهيوفي التزاماتك صبا : بس انا قـلقانه علا : ما تقلقيش انا باقي علي سفرنا اسبوع كمان بنحضر فيه كل حاجه تكوني جربتي وخدتي فكره عن الشغل صبا : تمام مع السلامه سهيله : مالك يا صبا ما هي قالت علي كل حاجه صبا : انا عارفه بس لو شوفتي الشركه هتوهي الجده : انت رايحه لشغل ده اهم شئ عندك اهتمي بنفسك واثبتي جدارتك صبا : يا رب يا تيتا الجده " تقوم وتدخل غرفتها سهيله : بس ايه هتقد ري صبا : اسكتي يا سهيله لو تشوفي الوضع تقولي شغل ايه صعبين جدا تخرج جد تها من الغرفه وهي ممسكه ببعض الاساور وتعطيها لها صبا : ايه ده يا تيتا الجده : حبيبيتي هتحتاج لبس وا**سوار وحاجات عشان لازم يكون مظهرك لايق بمدير الشركه بيعي الاساور واشتري كل احتياجاتك صبا : لا يا تيتا ليه من اول مرتب اشتري الجده : حبيبتي غيرك بيشتري لبس للنادي انت هتلبسي عشان تشتغلي امشي بسرعه مع سهيله واشتري كل اللي يعجبك سهيله : يا رب يا تيتا ماما تكون زيك الجده : واكتر مني كمان انت مش بتشوفها اول الشهر والحيره اللي بتكون فيها امشوا بقي عشان التأخير يذهبوا معا تتجول صبا في المحلات وبالفعل تشتري كل ما يلزمها وتشتري ايضا لسهيله تنهتي من رحله الشراء ......في الصباح تقوم صبا من النوم مبكرا تقيم فرضها ثم تقرا بعض من الايات ثم تأخذ شاور وترتدي الملابس وبعض الا**سوار البسيط وتخرج مثل الملاك الجده : صباح الجمال والبساطه صبا : يعني جميل الجده : نفطر وامشي صبا : تخيلي مفيش خالص محتاجه امشي بسرعه حاسه ان كل المعلومات هتطير تخرج من البيت وفي الطريق تتصل بها علا وتملي عليها جميع الملاحظات وتنتهي من الاتصال تدعو صبا في نفسها وتشرد في الطريق وفجأءه يصل التا**ي وتجد نفسها ....................................... امام فيلا جميله وامام البوابه بعض الاشجار النادره تضع المفاتيح في الباب وهي تتمتم بالادعيه وما ان تدخل حتي تري اثاث في منتهي البساطه والرقي في آنا واحد اخذت تتجول لبعض الدقائق لكي تتعرف علي الاماكن وفجأءه تنتبه الي من يقف خلفها فتذعر عمر : صباح الخير يا صبا في حاجه صبا : لا يا فند يم صباح النور عمر : خمس دقايق والفطار صبا : حاضر تدخل بسرعه الي المطبخ تقرا كل الملاحظات المدون عليها جدول الطعام وفورا تبدأ في التحضير لكل شئ وتراعي الدقه في كل التفاصيل يتناول عمر الفطور وهي تجهز له الاوراق وكل ادواته بناءا علي المفكره التي وضعتها علا لمساعدتها ينتهي كل شئ ويخرجوا معا الي السياره تجلس صبا بجوار العم صالح عمر في الخلف يطالع بعض المجلات واخبار الاقتصاد واالبورصه العم صالح : عمر بيه الولاد بيسألوا عليك عمر : فعلا وحشوني جدا صبا " تتوقع انهم يتحدثوا عن ابنائه ولكنها تلتزم ال**ت والتفكير ......................... الشركه يدخلوا معا الي الشركه وهي بجواره وتستقبله ياسمين بالحديث فورا وحديثها مع عمر ونظراتها لا تفارق صبا التي تتوجه الي المكتب مباشره وتتحدث مع علالتخبرها بكل التفاصيل وتنتهي من المكالمه وتجد خالد الذي يدخل بأبتسامه ونظره تساؤل صبا " تومئ براسها مرحبه ": صبا المساعده لمستر عمر خالد " تزيد نظرات التعجب لد يه ولكن يبتسم في وجهها حتي لا يحرجها ": اهلا اهلا نورتي ان شاء الله ترتاحي معانا صبا : ان شاء الله يا فند يم خالد : خريجه صبا : اداره اعمال انجليش +pr خالد : لكنك هتكوني paلعمر صبا : " بأبتسامه جميله ": ان شاء الله خالد : جميل اتفضلي تجلس صبا علي المكتب تستكشف بعض الملفات وتراجع تعليمات علا ........... مكتب عمر خالد : صباح الخير عمر : اكيد صباح الخير ...خير انت ؟؟ خالد : مفيش بس مستغرب انت عمر " بأندهاش وتساؤل ": ليه؟؟ خالد : الكل لفت نظرهم الميتنج مع صبا وصراحه ما صدقتش عمر : الكل مين ؟؟ خالد : يعني الكل عمر : يا سمين طبعا خالد : فعلا يعني بتقول مش لايقه تكون جنبك وكده وكان ممكن تتصرف من نحيتها عمر : ليه ؟؟ خالد : فعلا يعني الكل كان متوقع ما تقلش عن علا بالع** تزيد انت عارف وزن الشركه زاد والميتنج كتير ومهم الاسستنت جنبك تكون واجهه عمر : وصبا مالها ؟؟ خالد : ما لهاش بس يعني المفروض ميكب شعر لبس يعني راحه اكتر ولا ايه ؟؟ عمر " ينتبه انه لم يفكر في هذه الأمور عندما اختار صبا بالفعل فشخصيتها طغت علي افكارة فأخذ ينظر لها من مكتبه الذي لا يفصله عنها الا زجاج وراقبها لبعض الثواني فوجدها بالفعل جميله جدا وبسيطه ورقيقه ولديها حضور خاص تفرض به نفسها علي الجميع بلا منافس خالد : ايه يا بني ؟؟ عمر : فعلا كلامك بس انا مش شايف أي نقص في صبا د ه غير مؤهلها وحماسها للشغل خالد : ممكن يكون عندك حق عامه ياسمين حضرت خطه هطلع عليها اجي نتناقش عشان المواعيد عمر : تمام يخرج خالد ويري صبا المنهمكه في تحضير البرنامج اليومي لعمر خالد : صبا راعي المواعيد بدقه صبا : اكيد طبعا بس اكيد هحتاج لمساعدة حضرتك في البدايه خالد " يتفاجئ بصراحتها وبراءتها في التعامل " : اكيد بس " يغمز " بصوت هامس " بينا وبين بعض" صبا " بابتسامه بسيطه ": اكيد اطمن يلمح عمر حديثهم وتقاربهم ففورا يخرج من مكتبه اليها وبنظره ثابته .. خير ؟؟!! صبا " تتلكأ من ظهوره المفاجئ ": لا يا فنديم عمر : البرنامج صبا " تحاول الثبات ": جاهز حضرتك خالد يذهب الي مكتبه وهو متعجب من طريقه عمر في التعامل صبا فورا تذهب وراء عمر وهي تحمل البرنامج وبصوت هادئ تسرده علي عمر الذي يتابع ولا يعلق بشئ وما ان انتهت تنتظر تعليقه في هدوء ولكن لم يحدث صبا "همت بالخروج لانها اعتقددت انها انتهت عمر : علي فين؟؟ صبا تلتفت ": حضرتك خير في حاجه عمر : اكيد اولاً- ما اذنتش لحضرتك ولا مش واخد ه بالك صبا : سوري يا فندديم حضــــ عمر " يقاطعها ": انا بتمني الاسستنت الخاصة أ ساسها الشغل صبا " تنظر في احباط وتساؤل ": خير حضرتك عمر : اولا وثانيا وثالثا البرنامج واعملي حساب المفاجأءت صبا : أكيد حضرتك عمر : تمام اتفضلي انشغل كلا منهم بالأعما ل لم تتواني صبا عن اي طلب له ومرت الأيام كانت مثال للجميع في الاجتهاد والانضباط و نالت اعجاب الجميع الا هي التي كانت تعاني بسبب ثبات برنامج عمر وان الايام اصبحت تتشابه حتي الاحداث مع اختلاف طبيعه الاجتماعات ورد فعل عمر المستمر الذي اتسم بالهدوء وعد م التعليق علي اي شئ فقط هي النظرات في احد ي الأيام جاءت مبكره بعض الشئ واستقبلتها الجده : حبيبتي وحشتيني صبا : انت اكتر يا تيتا والله اعذريني انشغلت عنك الجده : لا يا حبيبتي المهم سهيله كانت هنا من ساعتان وبتتمني تشوفك صبا : ربنا يخليكي يا تيتا فكرتيني فعلا الجده : لاء بس شكلك مضايق صبا : خالص خالص انا هروح بس وارجع لك ولا اقولك ما تيجي معايا الجده : حبيبتي انا كنت هناك وسهيله وصلتني لهنا صبا قامت وبسرعه ترتدي الحذاء وتذهب الي ............................ بيت سهيله سهيله التي تجدها تجلس في حديقه بيتهم الصغير مع أخيها ريان وما ان تراها حتي تهجم عليها بالاحضان سهيله : وحشتنيني جدا جدا حرام عليكي صبا : فعلا حرام وانا كمان مضايقه خالص حاسه انه مفيش اي جديد وحسيت بملل رهيب سهيله تجذبها من يديها وتجلسها بجوارها ريان: ايه يا بنتي شايفه خيال صبا : سوري يا ريان فعلا اختك وانت عارفها ريان: هسيبكم بقي ترغوا مع بعض بس ايه رأيكم في كوبيتان شاي سهيله : ربنا يخليك يا بطل فيقوم ويتركهم سهيله : خير يا بنتي مالك كده صبا : في غايه الملل والخنقه كمان سهيله : ليه بس صبا : حبيبتي مالك ؟؟ الجده : مفيش يا حبيبتي بس نمت شويه حسيت بعمك جلال الله يرحمه بيبوس جني واخدها في حضنه صبا " تنتبه ": الله يرحمه يا تيتا بس معناة ايه ؟؟ فعلاً معناة أية؟ هى حالة صبا محتاجة هموم تانى؟ ملل ..النظام أصبح ملل...ده رأي صبا فى حياة عمر .أيه رأيكوا أنتم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD