الفصل الأول - كلمات أبي

2028 Words
عائله صبا جدتها " فاطمه هانم" ورثت عن اهلها االصل والسمعه الطيبه والمقام الرفيع الوالد " عز الدين" تاجر مشهور "الوالده " مي " الأخت " فرح " الأخ " احمد " ابنه العم " جني وطبعا أنا صبا عز الدين يعيشوا جميعا معا في بيت فخم ألنهم عائله مرموقه وذات شأن ............ عائله وليد الجدة " حكمت هانم الأم : فاتن والده متوفي وهو وحيد اسرته وليد : شاب .. طبيب ...يشتهر بالسمعه الطيبه وهو امل اسرته .............. المدرسة الداخلية سوف نجتاز هذه المرحله بسرعه حتي التخرج ................. الشيف ابراهيم كان يعمل في احدي الفنادق الفخمه وايضا يقوم بالتدريس في واحده من اشهر المدارس الداخلية عال : ابنته ............... شركه الاصدقاء عمر : شاب وحيد عائلته فقد هم جميعا الا عمه " جمال الاخشيدي " وزوجته" نهله سبعاوي شريك مع صديقه المقرب في شركه لتصنيع وت**يم الاحذيه ويطمح ان ينافس في السواق العالميه كان يتسم بالجدية والطموح واهم شئ لديه هو عمله ليعوض به فراق عائلته سوف نتقابل مع العديد من الشخصيات داخل الشركه واهمهم خالد: شريك عمر وصديقه المقرب طبعا من الطفوله ولقد جمعت بينهم الظروف العائليه حيث ان خالد كان يعاني من الوحده بسبب انفصال والده عن والدته وانشغال امه لتعويض الألم الفراق وكان الضحيه خالد الذي اهتمت به ياسمين والد ه عمر منذ الصغر كان يتسم بالبساطه والطموح ايضا ولكن كان يسعي الي التمتع ب الحياة ألن ه اكتفي من الوحده ياسمين : مديره العالقات الخارجيه والتنظيمات الي مناسبه للشركه وكانت علاقتها بالعالم في منتهي القوة جميله ..بيضاء... طويله ....اهم شئ عندها هي المظهر العام ولكن كانت متفوقه في مجالها المنافسين للشركه ثروت الناجي اعضاء مجلس الاداره للشركه ---شاكر --غندور بيه اكرم زاهر --احدي العملاء ......................... الجيران حي متوسط سهيلة : صديقه صبا الام : كوثر الأخ : ريان العم محسن وزوجته-2- ام شهد وابنها--3 .................... صديق العائلة يوسف دكتور شاب يعرف العائلة بشكل جيد ألن ه هو المتابع لحالة الجدة وتطورت العالقه بينهم الي انه اصبح فرد في العائلة وعلي دراية تامة بكل شئونهم ......................... الأماكن بيت عائله صبا فخم مبني ومفروش بافخم األثاث والذوق الرفيع بيت عائله وليد ال يقل شأنا بل يزيد في الفخامة والرقي المدرسة الداخلية احدي الفنادق الشهيرة الشركه حي متوسط سوف نتعرض للعديد من الأماكن والشخصيات عبر االحداث ............................ نبد أ الحكايه فلاش باك في الصباح مي : ماما هنحضر زفاف بنت هناء هانم الجدة : طبعا حبيبيتي الست شيك وبعتت دعوه ازاي ما نحضرش المهم مش عارفه ليه الجواهرجي ما بعتش الهديه لدلوقتي عز الدين : طيب صباح الخير الاول صبحنا ع الاجتماعيات الجدة : بقي ينفع كده مش الزم نقدر الناس فرح : ما تزعليش يا تيتا ما يقصدش عز الدين : ال اقصد ارحموني شويه مصاريفنا زادت والدنيا مش مضمونه الجدة : حبيبي يعني ايه هنروح ايد نا فاضيه ؟؟ عز الدين : ما قولتش كده بس بردوا بالراحه شويه ناخد بالنا أنا داخل صفقه ب الاملاك كلها تقريبا مي : يعني اول مره عز الدين : لأ بس بردوا انت عارفه القلق والضغط وال هتعرفي منين مي : سامعه بقي يا ماما هيبدأ صبا : مامي أنا سامعه احمد بيبكي فوق الجدة : وفين المربيه صبا : ما شوفتهاش عز الدين : اهتموا به د ه تعبني طول الليل معرفتش أنام منه مي : اطلعي يا فرح هاتي اخوكي الجدة : لأ تعالوا نصبح عليه كلنا عز الدين : هستئذن أنا عندي مواعيد اخلصها واجي مي : اتصل بالجواهرجي عز الدين : عنيه يذ هب عز الدين وتنشغل الأسرة وفي المساء الجميع يرتدي افخم الثياب ويستقلوا السيارات متجهين الفخم الفنادق لحضور الزفاف ............ في السياره مي : فرح حبيبيتي اوعي تنشغلي عن صبا كفايه المره اللي فاتت الجدة : بتوصي مين علي مين عز الدين : و الله فرح اول فرح ما بتشوف خضره ومراجيح بتنسي نفسها خالص فرح : ما تقلقوش صبا " تجذب فرح من احدي اكمامها ولكن فرح تطمئنها بغمزه عينيها لها ... احدي الفنادق تتزين القاعه بارقي الورود و الأزهار وتصدع بالموسيقي الرنانه التي تخلع القلوب من الفرحه تمتلئ القاعه بالعديد من الشخصيات المعروفه و الأسر العريقه تنشغل عائله صبا بالترحيب بالجميع وتبادل التهاني و الأخبار معا علي احدي الطاولات تجلس حكمت هانم وفاتن هانم ووليد حكمت : ياااه تعالي يا فاتن نرحب بفاطمه هانم من زمان ما شوفتهاش يذهبا جميعا يرحبوا به ويتم تعارفهم علي وليد ويجلسوا معا لوقت طويل يتبا دلوا الأحاديث ومشاعر الود ينتهي الزفاف حكمت هانم : احلي حاجة في المناسبات اننا بنشوف حبايبنا فاطمه هانم : ده من اصلك حبيبتي عز الدين : ال بس أنا اتفاجئت بوليد ما شاء هللا كبر فاتن : الحمد هلل دكتور مي : ما شاء هللا ربنا يحفظه :" فاطمه هانم : " تتذكر وتتلفت يمين ويسار في انزعاج بعض الشئ فاتي : خير يا هانم مي : ايوه ما تقلقيش عشان فرح مش موجوده عز الدين : ثواني هنشوفهم فين اخذ الجميع يبحث عنهم وال جديد مي : المشكلة اني منبهه عليهم حكمت : عادي تلاقيها بتحكي مع البنات في هذا الوقت يتلقي وليد اتصال فيضطر ان يخرج الي حد يقه الفندق ويبتعد الي مكان هادئ لكي يستمع لما يقال انتهي وليد من الرد واذا به يستمع الي صوت ضحكات عاليه وصوت جميل يغني ويهدهد فورا يقترب منهم فيري فرح وهي تتأرجح مع صبا في سعادة تامة ..انجذب الي جمالها ورقتها وجمال صوتها ما ان لمحته فرح حتي هدأت انفاسها وبصوت منخفض متوتر : اتمني ما ازعجناش حضرتك !!!وليد " يتعجب لبراءتها ": ازعجتني ؟؟ . ازعجتني لوحدي انت ازعجتي الناس كلها فرح " تنظر في دهشه " : ليه معقول وليد : الزفاف انتهي وباباكـــــــــــــــي فرح لم تعطيه فرصه فور سماعها لكلمة باباكي فورا انطلقت وهي ممسكه بيد اختها الصغيره ووصلت الي عائلتها وهي تلهث ما ان رأهم عز الدين حتي تبادلوا النظرات والضحكات وتفاهموا معا بدون حرف واحد وليد كان يراقب الموقف وتعجب لطريقه تفاهمهم معا وخرج الجميع وهم يتبادلوا التحيه للذهاب علي وعد بلقاءات اخري مرت عده ايام انشغل الجميع في اعماله إلا وليد الذي كان دائم التذكر لفرح وابتسامتها ......... عائله صبا فوجئت في احد ي الليالي بصراخ فرح بسبب الألم التي استباحت بطنها وهاجمتها بقوة لم تستطيع ان تتحمل الآلم وفورا اتجهوا بها الي المستشفي وقاموا بفحص شامل واستقرت الأراء علي ضرورة اجراء عمليه بالفعل خضعت فرح وتم إحتجازها في المستشفي وكل الأسرة كانت في منتهي الحزن عليها وخاصه صبا التي كانت تبكي عن د ما يأتي الأطباء ليفحصوا فرح وهي تتألم من الفحص الجدة : عز لو سمحت اتمشي بصبا بعيد عشان حزينة علي فرح مي : لا يا ماما لنحتاجه الجدة : خالص في أرجوحات في الركن سيبها تلعب شويه تنشغل عن اختها لتمرض زيها عز الدين : حاضر ..تعالي يا صبا تلعبي بالمراجيح صبا تخرج في طاعه تامة معه ويضعها علي الأرجوحة عز الدين : حبيبتي ممكن تلعبي وهدخل اطمن علي اختك من الأطباء صبا : حاضر يا بابا اتفضل حضرتك اقولك أنا هرفع ايدي للسما وادعي لها وهنا احسن عشان ربنا يشوفني اكتر عز الد ين : حبيبتي ربنا بيشوفك من اي حته ربنا قادر صبا : وعشان كده هدعي له وهيقدر يشفي لي اختي عز الدين : ان شاء هللا حبيبتي يدخل عز الدين وتجلس صبا تدعو لأختهاوالترجي يتمكن منها حتي انها تبكي وترفع ذراعها لأعلي اكثر في هذا الوقت كان يمر وليد ولمحها واستمع لبكاءها فأقترب منها وتعرف عليها وليد: حبيبتي مالك صبا : آسفه يا اونكل مش هقدر اكلم حضرتك عشان بكلم ربنا وليد " يعجب بحديثها ": حبيبتي واللي بيكلم ربنا بيبكي صبا : ايوه يا اونكل فرح قالت لي الزم اتوسل لربنا كتير وهو هيسمع كلامى ويعمل اللي أنا عايزاه وليد : وانت عايزه ايه؟؟ صبا : اختي فرح ربنا يشفيها اصلها مريضه وبتبكي وليد " ينتبه ويقلق": هي اختك هنا ليه ؟؟ صبا : عملت عمليه ولسه بتبكي لدلوقتي وليد : تعالي نطمن عليها عشان ما ينفعش طفلة جميلة تكون لوحدها تطيعه صبا وتذهب معه ويستئذن وليد بالدخول وما ان تراه مي تتعرف عليه وليد : أنا اسف بس الاموره لوحدها مي : فعال كانت زعلانه وحبينا تلعب وليد : الف سلامه مي : الحمدلله يا بني بس لسه تعبانه مش فاهمه ليه وليد : هي نايمه مي : من التعب اخدت مسكن ونامت وليد : أنا موجود الليلة حضرتك لو اي حاجة مي : شكرا يا دكتور يذهب وليد وتمر الساعات وتتفاجئ مي ببكاء فرح مره اخري ففورا تخرج مهروله لتنادي من يساعدها في نفس لحظه فحص وليد الحدي المرضي فيراها وهي مذعوره فيقترب منها وليد : خير مي : لسه فايقه حاال وبتبكي من الألم ارجوك فورا يتوجهوا الي غرفه فرح التي تبكي من الالم وبالفعل يتم الفحص ويجد أن الالتهاب ما زال ولذلك يأمر بدخولها العمليات مره اخري ويتم اجراء العمليه للمره التانيه وسط صدمه العائلة تمر االيام وبالفعل تتماثل فرح للشفاء وتعود الي منزل العائلة وينتشر الخبر بين العائلات التى تبدأ في التوافد الاطمئنان علي فرح ........... المستشفي كريم : خير يا وليد مالك شارد يعني وليد : مفيش عادي كريم : انت وعادي ..صعب وليد : ليه يا بني بس كريم : يعني كل العيون عليك وحلم عيلتك وفي األخر عادي وليد : زهقت فعال م النظره ده ونفسي اخلص منها بجد كريم : انسي وخدها من قاصرها ووافق علي بنت بهجت بيه اخر راحه م العيله وليد : تمام شكلك مظبط الأداء كريم : صراحه كنت عندكم ع الغدا وحك مت هانم وليد : مين تيتا... هي رجعت كريم : ايوه وموصايني وليد : سالم الحق اسلم عليها قبل ما تمشي كريم : يا بني استني هقولك لم يمهله وليد اي فرصه وفورا يتوجه االي .................. عائله وليد فاتن : اخيرا شوفتك طبعا عشان تيتا وليد " يميل ويقبلها من وجنتيها ويدها ": علي طول ظلمانى كده الجدة : خالص يا فاتن مش وقته يجي يوصلني وبعدين نتفاهم وليد : معقول يا تيتا لسه ما اتكلمتش ...............................معاكي الجدة : لما نرجع متخافش هبات معاكوا يومين وليد : وعد يومين الجدة " تهز رأسها وفورا ترتدي الجاكت والشنطه ويرافقها وليد الي الخارج يستقلوا السياره ................ بيت عائله صبا فاطمه هانم : مي بسرعه نبهي ع المساعدين يحضروا الضيافه جكمت هانم علي وصول وبينما يتحدثوا يسمع رنين الباب وتتجه مي الي فتحه والترحيب حكمت هانم : اتفضل يا وليد أنا عارفه إنك مستغرب ... مي : طبعا اتفضلوا فرصه نشكر فيها د وليد تعب معنا جدا حكمت هانم : ازاي هو وليد وليد " يومئ برأسه ": فعال يا تيتا مي هانم ويعني الانسة فرح حكمت هانم : واعرف في الخبر من بره وما تقوليش في هذا الوقت تقترب منهم فاطمه هانم ترحب بهم بشده وتزيد من اهتمامها بوليد لتعبر عن شكرها له عز الد ين : فرصه تطمن علي نتيجه تعبك وليد : ان شاء هللا تكون بخير تتم الزياره في جو عائلي هادئ تمر االيام وتذهب فرح الي المستشفي عده مرات لتتابع حالتها في خالل الزيارات زادت فرص الحديث والتعرف بينها وبين وليد الذي اعجب ببراءتها وجمالها وطيبتها التي تقترب الي السذاجة تعمقت في عالقتها معه وزادت بشده وانشغلت به عن الجميع حتي بات الجميع يشتاق لها الجدة : حبيبتي ما يجي يخطبك فرح : ازاي يعني يا تيتا هقوله من فضلك تعالي اخطبني كرامتي مي : حبيبتي الكل شايفك وانت بتشاركه في كل المناسبات وبيسألوا عن مسمي لعلاقتكم فرح : مفيش مسمي غير ان قلبي مرتبط به ومقد رش ابعد .................. بيت عائله وليد فاتن : شايفه يا ماما وليد حكمت هانم":: البنت كويسه ايه المشكلة فاتن : بنت بهجت بيه اعلي في المستوي وانت عارفه هو وحيد العيله ومستقبلها حكمت هانم : خالص نكلمه فاتن : خايفه يعا ند معايا ويقولي ما هي في نفس مستو أنا حكمت هانم : علي الأقل هيفكر اننا مش مرحبين واكيد اندفاعه هيقل اهد ي انت بس تمر الأيام يزيد الإرتباط فرح بوليد وجميع العائلة توجه لها الانتقاد لهم معا بسبب اهمالها لكل شئ إلا وليد ............ في احدي الأيام استيقظت عائله فرح علي خساره كبيره لحقت بعز الدين في التجاره اثرت بشكل كبير علي مستواهم الاجتماعى الاقتصاد ى حتي انهم خسروا كل املأ كهم وكانت هذه الخسارة فرصة عظيمة الي فاتن : اظن بقي من حقي اتكلم وليد : ليه يا ماما الكل متعرض للخسارة فاتن : أنا زيك بقول كده وعشان كده الزم تأمن مستقبلك ومستقبل العيله حبيبي اختك اكيد هتتأثر ارجوك ابعد وليد : ليه يا ماما ابعد فاتن : حبيبي لعبه واتحملتك و***بتها وخالص بقي وليد : معقول ده كلامك فاتن : ارجوك فكر . .. ..حبيبي هتروح تخطبها من فين حتي فيلاتهم باعوها عشان يسد د وا د يونهم وليد ينزعج من حديث امه تمر الايام في منزل وليد لا يحدثه احد الا في علاقتة بفرح وعدم جدوها ولذلك تقل اتصالاتة بها ولقاءاته معها وتعاني الألم من الفراق والوحد ه وتعاني من اكتئاب شديد يحزن الجميع عليها وخاصه امها ولكن مع مرور الايام ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD