تجلس ميريتش علي الاريكة التي بغرفتها وتجلس بجوارها أسيل في الوقت الذي يجلس فيه عمر علي احد المقاعد الجلدية امامها وقد انحني شابكا يديه مسندا لهما علي ركبتيه في تأهب لسماعها ، يقول بصوت هادئ انها لم تقل كل ما لديها من معلومات عن أيسل ، ما الذي يقلقها لهذه الدرجة ، ترد ميريتش بارتباك واضح وهي تتبادل النظر بينهما انها قالت كل ما تعرفه ، حتي انها قالت ما لا تعرفه ، ما خمنته اخبرتهما به ، يقول بحزم انها تري ان الشرطة جهة لا يمكن الوثوق بها ، لماذا لا تثق بالشرطة ، ت**ت ميريتش ، تنظر اليه وقد عقدت الدهشة ل**نها ، كلماتها لأسيل كانت همسا ، هل يمكن ان يكون سمعه بهذه القوة ، لكنها تعود لتتمالك نفسها ، تقول ان الكثير من الفساد داخل تلك المؤسسة وخصوصا اذا ما كانت القضية كبيرة ، تص*ر منه ضحكة قصيرة ساخرة ، يقول هي تراها قضية كبيرة لدرجة ان الامر يدخل تحت مسمي فساد مؤسسة باكملها ، كيف

