يقرر مارت ان يذهب لعمر ، لم يجرب ان يتصل به كي لا يرفض استقباله ، لم يرضي ان يزوره مرة بمكتبه ، حتي في بعض الاوقات التي اضطر فيها ان يجعله يوصله لعمله لم يكن يرضي ان يدخل معه ولو دقائق ، طالبه كثيرا ان يري مكتبه من الداخل فكان رده انه لا يعرف ما طبيعة المكان ولا من يدخلوه ، رآها فرصته الان سيذهب بحجة ان يحكي له كيف هرّب أسيل من مراقبة المرأة التي كانت تتبعها ، تسأله أسيل عن سبب طلبه ان تخرج من الباب الخلفي ، هل لابد ان يعيش المغامرة بالكامل ، يضحك وهو يخبرها ان هذا طلب اخيه رغم استمتاعه بالامر ، يقاطعهما صوت هاتفها ، تصرخ فيهدئ من سرعة سيارته ويصفها علي الجانب الايمن من الطريق بعدما افزعته ، تنظر اليه ، تعانقه وتقبل وجنته ، يبتسم دون ان يعرف السبب ولكنه يشعر بفرحة غامرة لفرحتها ، يسألها في حماس ما الامر ، تفتح رسائلها الصوتية وتقول انها رسالة من أيسل يضحك ويقول انه جلب لها

