الفصل السابع عشر

2523 Words

تجمدت أسيل مكانها وتصلبت عضلاتها غير قادرة على تحريك أي منهم ، لتبتعد من حصار ص*ره وذراعاه ، تشعر بتلك المضخة الكامنة في ص*ره تخفق فوق ظهرها ، ص*ره واسع، رحب ودافيء ، كوطن تماما بينما يداه حكاية أخرى ، طوقان حاميان، قويان وصلبان لكن في نفس الوقت حنونتان ، لماذا تشعر هكذا ؟ لماذا انزلق عقلها لتفكير كهذا ؟ كلا يجب عليها أن تعود الى رشدها هذا خطأ ، استدارت لتواجه وجهه لتتمكن من دفعه والتحرر منه لكن ما ان استدارت حتى وجدت وجهه قريب من وجهها ، وقريب جدا للحد الذي أذهب بأنفاسها ، همست بصوت خافت فر من حلقها اثر مداعبت أنفاسه الدافئة لوجهها ، ابتعد عني ، الا أن عمر لم يتحرك انشا واحدا بل ظلت يداه على خصرها تحتضنانها بينما عيناه تنظران لعيناها بنظرات عميقة ، غريبة ، حاولت دفعه مقاومة بغضب طالبة منه الابتعاد الا أنه لم يأبه ولم يتزحزح انشا ليتكلم بعدها وكأنه لم يسمع هتافها الحانق عليه ، كم اشتقت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD