الفصل الحادي والعشرون وتغيرت اقداري للكاتبة هدى محمود تطلب قدرية من عمها الشيخ فؤاد البارودي ان يقوم بصفعها على ماسببته لابنه،لا ان يقبل يدها فيعلق الشيخ فؤاد البارودي قائلاً: - انتي لست بجاني انتي مجني عليكي،وانما قبلت يدك عرفاناً لابنتي العزيزة لما فعلته مع فارس ومازالت تفعله من أجله. فارس يعود الى وعيه وما زال يقبض يده على يد قدرية،فعندما شعرت قدرية بأنه بدأ في استعادة وعيه،فتقوم بسحب يدها فيمسك بها فارس ولا يريد ان يتركها يقوم فارس بفتح عينيه وينظر اليها وهو يقول: - لماذا اتيتي الى هنا. تبتسم قدرية وتخبره قائلة: - جئت لتطمئن على ابن عمي. فيزيد من قبضته على يدها ليشعر بنبضات قلبها المتزايدة فيقول: - مازال قلبك يدق بشدة عندما امسك بيدك الا تلاحظي هذا،اهكذا يفعل قلبك مع كمال أيضاً،ام انه شىء خاص لي انا فقط؟ شعرت قدرية بالاحراج والتوتر ثم تسحب يدها بسرعة وتقف وتقول: - حمداً

