الفصل السادس وأربعون من رواية وتغيرت اقداري للكاتبة هدى محمود نظرت قدرية إلى نادين وإبتسمت وقالت: - أنتي إبنتي وإبنة أخي،أحمد الله على سلامتك يا حبيبتي. نادين تقترب من الاء والدة ٱمال وتقول: - سامحيني يا عمتي،فلم أكن أعلم ما الذي أقوم به. ربتت الاء على كتفها وقالت: - الحمدلله أنها مرت على خير،لا عليكي فلدينا عرس ولابد أن نكون سعداء فنحن عائلة واحدة أليس كذلك. إبتسمت نادين وقالت: - بالطبع يا عمتي مبارك عليكم. إبتسمت الاء وقالت: - العاقبة عندكم بالمسرات يا حبيبتي. عمار الأخ الأكبر لٱمال يرى نادين فيقترب من لقاء ويقول: - لقاء من هذه الفتاة الجميلة. إبتسمت لقاء وهمست له قائلة: - إنها إبنة خالى،وليست مرتبطة فما رأيك يا أخي عمار. ضحك عمار وقال: - أنتي فتاة ذكية للغاية،ولكن لن أخفي عليكي فأنا أنجذب إليها بشدة. إبتسمت لقاء وقالت: - ما رأيك هل أخبرها؟ عمار يخبرها قائلاً: - ليس

