الفصل الفصل الخمسون

3301 Words

الفصل الخمسون من رواية وتغيرت أقداري للكاتبة هدى محمود وبعد مرور عدة شهور.. تقف قدرية بشرفة البيت الكبير الخاصة بغرفتها، والتي تطل على بستان الفاكهة، تستنشق نسيم الهواء العليل المحمل بروائح الفاكهة الآتية من اليستان، تتذكر حينما جاءت إلى هذا البيت كزوجة لفارس وما وجدته منه تنظر إلى الأماكن التى كانت تشهد هطول دموعها، تدلف إلى غرفتها وتنظر على الأرض بجوار السرير تبتسم وتقول: —أتذكر حينما كان ينام فارس على الفراش ويتركني أنام على الأرض بدون فراش، تذكرت عندما كنت أتضرع جوعاً وأنتظر لنأكل سوياً فيأتي من المرحاض ويجلس يأكل وأنا أقف أنتظر منه أن يشير لي بالجلوس ومشاركته الطعام ولكنه لم يحدث، لا أعلم لماذا اجتاحني هذه الذكريات الآن، ربما لتجعلني أبتسم وأشعر بما أنا عليه الآن من سعادة وإستقرار. سمعت قدرية صوت محبب إلى أذنها، إنه صوت المطر لقد بدأ المطر فالهطول فتخرج مسرعة ناظرة إلى ال

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD