الفصل السابع من الجزء الثالث من رواية وتغيرت اقداري للكاتبة هدى محمود هيام دلفت إلى غرفتها ووقفت بالشرفة تنظر إلى حديقة الفيلا فتقع عينيها على أنس الذي يجلس يشرب قهوته وهو شارد الذهن، فتتحدث قائلة: - لابد إنك كنت تحب زوجتك كثيراً، أسأل الله أن يربط على قلبك، فأنت شخص محترم، ولد*ك إبن رائع. أنس جالس يفكر في زوجته وينظر إلى المقعد الذي كانت تجلس عليه ويخيل إليه إنها جالسة أمامه تبتسم، فيبتسم ويظل عالق بنظره حيث يراها وفجأة تختفي، فينتفض ثم يغادر إلى غرفته. وفي صباح اليوم التالي يجتمع الجميع على طاولة الآفطار فيتناول أنس طعامه دون أن ينظر إلى هيام التي تجلس بالمقعد المقابل له. وما إن ينتهي من تناول إفطاره حتى ينهض ويودع والدته وإبنه ويذهب إلى العمل دون أن يعطي إهتماماً لهيام. يأتي الأتوبيس الخاص بمدرسة معاذ فتسرع هيام وتوصله إلى الأتوبيس وتظل تنظر إليه حتى يغادر الأتوبيس ومعاذ ينظ

