الفصل التاسع من الجزء الثالث من رواية وتغيرت أقداري للكاتبة هدى محمود معاذ دلف إلى غرفة هيام وجلس بالقرب منها على السرير وأخذ يداعب شعرها المسترسل على كتفها، فتفتح عينيها الزرقاويتين وتبتسم وتعانقه قائلة: —أجمل صباح هو الذي يبدء برؤيتك يا حبيبي. ثم تقوم وتداعبه فتعلو ضحكاته فيسمعها كل من بالبيت. فما إن يصل صوت ضحكاته إلى سمع جدته حتى تبتسم وتنظر إلى زوجها فارس وتقول: –هذه الفناة منذ أن دخلت حياة معاذ وقد نثرت السعادة عليها، فما عدت تسمع غير ضحكاته، كم أتمنى أن تكون من نصيب أنس فحينها ستكون خير عوض له. إبتسم فارس وعلق قائلاً: –لا تقلقي فكل شيء بمقادير ولعل أقداره تتغير للأفضل. نظرت قدرية إلى زوجها ثم شردت وبعد برهة عادت من شرودها وتحدثه قائلة: — فارس في حالة زواج أنس بفتاة أخرى هل ستتقبل الاء أختك هذا الأمر؟ نظر إليها فارس ثم قال: —ولماذا لا تتقبله يا قدرية فهذا شرع

