( الجزء الحادي عشر )
بين العالمين
كانت اسيا تقف ومعاها ساهير
اسيا : نفضل هنا شويه بقا
ساهير : ليه
اسيا : شكلك حلو اوي ووحشني شكلك كدا
ساهير : انا قربت اوصل ل طاب متقلقيش
اسيا : يتي الواد حلو كدا و جميل
ساهير وهو يضحك : يلا يا اسيا يلا لو حد سمعك هبتي هتكون تحت الرجلين
اسيا : طب شيلني عشان بخاف من الحته دي
ساهير : قبل ما اشيلك انت فكرتي هتقزلي ايه لاهلك
اسيا : لا
ساهير : طب فكري
اسيا : اقول كنت نايمه
ساهير : يومين نايمه وبعدين البيت فيه ناس الشغالين رجعوا
اسيا : اوبس طب هعمل ايه
ساهير : احنا ممكن نقول أن انت كنت برا البيت
اسيا : كنت فين
ساهير : قولي عند اي حد
اسيا : انا مليش غير دعاء يا ساهير وانت عارف
**ت ساهير ليفكر
اسيا : لقيتها
ساهير : ايه
اسيا : هقول أن سافرة العين السخنه ورجعت
ساهير : ماشي
حمل ساهير اسيا ووضعها أمام بوابة الفيلا واظهرها و ل هو بجانبها متخفي
فتحت اسيا بوابة الفيلا وجدة البواب أمامها
اسيا : عم مصطفي انتو جيتوا امتا
مصطفي : انت كنت فين بس يا اسيا يا بنتي دا البيه قالب الدنيا عليكي من امبارح
اسيا : ليه يعني اهمه في حاجه وانا معرفش
مصطفي : كنت فين انت بس انت كويسه
اسيا : متقلقش يا عمو انا كويسه وسافرة ورجعت متقلقش
مصطفي : طب يلا ادخلي وطمني البيه عليكي
دخلت اسيا وكانت تري ساهير وهو يسير بجانبها
اسيا بهمس : خليك جنبي ديما
ساهير : متقلقيش انا موجود ديما
دخلت اسيا الفيلا قا**ها المساعدين بأعمال المنزل فهكذا تطلق عليهم اسيا فهي لا تحب كلمة شغالين
قابلوها بترحاب وأخذوا يطمئنوا عليها وأنها بخير
صعدة اسيا غرفتها وأغلقت الباب
شعرة اسيا بأحد يضمها من الخلف
اسيا : مممممم بص احنا نعمل اتفاق
ساهير : قولي
قالها ساهير وهو يجلعها تنظر له
اسيا : انا كل يوم هاجي بليل انام معاك هناك
ساهير : لا مش هينفع انا هجيلك
اسيا : ليه
ساهير : كل مره بتعدي منها بتاثر عليكي
اسيا : ازاي
ساهير : بتاثر علي خلايا في المخ اول مره عادي بعد كدا بياثر عشان كدا مش هتعدي تاني غير لما تقرري تيجي هناك
اسيا : خلاص كل يوم تيجي هنا
ساهير : حاضر
رن هاتف اسيا بجانبها وكانت دعاء
ساهير : هسيبك تردي وهجيلك تاني
تن*دة اسيا وامسكت هاتفها
اسيا : الو
دعاء بلهفه : اسيا انت فين يا اسيا
اسيا : البيت يا دعاء
دعاء : انا هجيلك حالا متتحركيش من مكانك
اسيا : حاضر
أغلقت دعاء الخط
«««««« بقلم الاء ابو العز «««««««
في عالم اخر
في مملكة آل نهيز
كان جامر يجلس وبجواره ذلال
جامر : قلقان علال مش عاقل و ان زار يختفي ويمشي كدا يبقا حاجه مش سهله
ذلال : الوقتي نتواصل معاه
جامر : حاولت اتواصل معاه مفيش
دخل ساهير باحترام
جامر : روحتها يا ساهير
ساهير : ايوا
ذلال : تفتكر ممكن تغير رأيها
ساهير : مش عارفه بس مفتكرش
دخلت سلال من خلف ساهير
سلال : ايه الاخبار عرفتوا في ايه
ساهير : في ايه
سلال : انت متعرفش
ساهير : لا معرفش في ايه يا مخبر
سلال : الملك زار مشي فجاه. قال علال بيعمل حاجه ومن وقتها و بابا بيحاول يتواصل معاه بس مفيش اي استجابه
ساهير : تحب اروح المملكه اشوف في ايه
جامر : هتفقد سحرك هناك
ساهير : متقلقش هعرف اتصرف
جامر : روح وتتواصل معايا بكل حاجه
ساهير : أوامر جلالتك
«««««« بقلم الاء ابو العز «««««««
في الواقع
في باريس
كان صلاح يجلس هو و علي وناهد و شيرين في الغرفه
ناهد : طب مجربتش تسال في اي بيت من البيوت بتاعتنا التانيه يا صلاح
صلاح بحده : اسال مين يا ناهد انت عطيتي اجازه لكل الخدم حتي البواب
ناهد : طيب براحه متكلمتيش كدا وانا مالي
صلاح : ناهد ….
قاطع حديث صلاح علي
علي : يا جماعه مش وقته الكلام دا خالص
شيرين : عندك حق يا علي اهدوا عشان نعرف نفكر
**ت الجميع لفتره وقطع **تهم صوت الهاتف يعلن عن اتصال من دعاء
صلاح : دي دعاء
علي : تبقي اكيد عرفة حاجه
رد صلاح عليها بسرعه
صلاح : ايوا يا دعاء
دعاء : اونكل اسيا ظهرة
صلاح بفرحه : الحمدلله يارب الحمدلله
علي : ايه يا بابا
صلاح : ظهرة الحمد لله ، طب هي فين يا دعاء ادهالي
دعاء : لا هو انا لسه مش معاها هي في البيت وانا رايحه ليها
صلاح : اعرفي كانت فين وكل حاجه وقوليلي يا دعاء هااا وخليها تكلمني نفسي اسمع صوتها
دعاء : حاضر يا اونكل
اغلقت دعاء الخط وتن*د صلاح بارتياح
ناهد : طلعت كويسه وعايشه يعني
صلاح : الحمدلله ربنا مش هيخسرني فيها هي وأخوها
ناهد بسخريه : طيب هقوم انام بقا
وقفت ناهد وتحركت لغرفتها وخرجة شيرين بعدها
صلاح : هو في ايه ايه النظرات اللي بين ناهد و شيرين دي
علي بكدب : مش اخدة بالي خالص
صلاح : في حاجه غريبه بتحصل وانا لازم اعرفها يا علي
علي في نفسه : قوله يا علي خليه ياخد باله و يحميها منهم قوله
علي : بابا في حاجه انت لازم تعرفها
«««««« بقلم الاء ابو العز «««««««
في مملكة آل زينار
كان علال يقف بكل قوه ظاهره أمام الحاشيه
علال : النهارده خسرنا أعظم ملك حكم المملكه ، النهارده تم أصابت المملكه باكتر شيء محزن لينا كلنا ، بما أن أن انا ولي العهد بامر بعمل تكريم كبير للملك الفقيد
أحد الموجودين : جلالتك هنقوم بالمراسم المطلوبه بعد توليك الحكم لتكون المشرف علي المراسم
علال : بأسرع وقت ممكن
-: تحت أمر جلالتك هنجهز التتويج علطول
علال : انا في الانتظار
خرج الجميع وجلس علال مكانه
علال : مش قادر ليه تبقي انت مكاني كنت سيبني انا اللي أموت انا اللي استحق الموت مش انت
دخل الحارس علي علال
الحارس : مولاي الأمير ساهير عايز يقابل جلالتك
علال بدهشه : الأمير ساهير دخله
قالها علال وهو يشعر بالدهشه
علال في نفسه : هو عرف ازاي
دخل ساهير وهو يمشي بفخر كعادته
ساهير : جلالة الامير قالولي أن الملك هنا
علال : انا الملك يا جلالة الامير
ساهير بصدمه : ازاي
علال بحزن : جلالة الملك توفي
ساهير : ايه ازاي دا كان في مملكتنا
علال : في مملكتكوا ليه
ساهير : ايه اللي حصل
علال : هقولك
«««««« بقلم الاء ابو العز «««««««
في الواقع
عند اسيا
بعد أن ذهب ساهير و تنفسة اسيا بعمق وردة علي دعاء
وقفت اسيا في المراه تنظر لنفسها وتتكلم
اسيا : اقول لدعاء الحقيقه ولا اكدب عليها زيهم
بس يا اسيا دي صحبتك لازم تعرف عشان لما تختفي متقلقش وتعرف أن انت عايشه مبسوطه
صح انا احكيلها كل حاجه وعشان تفكر معايا اتصرف ازاي مع بابا لما يرجع
فتح باب غرفة اسيا فجاه ودخلت دعاء
القت دعاء بنفسها في أحضان اسيا
دعاء ببكاء : كنت هموت من القلق عليكي كنت فين بس
اسيا وهي تربط علي ظهرها اهدي وهحكيلك
سمعت اسيا صوت أحد خلفها فنظرة وجدته شريف
اسيا بابتسامه : شريف
نظرة اسيا الي دعاء وسيف واكملت
اسيا : انتو كنتوا لسه سوا ولا اي
دعاء : لسه سوا ازاي مش فاهمه
شريف : انت عرفتي منين ان احنا كنا سوا
كانت اسيا علي وشك الحديث. لكن قطعها صوت هاتفها وكان والدها
اسيا : انت عرفتي بابا أن انا في البيت
دعاء : طبعا دا كان هيموت من القلق هو و علي
اسيا بسخريه : حنينين هما اوي
دعاء : مش هتردي
اسيا : لا
شريف : عايز اعرف عرفتي منين ان احنا كنا سوا
اسيا : اقفل الباب وتعالي اقعد عشان احكيلك
««««««بقلم الاء ابو العز«««««««
في عالم اخر
في مملكة آل زينار
كان يجلس علال وساهير
قص علال ما حدث علي ساهير وان والده أخبره أن يذهب الي جامر ويتحدث معه فور توليه للحكم
علال : دا كل اللي حصل هو كان بيعمل ايه عندكوا ايه علاقتوا بيكوا
ساهير : انا كل اللي انا اعرفه أن قبل المملكتين ما ينق**وا كان أجدادنا هما الملوك وكان والدي و والدك أصحاب ديما أحد ما المملكات انقسمت
كل واحد كان في مملكه بس كانوا ديما سوا وعلي تواصل مع بعض لحد ما كل واحد تولي الحكم
علال : طب ليه مدمجوش المملكات تاني
ساهير : شافوا أن دا هيحطهم في مشكله مين اللي هيكون الملك
علال : مش فاهم بردو ايه اللي خلاه يجي مملكتكوا
ساهير : إجابة السؤال دا عند الملك لان هما قعدوا شويه سوا
علال : بعد مراسم التكريم هاجي للملك
ساهير : اسمحلي احضر المراسم و اتواصل مع الملك وأبلغه بالخبر المحزن دا
علال : طبعا تشرف جلالة الامير واتفضل اتواصل معاه
اغلق ساعير عيونه ليركز ويبعث لوالده ما حدث
جلس علال و ساهير يتحدثون في اشياء عديده حتي تجهيز التتويج و المراسم الملكية لتكريم الفقيد
«««««« بقلم الاء ابو العز «««««««
في مملكة آل نهيز
تلقي جامر رسالة ساعير وحزن بشده علي صديقه
جامر : كأنه كان جاي يودعني
ذلال ببكاء : قلبي وجعني عليه اوي انا اعرفه من اول ما عرفتك تقريبا
جامر : طول عمره معايا وجنبي حتي لما حصل ال حصل مشكش للحظه فيا
ذلال : هتعمل ايه يا جامر
جامر بحزن : هشرف علي مراسم تكريمه يا ذلال دا صديقي الوحيد
«««««« بقلم الاء ابو العز «««««««
في الواقع
دعاء : اسيا بقالك ساعه ساكته في ايه كنتي فين
اسيا : بصوا بقا انا عارفه اللي انا هقوله دا غريب شويه و ممكن ميتصدقش لكن هو حصل معايا ومش عايزه الكلام اللي هقوله يخرج برا الاوضه دي
شريف : متقلقيناش واتكلمي
تنفست اسيا بعمق
اسيا : انا بحب جني وهتجوزوا
يتبع ………
بقلم الاء ابو العز ❤️