بداية كدة يا قمرات قبل كل حاجة
أنا عمرى ما هدايقكم باعملوا فوت وعلقوا وإلا مش هنزل بارت
بس وإنتوا بتقرأوا لو لاقيتوا إن البارت حلو وأنا أستاهل فوت ☆ فياريت تعملوا تصويت لإن ده حقى يا قمرات زى ما من حقكم إنى أقدملكم حاجة تعجبكم
أسد: ١٨ سنة
همس: ٦ سنين ونصف
ماجد: ٧٠ سنة
سعيد: ٤٨ سنة
سمية: ٤٧ سنة
سامى: ٢٣ سنة
شريف: ٢٢ سنة
سمر: ١٧ سنة
ملحوظة:
دى أعمار اللى لحد الآن فى القصة لإن زى ما قولت أنا لسة بكتب فيها يعنى أكيد لسة فى شخصيات كتيرة بس ممكن ميظهروش دلوقتى ولو ظهروا فى أى فصل هكتب فى نهاية الفصل أعمارهم
وكمان الأعمار دى اللى تكتب على أساسها حاليا بس زى موضحت روايتى مش هتبقى عند عمر معين وهقف لأ أنا هكلم على كذا فترة فى أعمارهم لكن الأعمار دى هى بداية الأحداث
بقلم : إسراء الزغبى
اقتباس
السكرتيرة وتسمى تسنيم : إنتى يا حيوانة إزاى تدخلى كده
همس بعيون متسعة : أنا مث حيوانة
تسنيم: لا دا إنتى قليلة الأدب كمان مش عارفة إزاى سمحولك تدخلى
همس ببراءة: الكل دخل اثمعنا أنا بقى
تسنيم بق*ف : بعيدا عن إنك عندك خمس ست سنين كده إلا إنك جاية من الشارع يعنى جربوعة ولو مطلعتيش حالا هنادى الأمن يا معفنة إنتى
همس بصوت عالى وطفولى مغمضة عينيها بشدة: أنا عندى ثت ثنين ونث وأنا مث جربوعة ومث معفنة
وقبل إضافة كلمة أخرى
فتح الباب فجأة وخرج منه شاب بالرغم من صغر سنه الذى لا يتجاوز الثامنة عشر إلا أن له هيبة وهالة مخيفة تجعل القلوب ترتعد رعبا
الشاب بصراخ وحدة : إيه الهمجية دى
تسنيم بخوف ممزوج بإعجاب: يا فندم البت دى جاية من الشارع عايزة تشتغل فى الوظيفة الجديدة لا وكمان سرقت cv بتاع وحدة تانية وجاية بيه على إنها هى
أسد بعيون حمراء من شدة الغضب وهو ينظر فى كل الاتجاهات بحثا عن تلك الفتاة ولكنه لا يجدها
كل من تطلع لهن يظهر من ملابسهن الترف واستعدادهن للوظيفة جيدا
أسد: هى فين أنا مش شايفها
همس ببراءة وعيون متسعة طبيعيا: أنا هنا بُث تحت
قالت ذلك وهى تمسك بجزء من بنطاله بيدها الصغيرة وتحركه فى كل اتجاه حتى ينتبه لها
نظر لأسفل فوجد طفلة تكاد تصل لركبتيه
ولكنها ليست مجرد طفلة يا الله على هذا الجمال إنها كالملاك الصغير البريء والذى بالرغم من تلوث جسدها بالتراب وفستانها الطفولى الصغير القديم جدا إلا أن التراب لم يستطع أن يخفى ملامحها كأنه يستحى من ذلك
تمتلك هالة من البراءة
كل هذا دار بخلد أسد وهو ينظر لها كأن العالم توقف فى هذه اللحظة
ما بك يا أسد إنها طفلة لا يجب عليك التفكير هكذا أنت الأسد لا أحد يؤثر بك لا تنسى من أنت
همس بانبهار: إنت أثد ثاحب الثركة ثح
يا الله ... لما نطقت اسمى
بقلم: إسراء الزغبى