part 3

824 Words
Hi TAeKoOkzZ كنت أقود سيارتي بشرود أنظر للطرقات الشبه خالية الجميع في العمل والجامعات ربما كنت مترددا هل أذهب للجامعة؟؟ أكاد أجزم أن جميع المحاضرات درست بالفعل فالوقت متأخر حقا تن*دت بخفه محركا المقود سالكا طريق شقتي الجو بارد وجدا لقد أغلقت نوافذ السيارة بالفعل وأوقفت التكييف ولكن لا جدوى عدة دقائق أخرى لتنزل المطر بغزارة وأنا أتن*د بين الحين والآخر شفتاي أبللهما بل**بي هما جافتان ولا أملك الماء ؛ لن أنزل من السيارة لأبتل فقط لبعض الماء لقد إقتربت من الشقة على أي حال تن*دت ما إن أوقفت السياره بجانب الطريق مترجلا منها لأرمي بالمفتاح للبواب وأسرع للداخل لكن ما الفائدة لقد إبتللت على أي حال أسرعت بخلع ملابسي ما إن دلفت للشقة متبقيا بالبو**ر توجهت للحمام لأخلع آخر ما تبقى واقفا تحت الدش أنا لا أريد الإستحمام أريد أن أجفف نفسي من الماء فقط ؛ وقفت تحت الماء لعدة ثوان أخرى قبل أن أجفف نفسي متجها لخزانتي لأخرج بو**ر أزرق مع بيجامة بالبنفسج الغامق إرتديتها من غير قميص أنا أشعر بالحر بعد تشغيل المدفئه والوقوف تحت ماء دافئ وساخن قليلا أشعر بالفتور وبعض الألم يداهم رأسي و عدم الرغبة في الأكل بالطبع . "أنا أسف حقا" نطق جونغكوك بهدوء متأسفا بعدما أخبر جيمين بما حصل بينه وبين تايهيونغ "لا ليس عليك أن تعتذر أنت لا تعرف ما مر به على أي حال " نطق جيمين بحزن ليسأل فجأه "لكن هل أنت تفعل هذا عادة؟؟" "ماذا تقصد؟" نطق جونغكوك يقطب حاجبيه ليفعل حيمين المثل قبل أن يجيب "أعني هل أنت مهتم من هذه الناحية ؟ لما تسأله إن كان أعزب أنت لا تعرفه جيدا أم أنك تفعل ذلك مع أي شخص؟؟" "ل- لا لست متطفل أنا لا أسأل الناس عادة بشأن علاقاتهم" إذا؟؟"نطق جيمين منتظرا إياه أن يوضح أكثر" jimin pov: " أخبره أنك لا تريد العودة" نطقت بينما أمسح على ظهره لينفي قائلا " هو قام بنقل إسمي بالفعل لا يمكنني إكمال الدراسة هنا" صدمت أنظر إليه لأقول "هل هو الأن يخيرك بين الدراسة وبين كوريا؟؟ مازال يبهرني بحقارته حقا!! " "أنا لا أريد الذهاب جيمين أنا لن أفعل" "ليس هنالك ما ستفعله تايهيونغ لا يمكنك ترك دراستك" قلت وأنا حقا لا أريد إبتعاده عني والعودة لذلك الجحيم ولكن يجب عليه إكمال دراسته ليستطيع التحرر من أخيه بالكامل "أنا لا أستطيع مفارقتك لا يمكنني ذلك" نطق تاي بعبوس ناظرا لي لأنفي بينما أقول "تستطيع ذلك تاي تاي ستفعل كما فعلت قبلا " نطقت لأردف " سنتواصل مع بعضنا وسأزورك في العطل الصيفية كما فعلت سابقا" هو ما زال ينفي لأتن*د قائلا "والأن أخبرني لما لم تجب على إتصلاتي ولم أتيت دون إخباري ولم وجهك شاحب همم؟؟ "توقف جيمين أنا متعب" تذمر بعبوس من أسإلتي لأقهقه بخفة سائلا "لما أنت عاري؟؟ ألا تملك قمصانا؟؟" "إصمت جيمين أريد النوم" "لا يجب أن تأكل لقد صنعت لك البودينغ و حضرت الرامن بالسلطة هو لذيذ سيعجبك" نطقت بينما أحاول رفع رأسه من عنقي ليتذمر قائلا " لا أريد الطعام جيمين أنا أشعر بالغثيان" نفيت أجلسه على الأريكة لأقول بصرامة "ستأكل وتملئ معدتك اللطيفة وبعدها يمكنك النوم" تجاهلت تذمراته لأدخل الطعام في المايكرويف واضعا الأطباق أمامي " جيمين أخبر كيم لعنة جي هون أني لا أريد العودة للأمريكا " صرخ تاي جالسا على الأريكة بعينان ناعسة لأقهقه قبل أن أقول "سأفعل و حالما أراه أمامي سألكمه على أنفه أعدك بهذا تايهيونغ" "جيد" هو همس بإنتصار لأبتسم حاملا الطعام بيدي لأضعه أمامه على الطاوله "تأكل وحدك أم أطعمك؟؟" سألت بينما أمسك العيدان ليعقد حاجبيه "لا تمزح " قلت بهدوء واضعا كوب الماء على الطاولة " أنا لا أمزح لقد أخبرني بذلك البارحة" نطق جيمين بعدم إهتمام بينما يقوم بتنظيف الغرفة "أ-أمم" لم أجد ما أقوله لأصمت وفجأه أتذكر ذلك النقاش الحاد الذي دار بيننا لألعن تحت أنفاسي مغمضا عيناي من سوء ما أشعر به لقد جرحت مشاعره لقد رفضته قبل أن يعترف حتى!!! تن*دت بضيق لما كان عليه أن يعجب بي؟!! أنا لست مناسبا "منذ متى وراف وزين يتواعدان؟" نطقت أحاول نسيان ما قاله جيمين ليجيب بينما يرتب خزانتي "كان ذلك عندما ذهبنا للملهى لقد إنتهى بهما الحال في السرير ليعترف راف لزين صباحا قبل أن يغتسل من رائحة الجنس حتى!!" قهقت بهدوء بينما أرى الفرق بين حظ راف وحظ جونغكوك راف حصل على ليلة مع شريكه وإعتراف ثم مواعدة بينما جونغكوك فقط تم رفضه قبل إعترافه حتى " هل أخبرك جونغكوك بما دار بيننا؟" سألت جيمين ليتوقف عن ما يفعله قائلا "أجل لقد أخبرني وأيضا أخبرته أن يبتعد عنك " "م -ماذا؟!!!!" "أجل ما بك؟؟ لقد طلب مني أن أخبره عن ماضيك لذا أخبرته أن يبتعد والآن أخبرني هل تريد الإستحمام؟؟" حدقت به بشرود لأومئ هو لا يبدو مهتما بإعتراف جونغكوك ولكن لما أشعر أني مهتم؟؟ آآه بالتأكيد سأهتم جونغكوك وسيم بالنهاية "إستقم" أمر جيمين يقف قرب السرير لأفعل بصمت "هل أحملك؟؟" هو يحب تدليلي حقا أومئت بإبتسامة ليحملني على الفور قائلا بضحكة "أنت كبير كفاية لتأكل وحدك و صغير كفاية لتأبى المشي" همهمت له بينما أدفن وجهي في جوف رقبته مبتسما بعذوبة ؛ جيمين بنفس حجمي تقريبا ونفس طولي ولكن بإستطاعته حملي لوقت طويل وهذا ممتع ومرفرف لقلبي " هل تريد الأبيض أم الأرجواني؟؟" هو سألني بعد أن وضعني في الحوض حاملا بيده نوعين من الشامبو
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD