في شقة راقية تتكون من طابقين تحتوي على اثاث فخم و عصري يدل على ثراء صاحبها، يجلس صفوان الجندي على الاريكة العريضة التي تتوسط الصالة...
نفث دخان سيجاره الكوبي وهو يقلب مجموعة من الصور أمامه.
وضع السيجار في المنفضة الزجاجية ثم اخذ إحدى الصور بين يديه يتفحصها بدقة قبل أن يقول للرجل الواقف أمامه :"هي دي خطيبة آدم الحديدي؟".
أجابه الرجل باحترام:"ايوا يا باشا هي دي".
همهم صفوان ثم سأله ثانية:"إسمها ايه و بنت مين؟".
الرجل:"اسمها ياسمين احمد يا باشا و هي بنت فقيرة من حي شعبي،ساكنة هي و امها و اخوها، ابوها متوفي... بس خالتها دكتورة و متجوزة واحد غني، الملف الي مع الصور فيه كل التفاصيل عنها و عن عيلتها".
أنهى الرجل كلامه ثم غادر بهدوء بعد أن أشار له بالانصراف،أمسك صفوان بسيجاره ثانية ثم اخذ صورة اخرى تظهر فيها ياسمين في مدخل شركة الحديدي، ابتسم قائلا بخبث:"عرفت تنقي يا ابن الحديدي، البنت جامدة قوي بصراحة، مممم الظاهر الغ*ية بنت عمك معرفتش توقعك، بس لازم نعمل الواجب معاك ما احنا عشرة بردو".ثم ختم كلامه بضحكة طويلة.
في إحدى المحلات الراقية لبيع فساتين العرائس تجلس ياسمين على إحدى الارائك تتن*د بتعب و بجانبها رنا تضع يدها على فمها لتكتم ضحكتها.
زمت شفتيها بعبوس قائلة:" ما تضحكي يا حبيبتي حابساها ليه، بقالي ساعتين بقيس فساتين و هو مش عاجبه و لا فستان قال ايه داه عريان و داه ضيق و داه مش عارفه ايه انا زهقت يا رنا".
انطلقت ضحكات رنا المرحة و هي تقذفها بالوسادة قائلة:"دا بيغير عليكي يا قمر".
أمسكت ياسمين الوسادة بين يديها تضغط عليها بقوة و هي تقول:"احنا في الفترة الأخيرة تقربنا اوي من بعض و انا عرفت عنه شوية حاجات من بينها انه مبيحبش حد يعارضه او يقله لا، هو متعود يتحكم في الي حواليه و انا بصراحة بقيت خايفة تصوري انه رفض اجيب اي هدوم من بتاعتي القديمة او اشتري اي حاجه جديدة، داه اختار كل لبسي من غير حتى ما ياخذ رأيي... .
ضحكت رنا بخفة و هي تقول:" اه انا لاحظت داه بردو انت فاكرة الاسبوع اللي فات لما طلعتيلو المكتب و نزلت بهدوم ثانية، انا كنت فاكرة انك دلقتي عليها عصير او قهوة".
اومات ياسمين مؤيدة:" لا يا ستي الاستاذ قالي لبسك قصير مع اني كنت لابسة لبس الشغل، الجيب و القميص ... اوووف بصراحة انا زهقت انا حختار اي فستان و خلاص".
رنا و هي تربت على كتفها محاولة تهدئتها:" آدم بيحبك يا ياسمين داه حجز المحل كله علشان تاخدي راحتك و انت بتنقي الفستان، هو بس بيغير عليكي و داه شي طبيعي لأي راجل متقلقيش بكره حتتعودي عليه اهدي كده و خلينا نشوفوا راح فين مع صاحبة المعرض".
اكملت رنا حديثها مستدركة:" شفتيها ازي بتجري ورا آدم بتحاول ترضيه باي شكل دي وشها جاب الوان لما زعقلها و قلها ان فساتينها زبالة و يشبهوا بدل الرقص".
اندفعت ياسمين تقول باصرار:" شفتي مش قلتلك مش عاجبهالعجب مع ان الفساتين حلوه و المحل راقي اوي".
رنا " يا حبيبتي انت حتبقي مدام الحديدي يعني لازم تلبسي احلى فستان داه حيبقى فرح عالمي و الانظار كلها متسلطة عليكي".
سكتت رنا و هي تشير بحاجبيها إلى الدرج حيث ينزل آدم بخطوات واثقة تتبعه صاحبة المحل و هي تحمل احد الأكياس أعطته لياسمين و هي ترسم ابتسامة خفيفة على وجهها المليئ بمساحيق التجميل:" اتفضلي يا آنسة دا آدم باشا اختاره بنفسه عشانك، لسه واصل الاسبوع داه من italy' اتمنى يعجبك".
اومات لها بايجاب ثم حملت الفستان متجهة لإحدى غرف المخصصة لقيس الملابس حيث مكثت عدة دقائق قبل تخرج بخطى بطيئة.
أطلت ياسمين بفستانها الرقيق الخلاب فبدت كاحدى الاميرات
شهقت رنا وهي تضع يدها على فمها قبل أن تهمس باعجاب واضح:" واو بجد so amazing ".
نظرت ياسمين بتوجس نحو آدم الذي بدا وجهه جامدا لا يظهر عليه أي تعابير، فقط كان يرتشف قهوته ببرود يتلف الأعصاب جعلها تسأله بتردد:"إيه رأيك؟".
أجابها دون مبالاة:"حلو بس عريان شوية، خلينا نشوف غيره".
صاحت ياسمين بقلة صبر و هي تض*ب الأرض بقدمها كفتاة صغيرة:" انا عاجبني الفستان داه و هو شكله حلو و محتشم انت بس الي بتلكك".
التفت آدم إلى رنا و صاحبة المحل قائلا بلهجة آمره:"سيبونا لوحدنا شوية... .
غادرت رنا و هي تلتفت بين الحين و الاخر ورائها تراقب آدم الذي تقدم بخطوات بطيئة ليقف أمام ياسمين التي كانت تقف أمامه بخوف و خجل و تعض شفتيها بتوتر،أحنى راسه ليصل إلى مستواها ثم رفع ذقنها بسبابته و هو ينظر في عمق عينيها الرماديتين و هو يقول بصوت واثق:" آخر مرة صوتك يعلى و انا موجود، و الفستان داه حيتغير".
تراجعت ياسمين للوراء بخطواتها و هي تقول بتحدي زائف:"بس انا عاجبني الفستان و مش عاوزه غيره".
حرك رأسه بنفاذ صبر من عناد هذه الطفلة الصغيرة التي تقف أمامه قائلا من تحت اسنانه:"انت عاوزة الناس تشوفك بالفستان العريان داه".
نفت ياسمين براسها و رمشت بعينيها عدة مرات لتمنع دموعها العالقة في أهدابها من النزول:"يا آدم الفستان عادي و الله و بعدين ما تنساش الطرحة حتغطيه كله".
اقتربت منه بدلال واضعة يدها على كتفه و هي تقف على رؤوس اصابعها محاولة تقليص فرق الطول الواضح بينهما مردفة بهمس:"و حياتي عندك يا آدم انا عاجبني الفستان اوي و حجرب الطرحة و لو مقتنعتش نغيره".
جذبها آدم من خصرها يرفعها اليه و عينيه السوداء التي ازدادت قتامه تجول على كامل وجهها الفاتن ليقول بصوت دافئ و أنفاسه تحرق وجهها:"انت لازم تعرفي انك بقيتي ملكي يا ياسمين و انا مبحبش حد يبص على املاكي".
تململت ياسمين بين ذراعيه بألم عندما شعرت به يغرس اصابعه في خصرها و يجذبها اكثر اليه بتملك وضعت يديها الصغيرة الناعمة على كفيه و هي تقول:"آدم ارجوك انت بتوجعني، ابعد شوية".
و كأن كلماتها الاخيرة جعلت آدم يفقد السيطرة على نفسه ليزمجر بغضب و هو يشدها اليه اكثر بينما يده الأخرى تثبت راسها من خلف و هو يردد كالمجنون
:"مستحيل أبعد عنك او اسيبك، إنت ليا لوحدي، مش حخليكي تبعدي عني زيهم، انت فاهمة".
شرارات الغضب التي انبعثت من عينيه جعلتها ترتجف رعبا فهذه اول مرة تراه غاضبا لهذه الدرجة.
لم يكن الأمر يستحق كل هذا الانفعال و الغضب لقد بدا متمسكا بها كطفل صغير يخاف ان يفقد امه، خصلات من شعره الفاحم سقطت على جبينه و هو يميل برأسه ليسنده على كتفها و يحضتنها بنعومة و قد تحولت لمساته القاسية إلى اخرى حنونه.
وضعت ياسمين يدها على ظهره تربت عليه محاوله تهدأته بينما دموعها تتسابق على وجنتيها الناعمتين
فعلي مايبدو أيامها القادمة لن تكون سهلة كا إعتقدت...
مساءََ و أمام منزل السيد رفعت،
يستند زاهر بجسده العريض على باب سيارته ينظر لباب المنزل الذي انفتح فجأة لتخرج منه حبيبته و معذبته رنا،تأملها بنظرات شغوفة مليئة بالحب،جميلة كعادتها بجسدها الرشيق الذي أذهب عقله منذ اول مرة رآها فيها.
ترتدي فستانا ازرق يصل إلى تحت ركبتيها و حذاء رياضي أبيض بخطوط زرقاء، ابتسم و هو يقترب منها ليأخذ يدها الرقيقة بين كفه الكبير و يلثمها بقبلة دافئة جعلتها تبتسم بخجل، حتى ابتسامتها المصطنعة التي كانت تجود بها عليه من حين إلى آخر تجعل قلبه يتراقص طربا.
فتح لها باب السيارة لتدخل ب**ت، استندت على المقعد و هي تراقبه يلتف حول السياره و يدخل من الباب الاخر، تن*دت بيأس و هي تحس بغصة في حلقها،
زاهر الرجل الوحيد بعد والدها الذي اغدقها من الحب و الدلال، يسعى بكل الطرق لارضائها دون مقابل.
تعلم جيدا أنها لا تستحقه،لكنها لا تستطيع أن تحبه او أن تتركه،تحاول أن تتاقلم مع وجوده حولها،هي لم تخنه بقلبها و لا بعقلها،و لكنها تقابل اهتمامه و احتوائه بنفور واضح،افاقت من شرودها على لمساته الرقيقة و هو يضغط على كفها بنعومه قائلا:"مالك يا رنا سرحانة في ايه، بقالي ساعة بنادي عليكي ".
تنحنحت لتجلي حلقها قبل أن تجيبه :"و لا حاجة بفكر حنروح فين".
اجابها بلهفة واضحة:"حنتعشى مع بعض في مطعم جديد لسه فاتح من كام اكله تحفة اكيد حيعجبك".
ردت رنا متجاهلة نبرة الحماس التي غلفت صوته:"ياريت منطولش عشان انا تعبانة، النهارده رحت مع ياسمين عشان تختار فستان الفرح".
في تلك اللحظة شعر زاهر أن صبره قد نفذ ليقبض على المقود بيديه قائلا بغضب ساخر :" يعني طول النهار مع ياسمين و انا بقالي اسبوع مشفتكيش".
مطت شفتيها بضجر و هي تجيب دوم إهتمام :"لما يكمل الفرح حنخرج زي ما انت عايز".
تابع زاهر بنفس النبرة الساخره:" لا كثر خيرك يا ست رنا، طبعا صاحبتك أولى اما انا اولع بغاز وسخ".
التفت رنا تهز حاجبيها باستغراب من غضبه المفاجئ :" انت بتكلمني كده ليه؟ ".
ض*ب الاخر مقود السيارة عدة مرات وهو يصيح بهستيريا :"عشان زهقت و ق*فت، لحد امتى و انا بشحت منك شوية حب و اهتمام على الاقل قدري اللي بعمله عشانك، انا جربت كل الطرق عشان ا**ب حبك عاوزني اعمل ايه تاني".
كلامه و هو يوقف السيارة على ناصية الشارع و هو يتابع :" قوليلي انت عاوزه ايه لحد امتى حتفضلي تعذبي فيا كده انت مش حاسة بيا ليه، يا رنا انا بحبك اوي لدرجة اني عامل نفسي غ*ي و مش واخذ يالي انك مش طايقاني، ثمان شهور و انا مستني اللحظة التي تيجي فيها و تقوليلي حتى انك معجبة بيا، لما بتكوني معايا ببقى حاسس انك بتعدي الثواني عشان تخلصي مني، كل اللي حوالينا ملاحظين الا انا مش عارف قلبي الغ*ي لسه متعلق بيكي ليه مع انه مشافشي منك غير الذل و العذاب".
اكمل كلامه و هو يستند على المقعد يلتقط أنفاسه اللاهثة من فرط التأثر اغمض عينيه وهو يسالها بصوت جاهد ان يكون طبيعيا:" هو انت بتحبي حد ثاني؟ ".
جمدت الحروف بين شفتيها، لم تكن تتوقع انفجاره كهذا، ماذا ستجيبه هل تنفي و تجعل قلبه يتعلق بها اكثر ام تأكد ظنه لتحرق قلبه و مشاعره ،ظلت أفكارها تتصارع في عقلها دون اجابه.طال **تها ليضحك بألم و هو يستدير بالسياره إلى وجهه اخرى.
بعد نصف ساعة ركن السيارة أسفل إحدى المباني الراقية ثم أشار لها براسه ان تنزل.... تبعته بشرود دون أن تلاحظ قسمات وجهه التي تغيرت، بريق عينيه المشبعة الحب تحولت إلى اخرى مبهمة لا مبالية جامده، باردة لا حياة فيها......
تساءلت و هي تراه يدخل إحدى الشقق:"احنا فين؟".
لم تلاحظ ابتسامته الساخرة و هو يوصد الباب ورائها و يضع المفاتيح في جيب بنطاله.
-"دي شقتي، باجي هنا احيانا عشان اريح دماغي".
شهقة خرجت من فمها عندما جذبها من مع**ها يجرها ورائه بعنف لم تعتده منه حاولت أن تتكلم ليسكتها قائلا و هو يشير إلى صورها التي كانت تملأ جدران الشقه باحجام مختلفة:"شفتي انت معايا في كل حته". اكمل و في كل مرة يشير لإحدى الصور:" بصي هنا و انت بتضحكي، و هنا بتاكلي آيس كريم و هنا و انت في البارك ".
توقف فجأة و هو يقترب منها ليحاصر جسدها إلى الحائط و هو يهمس أمام وجهها
:"هو احسن مني في ايه عشان تحبيه".
فتحت عينيها على مصراعيها عندما ادخلها بعنف إلى إحدى الغرف و يرميها بقوة على السرير،رمشت باهدابها غير مصدقة و هي تراه يقترب منها و يفتح ازرار قميصه ثم يرميه بعصبية على الأرض ليصبح جسده العلوي عاريا لتصرخ بجنون و هي تستوعب انها لا تحلم فمن امامها ليس زاهر الذي تعرفه بل رجل آخر تراه لأول مرة، شعرت باختناقها و هي تتلوى تحته تركله بساقيها محاولة إبعاده دون فائده،ضم يديها معا فوق راسها بيد واحده فيما امتدت يده الأخرى إلى فستانها يشقه نصفين و يرميه بعيدا و هو يجول بنظره على جسدها العاري الذي لا يغطيه سوى ملابسها الداخليه ارتعشت بعنف قائلة بصوت مختنق بدموعها:"ارجوك يا زاهر، فوق انا رنا... رنا حبيبتك... ارجوك سيبني".
صاح زاهر بجنون وقد احمرت عينيه و فقد السيطرة على افعاله:" إخرسي انا عارف انت مين؟؟؟ انت اللي ذلتيني و خليتني أجري وراكي زي العيل الصغير، بس خلاص جا وقت الحساب، حخليكي تبوسي جزمتي عشان ارضى عنك، زاهر بتاع زمان انتهى".
نفت رنا براسها و هي تحاول استعطافه:" ارجوك يا زاهر متعملش كده انت حتخليني اكرهك".
إبتسم بخبث قبل أن يجيبها:"ما انت كده كده بتكرهيني، ايه الجديد، و بعدين متخافيش اوعدك حبقى حنين".
كانت رنا في حالة يرثى لها و هي تشعر بقواها تنهار لقد حاولت بكل الطرق الفكاك من قبضته تارة تركله بساقيها و تارة تترجاه، اما هو فقد كان كالمغيب عن الواقع، لايرى أمامه سوى فكرة الانتقام منها، ترك يديها مبتعدا عنها لتتنفس رنا بارتياح، ثم تقول له بصوت متقطع:"ارجوك يا زاهر رجعني.... البيت انا مش حقول..... لأي حد عن..... الي حصل".
جذبت الملاءة من تحتها بيدين مرتعشتين لتغطي جسدها شبه العاري و لم تلاحظ ابتسامته الساخرة و هو يبحث في إحدى ادراج الكوميدينو بجانب السرير.
اقترب منها و هو يثبت شريط الاصق على فمها وسط دهشتها و صراخها المكتوم، تاركا الملاءة تنسدل على جسدها كاشفة نصفها العلوي، ثم امسك بيديها الاثنتين يربطهما معا بحبل رفيع كان قد وجده في الدرج،
ابتسم ثم كوم وجهها بيديه و هو يمسح دموعها المنهمره على وجنتيها بسخاء، ممررا اصابعه على غمازتيها اللتين كانتا تزينان وجنتيها المحمرتين ثم امسك خصلات شعرهها التي تناثرت بفوضوية و التصق بعضها على وجهها ليرجعها خلف اذنيها.
رفع يده فجأة ليهبط على وجنتها اليمنى بكفه الغليظ لتصرخ رنا بألم صرخة مكتومة ثم تلتها صفعة اخرى و اخرى...... حتى تخدر وجهها ونزفت شفتيها وتعالى نحيبها و بكائها،
قهقه زاهر بجنون و هو يتأمل مظهرها المثير للشفقة، مسح على وجهه و عينيه مزيلا دموعه المزيفة و هو يقول بين ضحكاته التي تردد صداها في الغرفه:"لا... لا مش قادر أصدق... لو تشوفي منظرك في المراية مش حتصدقي... انت نفسها رنا حبيبتي اللي مكنتش بستحمل فيها نسمة الهواء". **ت قليلا و اخذ نفسا عميقا قبل أن يكمل بقسوة:"بقيتي زبالة".
جذب الملاءة التي كانت تغطي جسدها السفلي لتنكمش رنا وتضم ساقيها على نصفها العلوي محاولة إخفاء جسدها ، ليحرك هو راسه يمينا و يسارا بطريقة مسرحية و هو يقول:" تؤتؤتؤتؤ لا يا ريري يا حبيبتي مينفعش تعملي كده، عيب داه انا زي خطيبك بردو و بعد شوية حبقى جوزك، على فكرة انا كلمت مامتك و قلتلها انك معايا و حتتاخري،عشان ناخد راحتنا بردو".
أنهى كلامه بغمزه من طرف عينيه جعلتها ترتعش برعب.....
يتبع ❤️♥️♥️