الفصل الاول

3020 Words
الفصل الاول ومازلنا نحمل جزءاً من الوطن لا يُفارقنا في البُعد ويؤرّقُنا حُزناً في البلايــا . الحنين إلى الوطن خالد لا يدري أحد أحديث هو أم قديم. قد علمني المدعو غربة أكثر من أي أستاذ آخر كيف أكتب اسم الوطن بالنجوم. غضب أبيك، تأنيب أمك، عتاب صديقك، عبث أخيك بِأشيائك، كلها كالوطن لا تعرف أنه جميل إلا إذا غادرته. يُحدثونني عن النوم، أي نوم هذا بعيد عن جُفون الوطن. الرحيل عن الوطن هو سُنة الحياة، وأحياناً تفرضه الأحداث، وإلا فيجب أن نخترع له عذراً. يتراجع دور الوطن في الخارج، عندما يتراجع دور المواطن في الداخل، فالمال في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة. تترك وطنك فقط حين لا يترك لك الوطن مجالاً للبقاء. الغربة تجعل قلوبنا رقيقة كنسيج عتيق تتسرب المياه منه بسهولة، لا حصانة لمشاعرنا في الغربة، يهزمنا الوهم و تمتزج الأوطان بالناس الذين نلتقيهم من أوطاننا، فقد نحب فيهم الوطن ونظن أننا أحببناهم. جسمي معي غير أن الروح عندكم فالروح في غربة والجسم في الوطن. مهما ذهب الإنسان إلى بلدٍ آخر غير بلده الأم بغض النظر عن الزواج أو الدراسة، فلن يشعر بالراحة والانتماء لهذا المكان مهما حاول أن يبدي من المشاعر لذلك المكان. بعضهم كالوطن، إن غابوا عنا شعرنا بالغربة. حراثة الأرض في الوطن خير من عد النقود في الخارج. إننا ننتمي إلى أوطاننا مثلما ننتمي إلى أمهاتنا. أينما رزق الإنسان فذلك موطنه. ليس أعذب من أرض الوطن. الوطن هو المكان الذي نحبه، فهو المكان الذي قد تغادره أقدامنا لكن قلوبنا تظل فيه. لا يهمني أين ومتى سأموت بقدر ما يهمني أن يبقى الوطن. حب الوطن شيء جميل، لكن لماذا يجب أن يتوقف الحب عند الحدود. لم أكن أعرف أنّ للذاكرة عطراً أيضاً، هو عطر الوطن. لكل وطن رائحة ليل خاصة به. كيف يمكن للمرء أن يشعر بكل هذا الحنين إلى وطن قسا عليه وحطم أسنانه؟. لا يسكن المرء بلاداً، بل يسكن لغة، ذلك هو الوطن ولا شيء غيره. في احدي الدول العربية وفي أحد الأبراج الشاهقة اقتربت سلوي من زوجها عبدالرحمن وهي مترددة فما هي مقبلة علي طلبه منه ضروري برغم كراهيتها لتركه بمفرده ولكن ما باليد حيلة سلوي: بقولك ي حاج عايزة اكلمك ف موضوع كده بس مترددة محمد:قولي ي ست الكل أوامرك سلوي: الامر لله يا محمد انا كنت عايزة ارجع مصر احمد ثانوية عامة السنه دي و اخواته كمان علي دخلة مدارس محمد: بس انا لسه في عقدي مدة سلوي: وماله قضيها وتعالي ابقي حصلني كفاية علينا بقي كده غربة الحمد لله بنينا بدل العمارة اثنين و فتحنا مصلحة و حالنا ماشي نرجع بقي بلدنا وسط اهلنا سرح بخياله في كلام زوجته حتي اقتنع بوجهة نظرها فلقد اشتاق لوطنه وعائلته ....اخذت الغربة سنين شبابه هو وزوجته ابتعد عن الأبناء و الاصدقاء للسعي عن الرزق آن الأوان أن يستقر ويعود الي الوطن محمد: ماشي ي ام العيال اللي تشوفيه ابتسمت في سرور و حبور سلوي: ربنا يخليك لينا ي حاج محمد: كل شوية يا حاج يا حاج احنا لسه شباب ي سوسو سلوي: والحجة اللي عملناها في بيت ربنا ...... ده أنا بقولها من فرحتي بيها محمد : خلاص ي ستي حاج ولا تزعلي اه منك يا سليل ادم كم انك ناكر للجميل تريد ان تاخذ كل ش في جعبتك مال و سيط وغني فاحش وايضا حب ودلال وجمال وكأن المرء لا يشيب ولا الوقت يأخذ منه كل عزيز قضت اليوم ما بين عمل و تسوق تريد ان تشتري العالم لاولادها واقاربها واخواتها فكم اشتاقت لهم ولجلستهم التي افتقدتها فقد ضحت بكل شئ امالها واحلامها وعائلتها كل شئ في سبيل ارضاء من ظنت انه لها بهم جميعا سلوي: الوووو ايوه يا احمد ازيك و ازي اخواتك وحشتوني ي نور عيني احمد: الحمد لله يا امي مش ناقص غير وجودكو معانا سلوي : خلاص يا حبيبي هانت انا هنزل و بابا هيخلص عقده وينزل ونتجمع يا احمد احمد : بجد بجد يا امي الحمد لله سلوي : هحجز وابلغك تقول ل خالك فاروق وتستنوني اغلق مع والدته وكادت الفرحة ان تخلق له اجنحة يطير بها يا خالو يا خالو في ايه يا احمد ماما لسه مكلماني وهتنزل مصر خلاص يا خالو مفيش سفر تاني بجد يا احمد الحمد لله جدك وجدتك هيفرحو اوي كان نفسهم يتجمعو من زمان معلش يا خالو انا عارف ان بابا السبب في الفرقة دي لا يا حبيبي ده شغله و مستقبلكو والزوجة مكانها فين الا جنب جوزها واحنا فين متنكرش يا احمد ان لولا تعبه وتدبير امك وشغلها اللي بدأته هناك مكنتوش عيشتو في المستوي ده ولا وانت في ثانوية عامة قدرت تاخد دروس بالاسعار دي يوووه لازم تفكرني بالثانوية العامة طب يلا انا هروح اذاكر ربنا معاك يا حبيبي ومرت الايام في الاستعداد الي السفر و العودة إلي ارض الوطن وكالعادة محملة بالهدايا و الطلبات لكل الأبناء والأصدقاء والاقارب وجاء يوم السفر شعرت وانها تقسم فؤادها بين اولادها وزوجها فهو حبيب الروح كما تطلق عليه محمد: خلاص ي سلوي كله تمام سلوي: ايوه خلاص قفلت الشنط واتاكدت من الجواز و التذكرة محمد: قوليلي صحيح عملتي ايه في شغلك سلوي: متقلقش خلصت كل حاجة وسلمت اخر قطع كنت بشتغلها و**مت لبرهة و أدمعت فقد تعودت علي الحياة هنا و العمل بعد ان اصبحت معروفة ولها زبائن محددة ولكن الحياة مع اولادها بالدنيا وما فيها تصدق هيوحشني الشغل بايدي والتطريز وهيوحشني القهوة العربي و لمة الستات محمد: أن الاوان ترتاحي بقي ياما اشتغلتي وسهرتي الليل مقدرش انسي تعبك معايا سلوي: لزمته ايه الكلام ده بقي احنا واحد من يوم ما بقيت علي اسمك ي عشرة العمر وحبيب الروح محمد: ربنا يخليكي ليا .. يلا توكلنا على الله اوصلها الي المطار و اطمئن أنها قد استقلت طائرتها متوجهة الي ارض الوطن الي مصر ببوسي بلقاء قريب كان لقاء لا تستطيع الكلمات أن تصفه لا غني عن وجود الام بجانب أبنائها ترعاهم و تسهر على راحتهم وتهتم بكل تفاصيل حياتهم ... الام ومن يعوض الام بحنانها و احتوائها... قد تضطرها الظروف للخروج الي العمل فهي ايضا انسان ولها احتياجات وكيان مستقل ولكن تبقي الامومة افضل ادوارها احمد: الف الحمد لله ع السلامة يا امي كنتي وحشاني اوي سلوي: وانت كمان يا نور عيني عامل ايه وأخواتك فينهم وحشني احمد :انا بخير طول ما انتي بخير فاروق: احمممم نحن هنا ولا من لقي احبابه نسي أصحابه يا ست سلوي سلوي : وانا اقدر برده يا فاروق تعالي يا قلب اختك وحشني اوي فاروق: الحمد لله علي السلامة مصر نورت سلوي :منورة بيك و بأهلها وانطلقو بالسيارة الي وجهتهم وهم فارحين بوجود الام الحنون و الاخت وصلت إلي بيتها الي مسكنها الذي بنته هي وزوجها من عملهما في الغربة و الاجتهاد والادخار ليصنعو مكان ومأوي لأبنائهم ولتوفير حياة كريمة لهم وتمر الايام بين زيارات الأهل والأصدقاء للاحتفال بعودة الغائب و بين بداية الدراسة والمذاكرة فلديها من الأبناء ثلاث احمد في الثانوية العامة و مالك ومليكة تؤام في الثالث الاعدادي وذات يوم ....... سلوي: ايوه ي محمد انت فين بقالك كام يوم محمد: هكون فين يعني في الشغل و الساقية اللي بلف فيها سلوي: ربنا يعينك ويقويك . ايه لسه مش هتيجي العقد خلص مستني ايه أجاب محمد بشئ من التبرم محمد: لسه قلت لك لسه بخلص شوية حاجات وبصفي الشغل و بسد الالتزامات سلوي: وماله ي حاج كان الله في العون بعد أن أغلقت الهاتف ... جلست علي الأريكة حائرة لا تعلم سبب التغيير و لماذا هو بهذا التذمر من محادثاتهم ما الذي جد هل هناك مشكله في العمل أو في السفر لماذا التاخير في العودة وهو من كان لا يطيق صبرا حتي يأتي ويكون مع أولاده وزوجته مرت الايام والانتظار مستمر و قلت المكالمات حتي جاء الخبر اليقين أنه عائد واخيرا سيعود الحبيب والسند فلم يسبق أن ابتعدت عنه كل هذه المدة ولكن الغريب طلبه بعدم استقباله في المطار ولكنها ولطيبة قلبها وثقتها اعتقدت أنه يحضر لها مفاجأة لم يخب ظنها ابداااا فلقد احضر معه مفاجأة ستقلب موازيين حياتهم جميعااا تنتظره هي وأبناؤها بكل لهفة وشوق وقد كانت الصدمة التي قلبت موازين حياتها راسا علي عقب لقد اتت السيارة و اصبحت أسفل المنزل وها هو يترجل منها لينتفض كل ابناؤه يتسابقون للوصول إليه الا هي فلقد ذهلت باللتي نزلت خلفه من السيارة فتاة شابة صغيرة في السن لم تراها من قبل من هي وما علاقتها بزوجها وحبيبها ووالد أبناءها التف الجميع حوله يهنئونه بعودته وعيونهم عليها سؤال لم يتخطي أعينهم سلوي: الف الحمد لله ع السلامة يا حاج محمد: الله يسلمك يا حاجة بدون تردد سالت سلوي: مين دي يا حاج؟؟ محمد: احمممممم دي ..... دي الفتاة: دي ..دي مش هنخلص انا مراته يا حبيبتي صدمة الجمت ل**ن الجميع عن الكلام حتي هي لم تستطع الرد فقط تنظر إليه ... بوسي : انا بوسي مراته من ٥ شهور مفيش مب**ك ولا الحمد لله علي السلامة لا إجابة سوي ال**ت بوسي: هنقف هنا كتير محمد : هااا لا اكيد يلا نطلع بدل واقفة الشارع دي سلوي : يلا ي ولاد علي البيت احمد : بس يا ماما انتي مسمعتيش... قاطعته بحده انا قلت يلا علي البيت اتفضلووو مش عايزة نقاش ذهب الأبناء وهي خلفهم ولكن التفت لزوجها سلوي: لينا بيت نتكلم فيه يا ابو العيال وذهبت بوسي: مش يلا بقي يا بيبي انا تعبت من الوقفة دي محمد: يلا يا بوسي اتفضلي علي الاسانسير **** في شقة بوسي**** بوسي :وااااو الشقة حلوة اوي يا بودي محمد :بجد عجبتك بوسي :ايوه خااالص العفش كلاس وراقي محمد : ده ذوق سلوي بوسي :ايه ده بجد مش بطال محمد : طيب استأذن انا بقي بوسي : علي فين ؟ انت هتسبني ورايح فين محمد :هنزل اشوف العيال بوسي : العيال برده محمد :اه يا ستي هشوف العيال وان العيال كمان عندك مانع بوسي : لا برحتك ***في شقة سلوي*** دخل الاب ووجد أبناءه جالسون علي الأريكة صامتين عندما شعروا بدخلوه نهضوا ذاهبين ولكنه استوقفهم محمد: علي فين ي ولاد احمد : داخل اوضتي عن اذنك مالك ومليكة داخلين ل احمد عن اذنك محمد : طب مش عايزين تشوفو الهدايا والال**ب اللي جبتهم قبل أن يرد الاولاد خرجت سلوي من حجرتها ... بعدين مش لازم دلوقتي ذهب الاولاد وجلست تنظر إليه محمد: سلوي انااا .... اناااااا سلوي : انت ايه يا حاج محمد :انا معملتش حاجة تغضب ربنا ده حلالي سلوي :وهو انت شف*ني اعترضت علي حلال ربنا .... بس زي ما انت عارف الحلال معرفتش شروطه محمد: قصدك ايه سلوي : أسبابك ايه يا حاج محمد: أسبابي عايزة تعرفي اسبابي .... شبابي اللي راح وانا مطحون في الشغل حرمت نفسي من كل متع الحياة حتي الاكل والشرب كان بحساب عشان احط القرش علي القرش عشان خاطر العيال و مستقبل العيال و و و انا بقي فين من ده كله مستخسره اعيش لي يومين في حياتي سلوي ساكته ونظرتها بالف معني وأخيرا قالت : وكل ده انت لوحدك انا كنت فين مكنش كتفي ف كتفك وأيدي ف ايدك ..سفرت ازاي يا حاج مش بثمن دهبي اللي بعته ... بنيت و كبرت وحجيت مش بفلوسك وفلوس شغلي في التطريز بالساعات طووول الليل نسيت كل ده و لا ايه اللي جرالك محمد: منستش بس من حقي اعيش بمنتهي المرارة ردت سلوي عليه وبثبات عيش يا حاج عيش و الايام دوارة ربنا ما يكتب عليك الالم و**رة النفس اللي انا فيها مقدرش سيتحمل اكتر من كده وهو عارف ان كل كلامها صح والف صح ايها الرجل لا احد ينكر عليك حلال الله ولكنك تأخذ منه ما يستهويك وتترك الباقي الا تخشي حساب يوم تتجمع فيه الخصوم اما رب عادل حكيم القريب والغريب عرف بالزواج الثاني و الكل في حالة ذهول من الموقف فاروق: ازاي قبلتي ازاي رضيتي وليه وعشان ايه سلوي : قبلت لانه شرع ربنا و ليه عشان ولادي ميبعدوش عن حضن ابوهم وعشان تعبي وشقايا ميروحش لحد تاني فاروق :وهو بيجي عندك اصلا ولا ست الحسن والجمال اخداه سلوي : لا ازاي هو يوم عندي ويوم عندها فاروق: هتجنن ازااااي واللي معصبني زيادة انك مش عايزة حد يتكلم معاه ولا يرجعه سلوي: من فضلك احترم رغبتي احمد ثانوية عامة عايز تركيز و هدوء مش هيبقي كمان ابني حلمه يضيع. يلا روح علي شغلك انهارده يومي والاولاد عايزين يتعشو معاه انهارده عشا ملوكي فاروق : لو احتاجتيني في اي وقت انا موجود. ***في شقة بوسي*** محمد: في ايه يا بوسي مكلماني وجيباني ليه خير بوسي وهي تميل عليه: وحشتني ي بيبي مش قادرة علي بعدك محمد: وبعدين معاكي انهارده يوم سلوي وانتي عارفة بوسي وهي تمثل البكاء: اخص عليكي بقي هو ده ردك عليا محمد :طب خلاص متزعليش عايزة ايه بقي بوسي:خليكي معايا شوية بس وبعدين انزل محمد:حاضر يا قمر ولا تزعلي ***في شقة سلوي*** السفرة جاهزة بكل ما طاب من أنواع الطعام. والاولاد في كامل اناقتهم في انتظار والدهم الحاضر الغائب قاربت الساعة علي منتصف الليل ولم يأتي بعد سلوي : الو ايوه يا محمد انت فين ها اااااه طيب تمام لا ولا يهمك معلش يا اولاد بابا عنده شغل وهيتاخر يلا اتعشو انتو ونامو رفض الاطفال تناول الطعام وذهبوا للنوم احمد : حضرتك ليه بتكدبي فوجئ بصفعة علي وجه لأول مرة في حياته سلوي: اخرس ازاي تقولي كده ... دي آخرة تربيتي ليك احمد : انا اسف مش قصدي بس عربية بابا تحت من بدري انا شفتها وانا راجع من السنتر ده غير أن فونك فاصل اصلا من بدري سلوي : اناااااا ..... وبكت وضمته الي أحضانها ....حقك عليا ي نور عيني متزعلش احمد: انا مش زعلان منك انا زعلان علينا وعلي حالنا يا امي احنا بقينا زي ما يكون بنشحت بابا وبالعافية بابا مبقاش زي الاول.. انا بسمعك وانا بذاكر بليل بتعيطي و ساعات الفجر بتصلي وبتعيطي وبتدعي انت الحق وعليك رجوع الحق فوضت امري ليك يارب زادت من ضمها له يلا ننام الكلام مفيش منه فايدة مر عام بحلوه ومره بتغيرات وتقلبات وبعد و فراق وجاء يوم الحصاد احمد : انا نجحت يا امي ٩٨٪ يعني هدخل طب أن شاء الله سلوي: الحمد لله يارب عوضتني خير الف حمد وشكر.... كلمت بابا فرحته احمد: لا .... ليه يا احمد من فضلك اتصل بيه وفرحه احمد : حاضر عشان خاطرك انتي بس الووو ايوه ي بابا مش تقولي مبروك محمد: مب**ك بس علي ايه احمد : انا نجحت وبمجموع عالي الحمد لله محمد: الف مبروووووك ي حبيبي هجيلك علي طول واخدك تنقي هديتك احلي عربية فيكي ي مصر احمد وهو في قمة : بابا جاي وهيجيبلي عربية ي ماما انا مش مصدق سلوي : مب**ك عليك يا حبيبي مرت الساعات دون وصول الاب و طال الانتظار احمد بقهر وغضب : انا غ*ي غ*ي ازاي صدقته وازاي حنيت له تاااني غبي سلوي: احمد اسمعني ..... احمد :ماما من فضلك كفاية دفاع كفاااااية قاطع حديثهم رنين الهاتف سلوي : الووو ايوه ده منزل محمد محمد....... اااااايه حادثة طب هو كويس ...حاضر حالا مستشفي ايه احمد : ماما في ايه بتعيطي ليه ومستشفي ايه سلوي : بابا عمل حادثة وانا لازم اروح المستشفي .. احمد :انا هاجي معاكي سلوي : لا خليك مع اخواتك اتصلي بخالك فاروق بسرررررعة ***في المستشفي**** استر يارب استر يارب خرج الدكتور من غرفة العمليات فاروق : طمنا يا دكتور الدكتور: والله الحالة صعبة لأن من السرعة العربية اتقلبت بيه مرتين فاروق :يعني ايه يا دكتور الدكتور :ادعو له ال ٤٨ ساعة الجايين يعدو علي خير ونشوف بعدها سلوي: فاروق روح اطمن علي الاولاد وبلغ بوسي وتعالي الصبح فاروق :بس هسيبك ازاي لوحدك سلوي : متقلقش لو احتاجتك هكلمك روح لاحمد لانه منهار ***في شقه سلوي*** احمد: انا مكنش قصدي يا خالو انا افتكرت عنده شغل أو خرج مع طنط بوسي ونسيني كعادته في الفتره الاخيره فاروق: خلاص بقي انت راجل اخواتك بيبصو عليك و خايفين اجمد بقي وتعالي نطلع ل طنط بتاعتك تبلغها احمد : حاضر يلا ***عند بوسي واقفون أمام الباب في انتظار الرد ظهرت بوسي أمام الباب بمظهر لا يمكن أن يقال انه محتشم ابدااا حاول فاروق غض بصره ونظر ف اتجاه آخر احمد : ازيك ي طنط بوسي: طنط ... طنط مين يا عنيا دا كلهم ٥ سنين يعني بيني وبينك فاروق: مالك ي مدام براحة هو مغلطش هو بس من باب الاحترام بوسي :وانت مين انت كمان فاروق: انا فاروق اخو سلوي بوسي تحدث نفسها وهي تنظر له بإعجاب شديد بقي سلوي عندها اخ قمر كده.... اتفضل ادخل اتفضل فاروق: ميصحش وراجل البيت غايب يا مدام بوسي : امال جايين ليه فاروق: جيت ابلغك أن محمد في المستشفي عامل حادثة بدون ادني اهتمام منها بوسي: وهو عامل ايه هيخرج امتي فاروق باستغراب : لسه الحالة حرجة البسي وتعالي معانا بوسي : لا مليش في جو المستشفيات قولي اسم المستشفى وانا هيبقي اجي مر يومان لم تفارقه سلوي علي الرغم من أن الزيارة ممنوعة يكفيها أنها خارج الغرفة تراه من خلال الزجاج و علي النقيض بوسي التي جاءت مرة واحدة فقط ولم تكمل الساعة خرج الدكتور من العناية سلوي : ها يا دكتور ايه الاخبار الدكتور :الحمد لله عدينا مرحلة الخطر سلوي: الف حمد وشكر ليك يارب وشكرا ليك يا دكتور الدكتور: العفو ده واجبي بسسس...... سلوي: بس ايه قولي الحقيقة الدكتور: استاذ محمد مش هيقد يمشي لفتره احمممم شلل نصفي يعني بس ممكن يكون مؤقت سلوي : لاحول ولا قوة الا بالله الحمد لله الحمد لله مرت ايام أخري وعرف الجميع بحالة محمد وخرج من المستشفي علي منزله أقام لعدة أيام عند سلوي ترعاه و تمرضه حتي جاء يوم بعد أن استيقظ وتناول فطوره سلوي: مش يلا يا حاج محمد: يلا ايه يا سلوي سلوي: تنور بيتك يا حاج محمد : م أنا ف بيتي اهو سلوي : وبيتك التاني بهت لون محمد فمن تسمي زوجته لم تأتي لتراه سوي مرتان مثل أي ضيف عابر.. شعر بالحرج من كلام سلوي محمد: بس ازاي انتي شايفة حالي سلوي : متقلقش انا اتصرفت وتفاجأ بدخول عم جمعة البواب وابنه عيد عم جمعة وعيد : الف سلامة عليك ي حاج شدة وتزول محمد: الله يسلمكو شكرا سلوي : عم جمعة وعيد هيساعدوك ي حج وقد كان قام عم جمعه وابنه بحمل الحاج محمد بالكرسي المتحرك و صعدوا به الي شقة بوسي التي تفاجأت بشدة من هذا المشهد أما سلوي فكانت تنظر بحزن والم ولكن تردد بداخلها لازم يعرف قيمتي بوسي: خير يا حاج طالع ليه .... كنت ابعتلي كنت نزلتلك محمد: حاج امال فين يا بيبي ... هو انا بشوفك ولا بتنزلي .. ع العموم هقعد معاكي واهو تسليني وتاخدي بالك مني ما انتي مراتي زيها ولا نسيتي بوسي في سرها هو انا قرد عشان اسليك مر اليوم بين شد وجذب بين محمد وبوسي ....بوسي التي اختلفت ١٨٠ درجة عن بداية الزواج اليوم الثاني ... يا بوسي ياااااا وووبوسي بوسي : ايه خير في ايه بتزعق ليه محمد: بقالي ساعة بنده عليكي وانتي ولا هنا بوسي: مسمعتش كنت بتف*ج علي التلفزيون ... عايز ايه محمد : فين الغدا انا جوعت وكمان الدوا من امبارح مدتنيش حاجة بوسي: لا بقي اسمع لما اقولك انت اتجوزتني عشان تعيشني وتخرجني لكن انا مش ممرضة هاتلك واحده تقعد بيك وهنا كانت لحظة الحقيقة المجردة المقارنة اللي اكيد بوسي خسرانه فيها واستمر الحال علي كده عم جمعة وعيد ينزلوه يوم و يطلعوه يوم وهو ساكت مش بيتكلم ولا بيعترض فاروق : فهميني ليبيه بتعملي كده في جوزك لييه يا بنت الاصول يا محترمة سلوي: محدش يتدخل في قراراتي ولا حياتي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD