الروايه:الثالثه من سلسله روايات
✍️ايه عبده(وردد)
روايه قسمه ونصيب
الفصل(٢٨)الاخيره
بعنوان بدايه....
نهض من الفراش ليردف بألم :أنا متشكر لحضرتك، يلي يافريده نروح الشاليه بتاعنا
اقترب منه جاسر ليردف بهدوء: خليك انت لسه تعبان وبعدين الشليه ده مش امان دلوقتي...
فريده :ايوه صح ياابراهيم ممكن الناس دي ترجع تاني ...
ابراهيم باستسلام :طيب ماشي
اردفت هبه بابتسامه: انا حعملكم الاكل
نظر الي هبه وهي تخرج ليردف بسرعه :وانا بعد اذنكم ثواني ...
خرجت هبه متجها الي المطبخ ليتتبعها جاسر اقترب منها ليردف بغضب
" ممكن اعرف مقشره ليه من الصبح"
تجاهلته هبه لتكمل تقطيع الخضروات لتقول :مفيش متشغلش نفسك بيا
رفع حاجبيه بغضب ليهتف وهو يمسك ساعديها: مشغلش بالي،في ايه انطقي
تركت ما بيديها لتلتفت له ترمقه بنظرات شك : كنت بتكلم مين الصبح علي البلكونه..
ضيق عينيه ليقول بجمود:دي ماما ليه بتسالي.
ضمت زراعيها حول ص*رها لتردف بابتسامه تريقه: يسلام وحصدقك أنا..
أخرج من جيبه هاتفه ليشير به إليها ليردف بغضب:خدي التليفون وشوفي بنفسك واتصلي بيها
خرج من المطبخ بعدما ترك هاتفه اعلي طاوله المطبخ،التقطته هبه بحزن لتتفقد المكالمات...
عند ابراهيم هما الاتنين ساكتين مبيكلموش جالس علي فراشه بينما هي تجلس اعلي مقعدها بالقرب منه ...
نظر لها ابراهيم ليراها تنظر إلي الأرض بحزن لينادي عليها بهدوء: فريده
رفعت انظارها له لتقول بهدوء: نعم
بلع ريقه ليقول بحزن وترجي:تتجوزيني؟؟
أدارت وجهها مره اخري للأرض لتقول: موافقه
دخل جاسر فور سماعه اخر جمله ليقول بفرحه وهو يقترب من ابراهيم :الف مبروك ياجدعان...
نظر له ابراهيم بفرحه ليقول: الله يبارك فيك يا ....
أشار جاسر كفيه إليه ليسلم عليه: اسمي جاسر احنا متعرفناش علي بعض انا جاسر المصري صاحب شركه ..
حاوط ابراهيم كفيه بترحيب ليقول بفرحه:مش معقول انا كنت حكلمك عشان الشغل ..
جذب احدي المقاعد بالقرب منه ليقول: اي خدمه يا كوتش بس تخف نشوف موضوع الشغل..
ابراهيم: والبني ادم التاني ده بيشتغل معاك
جاسر: ههههه اه بيشتغل معايا ونسيبي وصحبي
ابراهيم بتكشيره: طيب
جاسر: طيب الاكل جاهز حاول كده تقوم تاكل معانا تشم هوا شويه
ابراهيم: ماشي
اقترب منه جاسر ليسند جسده محاولا مساعدته علي النهوض،خرجوا سويا الي الخارج حيث كانت هبه حضرت اشهي الاطباق جلس جاسر بعدما اجلس ابراهيم برفق علي احدي المقاعد وبجواره فريده جلست الأخري بعد انتهاءها من تقديم الحساء الساخن بجانب زوجها تطلعت إليه بابتسامه عله يسامحها ولكنه حاول مجاهدا تجاهلها ،
بعد مده انتهوا الجميع من تناول الاكل
ظل الحال هكذا وفريده وإبراهيم في منزل جاسر الي أن تحسن قليلا فقرروا الرجوع الي مصر ،تحضر الجميع ليسافروا جميعهم بسياره جاسر ،بعد ساعات سفر ،وصل جاسر أمام فله ابراهيم ركن لينزل ابراهيم برفق اقتربت منه فريده تمسكه باحدي زراعيها
ابراهيم بابتسامه وهو يستند علي زراع فريده محاوط خصرها :متشكر جدا يا جاسر اتفضلوا طيب..
جاسر: العفوا معلش فرصه تانيه
ابراهيم :ماشي حسيبكم بس عشان تستريحوا من السفر واسفين كمان مره خربنالكم شهر العسل ،سلام
سلم عليه جاسر بابتسامه ثم توجهه الي سيارته ، كانت هبه تجلس علي احدي المقاعد الاماميه ساق بسرعه ينظر أمامه بغضب فهو مازال غضبان منها ليس لأنها شكت فيه ،بل لانه حاول معاقبتها بالنوم في غرفه ثانيه بعيدا عنها ،ظن أنه عقابا مناسبا ولكنه تناسي أن ذلك العقاب له هو وليس لها ،فلم يدق طعم النوم في تلك اليومين ...
بعد رحيلهم امسكت فريده بيد ابراهيم محاوطه جسده محاوله مساندته حتي يسير ،ذلك الخبيث يستطيع السير بمفرده ولكنه يحاول استغلال الأمر في التقرب من أنفاسها الخجوله،ساروا سويا الي الفله رنت الجرس لتفتح رشا الباب بابتسامه سرعان ما اختفت عندما رأت ابنها علي تلك الحاله لتردف بزعر"ايه ده مالك ياابراهيم"
ابراهيم بهدوء محاولا تهدئتها:حادثه بسيطه انا كويس متقلقيش
فريده: متقلقيش ياخالتوا هو بقي كويس
" ايه حصله طيب" قالتها رشا وهي تسند ساعديه برفق حتي اجلسته علي احدي المقاعد..
فريده: اتنين ضربوه بس
ابراهيم بصلها عشان تسكت
ضربت كفيها بعنف علي ص*رها لتردف بزعر:يا لهوي ضربوك
ابراهيم: مفيش حاجه يا ماما خناقه بس بسيطه وخلاص، انا حروح استريح شويه وحبقي كويس
ثم وجهها أنظاره الي فريده ليردف وهو يجز علي أسنانه: طلعيني ياام لسان طويل
ساعدته فريده في صعود الدرج اقتربت من الغرفه وضعته علي الفراش لتردف بتنهيده:أنا لساني طويل، هو انا الي ضربتك
تاوه ابراهيم ليردف وهو يشدد من لحافه:مش اضربت بسببك
اقتربت منه لتجلس بجانبه علي الفراش :طيب كنت سيبتني ونجيت انت بحياتك
ضربها علي مآخره راسها بأطراف أنامله ليردف بغضب: اسيب مين ياهبله دنتي روحي
فريده بخجل :شكرا
ابراهيم: طيب امتي حنجوز بقي ياربي
"هههه لما تخف مش حاخدك وانت م**ر كده" قالتها فريده وهي تبتعد من فراشه
اعتدل ابراهيم محاولا النهوض ليقترب منها ليردف بغضب: مالي يبت منا شغال اهو كويس . استند علي أطراف الفراش قبل أن يقع لتردف فريد بابتسامه وهي تشدد من قبضته
" مهو باين تعالي نام"
_________________
عدا شهر واتصل جاسر بابراهيم وعرض عليه انهم يعملو فرح كبير لتقي وذكريا, وابراهيم وفريده بس ابراهيم طبعا اعترض لانه مبيطقش ذكريا بس جاسر حاول يصلح مبينهم وبقوا بيتعاملوا مع بعض كويس الي حدا ما ...
في جنينه الفله من احدي فلل جاسر فتعتبر مساحه الجنينه لوحدها كبيره جدا اتفقوا يقوموا فرح فيه وتولي جاسر الكوشه والفرح والمعازيم ...
في اشهر بيوتي سنتر :
هتفت هبه بابتسامه وهي تنظر إلي تقي بفستانها الابيض : ذي القمر ياتقي مشالله
تقي: مرسي يا هبه ربنا يخليكي ليا
هبه :تسلمي خلي بالك من ذكريا ذكريا طيب جدا وبيحبك
تقي :عارفه انه طيب وانا بموت فيه..
هبه :ربنا يسعدكم، بقولك ايه
تقي :نعم
هبه :هي فريده اتاخرت ليه
تقي: مش عارفه أنا وهي دخلنا نلبس الفساتين سوا مش عارفه ايه آخرها كده، شوفيها كده لتكون محتاجه حاجه..
هبه :طيب كملي انتي لبسك وانا حشوفها
اتجهت هبه الي غرفه تبديل الملابس دخلت مباشره بدون إذن هروت مسرعه الي تلك الفتاه لتردف بحزن وهي تحتضنها:
" فريده مالك انتي بتبكي ياحبيبتي ليه"
فريده :مش عارفه اقفل الفستان ولا البس الجزمه ولا البس الا**سوارت انا حاسه اني اسرعت في موضوع الجواز، ازاي اجوز وانا عاجزه مبقدرش حتي اخدم نفسي لا مستحيل انا مش حجوز ليمكن اظلم ابراهيم معايا..
هبه : متقوليش كده انتي طيبه وجميله
فريده :وحيفيده في ايه جمالي حيحطني د*كور في الشقه..
هبه وحضنتها: بطلي الافكار دي شليها من دماغك ممكن ..
فريده بابتسامه: حاضر
هبه :هاتي ياستي اعملك انا،
اقتربت منها برفق ولبستها الفستان والجزمه وكل حاجه ، نظرت لها بفرحه لتردف بابتسامه :مشالله زي القمر يافريده احلي عروسه شفتها..
فريده: شكرا يا هبه انتو طيبين جدا
هبه: وانتي يا حبيبتي ,يلي نطلع لتقي بره..
خرجت هبه ممسكه بيد فريده اقتربت إليهم تقي بابتسامه وهي تحتضنها"يخرب عقلك يافريده زي القمر "غمزت لها لتقول:طالعه احلي مني يبخت ابراهيم معاه القمر كله" أدارت فريده وجهها خجلا لتردف بابتسامه "شكرا ياتقي"
جلسوا اعلي المقاعد ليبدأو في وضع المكياج ، انتهوا بعد مده لتنظر لهم هبه بفرحه "ماشاء الله قمرات..
وبعد شويه وصل ابراهيم بسيارته ووراه جيه ذكريا راكب عربيه جاسر ،وجاسر جالس بجانبه وكل واحد اخد عروسته وطلعوا علي فله جاسر..
رقصوا اسلوا وشعبي وكل حاجه وكل واحد اخد عروسته وروحوا...
ابراهيم اخد فريده علي الفله بتعته
وذكريا اخد تقي علي شقه بسيطه اشتراها من شغله...
في شقه ذكريا دخل شقته ،ظلت واقفه علي أعتاب الباب ليردف بابتسامه:اتفضلي .
دخلت تقي ممسكه باطراف فستانها
اغلق ذكريا الباب خلفها ليردف بابتسامه وهو يتطلع الي الشقه :عجبتك الشقه
تقي :حلوه جدا
ذكريا: تقي قولي الصراحه يعني مش ندمانه انك اجوزتي واحد علي قد حاله زيي
تقي: ابدا انا فخوره بيك يابشمهندس وبحبك والبيت الصغير ده بكره يكبر
ذكريا :مكملتيش٢٠ سنه بس بتقولي كلام ناس كبار
تقي :ولما انا صغيره اجوزتني ليه
ذكريا :عشان بحبك وبحب عيونك
تقي: شكرا
اقترب منها ذكريا ليحاوط خصرها : بنرغي كتير يلي بينا جوه...
__________
عند ابراهيم وفريده
جالس ابراهيم اعلي فراشه بينما جالسه فريده علي الطرف الآخر ،ظل كل منهم ساكت كانوا هما الاتنين مكثوفين كأنهم لسه متعرفين علي بعض امبارح ...
قطع صمتهم صوت ابراهيم وهو يقول: فريده
إجابته فريده بصوت خافض: نعم
التفت إليه ليقول بهدوء: مش حتغيري يلي عشان اساعدك
فريده ودموع في عنيها: تساعدني عشان عاجزه صح
ابراهيم وحضنها: متقوليش كده يا هبله حتي لو كنتي سليمه بردوا حغيرلك وغمزلها بعينه فضحكت بخجل..
غيرلها الفستان ودخلوا اتوضوا وصلوا وبعد مخلصوا...ابراهيم ضمها بحب ليهتف بحنان: ربنا يخليكي ليا.
شددت من احتضانه لتردف بحب: ويخليك ليا ابتعدت عنه لتنظر إليه برجاء:طيب اوعدني ياابراهيم
ابراهيم: بايه
فريده: لما تزهق مني قولي وانا حمشي
ابراهيم: فريده متقوليش كده سامحيني اني محسيتش بيكي من زمان كنت اعمي النظر والقلب حقك عليا
فريده وابتسمت وحضنته.....
____________
اما جاسر لسه زعلان من هبه انها شكت فيه وبقالوا مده بيكلم معاها في حدود....
في فلتهم ...
نايم جاسر علي فراشه اقتربت منه هبه لتردف بحزن"جاسر انت نمت"
"عايزه حاجه"أجابها جاسر بلامبالاه وهو يدير لها ظهره
تن*دت بحزن لتهتف :ايوه عاوزه اصحي كلمني
اعتدل جاسر وبصلها : نعم يا هبه
تقلصت حاجبيه بحزن وهي تملص شفتيها بعتاب لتردف بعتاب وهي تنظر إليه :حتفضل لحد امتي بتعاقبني
جاسر: واعاقبك ليه انتي عملتي حاجه
جلست اعلي الفراش بجانبه لتقول :لا معملتش
أدار وجه بعيدا ليردف بعند:طيب وانا مبعاقبكيش تصبحي علي خير ،ادار وجهها ليشدد من لحافه..
شدت لحافه لتقول : اصحي كلمني امال زعلان ليه..
اعتدل مره اخري ليقول بهدوء: انتي عملتي حاجه تزعل
هبه: بردوا لا
جاسر: خلاص يبقي مش زعلان قلتلك تصبحي علي خير
هبه :طيب وانت من اهله قامت من السرير متجهها الي خارج غرفتها ليوقفها صوته الحاد وهو يقول:
"راحه فين"
التفت إليه فظنت أنه سيصالحها لتقول :مش عاوزه انام
جاسر :برحتك
خرجت من غرفتها فور سماعها اخر جمله له ظل ينتظرها وقلبه يتآكل خوفا عليها لم ينام بل ظل ينتظر عودتها منذ زواجهم وهو لا ينام الا وهي بجانبه ،ظل يتفقد الساعه عدا نص ساعه ولم تعد خرج من غرفته ليبحث عنها بحث عنها في كل الأماكن الي أن تفاجئ بها تجلس علي أحد المقاعد بجنينه الفله ،اقترب منها ليردف بهدوء :
ليه قاعده كده ولاحظ دموعها
مسحت دموعها لتردف بحزن: مفيش
جلس بجانبها ثم احتضنها برفق : طيب متبكيش مش انتي السبب شكتي فيا
هبه: ومشكش ليه
جاسر: يسلام هو طبيعي تشكي فيا يعني
هبه :ايوه انت واحد كنت كل يوم مع ست شكل..
جاسر :اد*كي قلتي كنت دلوقتي لا
هبه: مش معقول يعني حتقدر تعيش من غيرهم وتكتفي بيا
جاسر: وليه لا مش خلاص لقيت الي انا عاوزه
شددت من احتضانه لتهتف بفرحه: متاكد
"متاكد" قالها جاسر وهو يحملها متجها الي الداخل وهو يقول: يلي ندخل جوه عشان الدنيا برد..
____________
وبعد ٩ شهور بالظبط كانوا ٣ حوامل وبيولدوا هبه حملها اتاخر شويه عشان كان عندها مشاكل واتعالجت ....
أسفل شركته جالس في سيارته
بيدي كلا**ات كتير ليردف بغضب : يبني اخلص عبوا شكل النسب ده
اقترب منه ذكريا وهو يفتح باب السياره ويجلس بجانبه: يوه خلاص جيت اهو..
قاد سيارته بسرعه ليردف بجمود : كل ده تاخير امال لو مكنش مراتك واختك بيولدوا
ذكريا بالامبالاه:هو انا الدكتور الي حولدهم
انفجر جاسر ليمنع حديثه صوت رنين هاتف ذكريا ،اخرجه ذكريا من جيبه ليردف بجديه: ايوه يا بشمهندس وائل اعمل الي قلتلك عليه لا كله تمام قفل تليفونه واتصل بالسكرتيره "الوا ايوه اوراق الصفقه الجديده الي مع شركه ابراهيم كملت طيب تمام حضريهم
جاسر وبيبصله ويضحك ...
اغلق ذكريا هاتفه نظر إليه ليقول بابتسامه:بتضحك ليه ؟
جاسر: لا بس حاسس ان انت صاحب الشركه وانا الي موظف عندك..
ذكريا: لا العفوا انت الي صاحب الشركه انا عمري منسي جميلك عليا يا جاسر
جاسر: انت زعلت انا بهزر وبعدين جميل ايه دي مال مراتك يبني.
ذكريا :ربنا يخليك ليا
جاسر :تعرف اني من ساعه مشفتك وانا حبيتك لانك راجل
ذكريا: وانا بعتبرك اخويا كبير
جاسر :والله ما عندنا دم ولا كآن مراتتنا بيولدوا وقعدين بنحكي
قاد جاسر سيارته بسرعه وصلوا قدام المستشفي ونزلوا طلعوا قسم الولاده ولقوا ابراهيم واقف أمام غرفه العمليات..
اقترب منه جاسر بسرعه ليردف بقلق:ابراهيم هما فين ..
اجابه ابراهيم بقلق وهو يشير الي الغرفه:
جوه لسه مخرجوش
ذكريا: متقلقوش خير
نظر له ابراهيم بتكشيره ليقول بجديه:ماله ده مش مراته جوه بردوا
جاسر :دي انسان معندوش دم سيبك منه
خرجت احدي الممرضات لتقول بابتسامه: مبروك ولد ودخلت بسرعه..
ابراهيم: استني ولد لمين فينا انتي ياانسه..
جاسر :ايه هو ده مش تقولنا مين فيهم الي جابت ولد..
ذكريا :الف مبروك يا جماعه
ابراهيم: دي شارب حاجه قبل ميجي
امسك كتفيه ليردف بغضب: معلش مبروك علي ايه انت عارف دي ولد مين فينا..
ذكريا :لا ..المهم واحده منهم ولدت
وبعد شويه خرجت ممرضه اخري لتقول بفرحه: الف مبروك المدام جابت ولد ودخلت مره ثانيه ..
وضع كفيه في جيوبه ليقول بثقه:دي بقي ولدي اني
جاسر: وعرفت منين يا فالح
ذكريا: انا متفق معاه ينزل في الوقت ده
ضرب احدي كفيه علي الأخري ليردف بغضب. "اللهم اطولك ياروح"
بعد شويه الدكتور خرج نظر لهم ليقول:مبروك ياجماعه ولد
جاسر :الله يبارك فيك هما كويسين
الدكتور: اه كويسين كل واحده جابت ولد والاطفال تمام
جاسر: دكتور ممكن تدخلهم كلهم جناج واحد عشان يبقوا جنب بعض..
الدكتور: حاضر
وتم نقلهم في غرفه واحده كل واحده علي سريرها وابنها جنبها...
اقترب ابراهيم من فريده امسك كفيها ليقبلهم برفق:حمدالله علي السلامه يا حبيبتي
فريده :الله يسلمك ياحبيبي ، شفت ابننا حلو ازاي ..
ابتسم ابراهيم وهو يداعب كف طفله بانامله: طلعلك
فريده: هههههه عيونه عسلي زيك وتدويره وشك يبقي ازاي طلعلي بقي
ابتسم ابراهيم وهو يقول: اه فعلا بس كان نفسي يبقي شبهك بس معلش المره الجايه بقي عاوز بنوته شبهك
فريده: انشالله يا حبيبي
حاسر :مبروك يا هبه
هبه بابتسامه:الله يبارك فيك
جاسر :ابننا زي القمر مشالله عليه ربنا يحفظهولنا.
ادفت هبه بابتسامه وهي تتحس وجنتيه برفق: طبعا جميل هههه مش شبهك ونفس عيونك الزرقه
ابتسم جاسر وهو يقول: كان نفسي يبقي شبهك
هبه :حرام عليك حيبقي وحش
جاسر: انتي وحشه بروا دنتي مزه ولسه حيبوسها أبعده هبه لتردف بخجل: مش قدام الناس ...
ابتسم جاسر ليقول: طيب لما نروح بقي ..
اقترب ذكريا من تقي وهو ينظر إلي الصغير ليقول وهو يرفع احدي حاجبيها:ايه ده
تقي: ايه
ذكريا :دي عيونه زرقه
تقي :اه
ذكريا: وابيض وشعره اشقر زيك
تقي: ايه المشكله
ذكريا: المشكله يا هانم ،اشمعنا هما كل واحده جايبه ولد شبه ابوه اشمعنا انا ولدي يطلع شبهك عارفه ده معناته ايه..
تقي :معناته ايه
ذكريا: انك مش بتحبيني عشان تجيبي ولد شبهي
تقي مكشره...
جاسر :انت تطول طالع قمر لخاله مبروك يا حبيبتي
تقي بدموع: الله يبارك فيك
جاسر ومسكه من ودانه: انت زعلت اختي ياض..
ذكريا: اه ياأخي روح لمراتك بقي بتتحشر مبينا ليه
ابتعد عنه ليقترب من تقي جلس بجانبها ليحاوط احدي كفيها بكفه ،مسح دموعها ليردف بابتسامه: طيب بتعيطي ليه يعني دي كله ولسه معرفتيش اني بهزر معاكي انا بحبك يبت
تقي بحزن :طيب
ذكريا :الولد زي القمر انا عاوز اولادي كلهم ياخدوا عيونك الزرقه دي
تقي بابتسامه: متاكد
ذكريا :متاكد ياقلبي
كلهم ضحكوا عليهم وكل واحد شال ابنه وفرح بيه ....
انتهت القصه
______________
اولا: بعتزر جدا علي الاخطاءات الاملائيه لأن المفروض أن بعد مكتب الحلقه اراجعها املائيا لكن للاسف أنا بالعافيه بفضي نفسي عشان اكتبها لان عندي شغل يبقي حلاقي منين وقت عشان اراجع ،بعد مبنشرها بكتشف أن الكيبورد كتب حرف وزودت مع نفسه مش ببقي قاصده فبعتزر عن ذلك ?
___________
ثانيا: أنا بكتب سرد فصحي سلس مع حوار عامي اكيد كلكم خلاص حفظتوا طريقتي في الكتابه حد معترض علي النقطه دي .
_____________
ثالثا:بالنسبه لروايه قسمه ونصيب أنا مش قادره احدد بالظبط ايه الي مش عجبكم فيها :
هل الغلاف معجبكمش؟او طريقه الكتابه؟او الموضوع نفسه مع العلم أن حاله فريده هي قصه حقيقيه في بدايتها فقط ..
_______________
رابعا: بالنسبه للروايه الجديده دول جزئين مرتبطين ببعض،يعني لازم يتقروا سوا ..
الجزء الاول عباره عن فلاش باك طويل خديجه بتحكلينا فيه حكايتها لنهايه الجزء.
والجزء التاني حيبدأ بقي ما بعد انتهاء الفلاش باك عشان محدش يتوه مني ياجماعه حبقي في النص كده ارجع مشهد مشهدين للوقت الحالي في الجزء الاول ،معلش أنا حابه اكتب القصه دي بالطريقه دي وباذن الله حتفهموا ومش حتتلخبطوا ولا حاجه...
________________
https://my.w.tt/mDSEIUG362