روايه قسمه ونصيب
للكاتبه ايه عبده (ورد)
الفصل (١٩) بدايه فرحه
صباح يوم جديد في ڤلا محمود علي السفرة جالسون الجميع يتناولون الإفطار
التفت محمود بنظره وهو يلتقط فنجاله ليردف بتسال: ايه اخبار الشركه يا ابراهيم
ابراهيم :كله تمام يابابا
محمود :طيب الحمدلله
التفت الجميع علي صوت رنين جرس الباب اتجهت الداده لفتح الباب ،ابتسمت بلطف ليهتف حسن بابتسامه" داده ازيك"
داده :اهلا يا حسن يبني اتفضل
اقترب حسن من السفره ليهتف محمود وهو يشير له الي احد المقاعد: اهلا يا حسن يبني
رشا : اقعد يبني عشان تاكل معانا
هز حسن رأسه بابتسامه ليجزب احد المقاعد بجوار فريده جلس عليه ليهمس لها :ازيك يافري..
ضغط علي كفيه غضبا وهو يوجهه انظاره لهم.
توقف بغضب ليردف وهو يوجهه أنظاره الي فريده: انا ماشي يلي يافريده اوصلك وانت ياحسن حصلنا علي الشركه
كلهم قاموا من السفره
أمسكت ساعديه لتهتف بدلال :ابراهيم ممكن توصلني لبيت بابا الاول في طريقك
زفر ابراهيم بغضب وهو يرمقها بنظراته:مقلتيش من بدري ليه انا حوصل فريده
رفعت احد زراعيها بغضب لتردف :ميوصلها السواق..
التفت إليهم حسن وهو مشير باحد كفيه لهم " مفيش مشكله انا حوصلها"
التفت إليه ابراهيم بغضب وهو يجز علي أسنانه: بس ....
توقفت فريده لتنهي الحوار:خلاص انا حروح مع حسن، يلي يا حسن بعد اذنكم
خرج حسن تتقدمه فريده تحت نظرات ابراهيم وحيطق من الغيظ خرج من المنزل وطلع بالعربيه يوصل ملك ومكلمش طول الطريق ،احست ملك بغضبه نظرت إليه لتردف بابتسامه:حبيبي انت مالك مضايق..
التفت إليه بغضب وهو يقبض بكفيه علي المقود ليردف بثبات: لانك فاجئتيني بمشوار ابوكي ده مقلتليش ليه قبلها..
ملك :فاجئتك ولا عشان عطلتك عن الست فريده
ابراهيم: تقصدي ايه
ملك :انت ايه بينك وبينها
ابراهيم: انتي اجنتي دي اختي
حاولت ملك أن تهدي حتي لا تفسد علاقتها به أمسكت ساعديه برفق لتردف بخبث: معلش يا حبيبي انا بغير عليك..
ابراهيم وساكت ومش مهتم بكلامها كل الي شاغل تفكيره "ياتري بيعملو ايه دلوقتي ماشي يا حسن اما وريتك"
عند فريده وحسن ....
"ههههههههههههههه"
مطت شفتيها بغضب وهي تتطلع الي ذلك الرجل منذ خروجهم من الڤلا وهو يضحك بهستريه لتردف فريده بغضب " يبني مالك من ساعه مطلعنا مبطلتش ضحك
حسن: ههههههه مش قادر،شكله يضحك وهو غيران
فريده بابتسامه :ممكن تبطل بقي ضحك انت رايح فين
حسن :مش رايح انا بلف شويه عشان نتاخر دي تلقيه مستنيني في الشركه علي نار
نظرت إلي ساعه هاتفها لتردف بهدوء: طيب كفايه وصلني الجامعه حتاخر علي محاضره..
حسن :حاضر
اتجه حسن الي الجامعه وعند اقترابه من البوابه فجاه تليفونه رن ابتسم بخبث عندما وجد المتصل ابراهيم نظر إلي فريده ليردف بابتسامه "دي ابراهيم شكله حيولع"
اتسعت بوره عينيها وهي تهتف بزعر"حاسب يا حسن"
نظر أمامه ليوقف السياره بقلق ازال حزامه لينزل بسرعه وهو يهتف بخوف:انتي كويسه
امل بخضه ورجلعها بتوجعها: انت غ*ي واعمي وحمار
حسن :دا انا
امل: ايوه يا تور
حسن :انتي هبله ولا ايه
امل: انا حعرفك مين الهبله وحشتكيك
فريده ونزلت بسرعه علي مفقت حزام: امل انتي كويسه
امل: فريده انتي معاه
فريده: معلش ياامل عشان خاطري
امل :ماشي يا فريده
نظرت إلي حسن وهي تشير الي فريده: دي امل صحبتي يا حسن وده حسن صاحب ابراهيم يا امل
حسن بتكشيره:اهلا
امل وبادلته نفس التكشيره: يلي يا فريده ورانا محاضره..
حسن رجع سيارته بعد ما مشيوا وتليفون رن تاني
ابراهيم بزعر:مبتردش ليه ياغبي
حسن: يعم كنت مشغول فيه ايه ياض
ابراهيم: انت فين اتاخرت ليه
حسن :وايه فيها لما اتاخر
ابراهيم: اها وفريده فين
حسن :وصلتها كليه ليه في حاجه
ابراهيم: مفيش
_______________
عد اسبوعين والامور زي مهيا
عند هبه وجاسر من ساعه الموقف ومبيتكلموش، هبه بتحاول تصالحه بعد معرفه الحقيقه بس هو بيتهرب منها مش قادر يسامحها، اما ذكريا وتقي، ذكريا دايما في الشغل ليل نهار ويوم الجمعه الاجازه بتاعته بيطلع يرسم زي مكان في الاول بيحاول يحوش الشبكه والمهر عشان يجوز تقي بس تقي مضايقه منه لانه مبقاش عنده وقت عشان يسال عليه زي الاول
في ڤلا محمود
علي الغدا الكل قاعد الا فريده اتاخرت شويه في الجامعه
ملك :حبيبي ايه رايك الاسبوع الجاي نروح شرم
أجابها ابراهيم بالامبالاه:مفيش مانع
نظرت رشا الي ابراهيم لتهتف بهدوء:ممكن تاجلو السفريه دي
ابراهيم: ليه يا ماما
رشا: طبعا انت نسيت عيد ميلاد فريده
ابراهيم: اه صحيح خلاص يا ملك ناجل شويه
ملك بغيط: وناجل ليه واحنا مالنا بيها
رشا بزعيق: يعني ايه مالنا بيها
ملك: اصلا انا مش عارفه هي ليه عايشه هنا مش ليها بيت
توقفت بغضب وهي توجهها انظارها لها: الزمي حدودك دي بيتي وانا اقرر مين يقعد ومين لا
ملك وجريت علي غرفتها وقعدت متغايظه تفكر بصمت" وبعدين في البت دي لازم اخلص منها ..
ابراهيم دخل الاوضه اول مشافته مثلت الزعل بس للاسف شافته ولا معبرها دخل الحمام وغير هدومه وبيلبس
اقتربت منه لتهتف بغضب:ولا كان حصل حاجه ولا كان امك هزقتني
أدار لها ظهره ليردف ببرود:انتي غلطتي وانا مرديتش لانك تستاهلي الي اتقلك
ملك بغيز :بقي كده
ابراهيم خرج وسابها
بعد يومين وعملو عيد ميلاد صغير وفريده عزمت امل وعزمت حسن
رشا: داده حضرتي كل حاجه
داده :علي السفره اهو كل حاجه طلبتيها
أشارت رشا الي الجميع: يلي يا جماعه
كانت حفله عائليه بس ملك وابراهيم ومحمود ورشا وفريده ....
امل في الشارع ماشيه بتدور علي العنوان "يربي ايه العنوان الي يتوه ده "
حسن في عربيته لمحها ونزلها: ايه ده انتي ساكنه هنا ولا ايه
التفتت له امل بغيظ :لا بس جايه لفريده عيد ميلادها
حسن :عارف مهو عزمتني طيب اتفضلي اوصلك معايا
امل: لا شكرا
حسن: اسمعي الكلام المنطقه دي مفهاش حد كله ماشي بعربيته الملاكي زي منتي شايفه
امل وحست بالخوف فعلا منطقه شكلها تخوف اوك وركبت
ووصلو الڤلا...
نزل حسن بعدما ركن سيارته أمام الڤلا توقف قليلا علي صوتها المزعج وهي تقول:انت يابني ادم ماشي كده مع نفسك مش تفتحلي ام الباب ده مش راضي يفتح"
أدار وجهها ليقول بغضب"انتي مسحوبه من لسانك يبت انتي "
اه "قالتها امل وهي تشدد من قبضتها علي الباب
اقترب منها ليفتح لها الباب وهو يهتف بغضب" بس بس حت**ري الباب انزلي يلي"
انزلت قدميها وهي تتبعه أمام الڤلا ليضرب هو الجرس ...
رشا: افتحي يا داده
ابراهيم :مين جيلنا دلوقتي
فريده :اكيد حسن
ابراهيم: بس انا مقولتلوش
فريده: انا عزمته
اقتربت فريده من الباب بعدما فتحت لهم الداده سلمت علي امل وحسن لتهتف بسعاده: تعالو اتفضلو بعد السلامات بدأت فريده في تقطيع التورته .هنئوا الجميع فريده وكل واحد طلع هديه لفريده ما عدا ملك طبعا
ابراهيم: فريده هاتي ايدك ولبسها خاتم تحفه وفريده كانت مبسوطه جدا بيه
ملك كانت متغايظه
وخلصت الحفله
في احد الجوانب هتفت فريده بسعاده: شكرا ياامل انك جيتي
ربتت علي كفيها بلطف لتردف امل :العفو يبت انا حروح
فريده: استنيني ثواني اوعي تمشي
اتجهت الي حسن حتي تطلب منه ان يوصل امل كام يتحدث مع ابراهيم وملك
فريده: حسن عوزاك ومسكت ايده وسط نظرات ابراهيم
ابراهيم لنفسه هي وصلت لمسك الايد والله لاوريك يا حسن..
توقفت فريده لتردف بابتسامه:حسن ممكن توصل امل
حسن :صحبتك ام لسان طويل
فريده: معلش مينفعش تروح لوحدها
حسن :طيب
فريده: ابقي كلمني طمني
اقترب منهم ابراهيم وسمع اخر جمله
فريده: في حاجه يا ابراهيم
ابراهيم :بغيظ مفيش
عند هبه واقفه في البلكونه تتطلع الي الطريق تنتظره كالعاده ،مر اسبوعين من ساعه اللي حصل وبتحاول تصالحه حاولت ب كل الطرق حتي مع تقي عشان تتوسطلها بس فشلت في اقناعه من ساعه ما امه واخته تقي ما سافرو اسكندريه يشوفو خاله مرفت لانها مريضه وهي بتحاول تجيبلو الاكل بردوا بيرفض بس مفيش امل ،فاقت من شرودها علي صوت سيارته بالاسفل ،اتجهت بسرعه اليه تلحقه فتح باب شقته بحزن أدار وجهه ليغلق الباب اقتربت هبه من الباب لتقف امامه ترك الباب ثم دخل شقته بدون أن يتكلم، اقتربت منه هبه لتردف وهو يولي لها ظهره
" ممكن اعرف لامتي حتفضل كده"
ازال كرفته ليردف بجمود:كده اللي هو ازاي مخلاص اللي بنا انتهي وانتي طالبه الطلاق
اقتربت منه هبه مسرعه لتنفي كلامه: لا مش عاوزه اطلق انا اسفه مكنش قصدي اشك فيك
سكت جاسر شويه ثم تن*د بغضب ليكمل:موضوعنا انتهي يا هبه اللي وعدتك بيه نفزته ومفيش حاجه تاني
اقتربت منه ببطئ وهي تحاوط جسده الضخم بكلتا زراعيها النحيفتين لتقول بصوت باكي:لا متقولش كده انا بحبك عشان خاطري متسيبنيش
جاسر وهو حاضنها ومبسوت بس حاول ميبينش ده: انتي اللي كنتي عاوزه تسيبيني
هبه: انا ع**طه انا اسفه
ادار وجه لها ثم قبلها برفق ليردف بابتسامه: طيب روحي بقي عشان احنا لوحدنا والشيطان حضر حالا
هبه بابتسامه :ماشي
جاسر: لما تيجي تقي بكره عاوزك تنزلو سوي وتشتري كل اللي ناقصك عشان حنجوز بعد اسبوع
اتسعت عينيه وهي تردف بسعاده: اسبوع
جاسر: ايوه انا كلمت ذكريا واتفقنا
عقدت حاجبيها وهي تقول : امتي كلمته واحنا زعلانين من بعض
جاسر :ههههههه هو انتي كنتي فاكره اني حطلقك بجد انا حجوزك غصب عنك يبت بس قلت اسيبك تتادبي شويه
"اتادب " قالتها هبه وهي تحاول ضربه بكفيها الصغير ،
جاسر: يا مجنونه هههههه
هبه :تستاهل سلام بقي حمشي
جاسر بابتسامه: سلام ياروحي
_____________
الفصل (٢٠)
انتهت حفله فريده ليذهب كل فرد الي غرفته
في غرفه ابراهيم اخذت تفرق كفيها غضبا وغيضا مما حدث خرج ابراهيم من الحمام ليرها علي تلك الحاله اقترب منها ليردف باهتمام:
مالك يا ملك
التفتت إليه لتردف بعينين غاضبتين :حضرتك رايح تجيب خاتم لفريده دنتا مفكرتش تجبلي انا حاجه..
ابراهيم: انا جايبلك كتير يا ملك دي شبكتك ٣٠٠ الف ولا نسيتي
ملك: تقصد ايه
ابراهيم: مقصدش ممكن ننام
عقدت زراعيها وهي تقول:حنروح شرم امتي
" براحتك"قالها ابراهيم وهو يشدد من اللحاف عليه
ملك :بكره
ابراهيم :طيب,ممكن انام بقي تصبحي علي خير..
اقتربت من الفراش لتردف بغضب:وانت من اهله..
صباح يوم جديد علي السفره
ملك: احنا مسافرين يا طنط
رشا :دلوقتي
ابراهيم :ايوه ياماما في حاجه
رشا :قبل متنزلو اتصلت عمتك ومحمود راح يلبس وحنسافرلها في طنطا
هتفت ملك بالامبالاه:وايه المشكله احنا مالنا
ابراهيم وبصلها حتي لا تتحدث ثم نظر لوالدته ليكمل حديثه: طيب ياماما سافروا وطمنوني عليها
رشا :حاضر يبني بس فريده
ملك: مالها دي كمان
رشا : مينفعش تفضل لوحدها
ملك: متخدوها معاكم
رشا: راحت الكليه ملحقناش نقولها يعني لو حتسافروا خدوها معاكم
ملك :افندم ناخدها ليه واحد ومراته
رشا :خلاص يبنتي هدي نفسك انا حكلم حسن يخلي بالو منها اتفسحوا انتو
وزع ابراهيم أنظاره بينهم ليهتف بغضب:خلصتو نقاش ولا لسه في حد عاوز يكلم تاني,التفتوا له الاثنين ليسكتوا
ابراهيم :ملك حضري الشنط وانتي يا ماما حضري شنط فريده لانها جايه معانا شرم عن اذنكم قام من السفره وسابهم واحده فرحانه والتانيه حتموت من الغيظ
رجعت فريده من محاضره وتفاجئت من عدم وجود خالتها وقلها ابراهيم الي قرروه
فريده :طيب خلوني انا هنا
ابراهيم :مش حينفع لو سمحتي يا فريده البسي بسرعه
فريده :ابراهيم ممكن اخد امل معايا
ابراهيم :ليه
فريده بخجل :اصل خالتو الي كانت بتساعدني في اللبس وامل حتيجي تساعدني
ملك وضحكت
فريده ساكته وحزينه
ابراهيم: ماشي يا فريده اعزميها قوليلها بسرعه بس
فريده: حاضر
أثناء حديثهم دخل حسن صدفه ليردف بابتسامه
"انتو راحين فين"
التفت ابراهيم إليه ليردف بغضب :انت ايه جابك
تلاشت ابتسامه حسن ليتن*د ابراهيم بغضب :راحين شرم خلاص ارتحت
حسن بابتسامه: اندال من غيري
ملك عشان تغيظ ابراهيم: تعالي معانا يا حسن
فريده :صح تعالي يا حسن
أثناء حديثهم رن جرس الباب لتفتحه الداده دخلت امل لتردف بابتسامه ممسكه بحقيبه صغيره:
السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
حسن: الله دي رحله جماعيه وانا فاكرها شهر عسل انا جاي معاكم
اتجهوا الجميع الي سيارتهم وسافروا لشرم وبعد ساعات وصلو الفندق ححز ابراهيم ٣ غرف واحده ليه ولملك وواحده لفريده وامل وواحده لحسن ..
وضعوا شنطهم في الغرف ثم اتجهوا الي البحر الي موعد الغدا اتغدوا ثم اتجهوا الي غرفهم للنوم
في غرفه ابراهيم وملك :
اقتربت ملك من ابراهيم لتهتف بضيق:ياابراهيم قوم بقي حنقضي اليوم نوم
شدد ابراهيم لحافه عندما أحس برعشه جسده وسخونه جبينه ليهتف بتعب: تعبان ياملك حنام شويه
ملك :والخروجه يلي احنا مش جاين عشان ننام
ابراهيم: روحي معاهم انتي واعتزريلهم أنا جسمي م**ر وحنام
ملك :طيب ياحبيبي نام انت باي
وخرجت ملك من غرفتها بعدما اوصدت الباب خلفها نزلت الي الاسفل حيث تجمعهم
حسن وامل وفريده مستنينهم اقتربت ملك لتقول ببرود:هاي ياجماعه
لم يجيبها حسن بل اسرع ليقول:فين ابراهيم يا ملك
إجابته ملك بلامبالاه: تعبان شويه يلي بينا احنا
توجهت ملك وتبعتها امل متجهين الي البحر بينما توقفت فريده تنظر الي الدرج بحيره حتي وقف حسن ليهتف لها بهمس :متفكريش يا فريده اعملي اللي عاوزه قلبك
خجلت فريده ثم أدارت وجهها ارضا
حسن :مش قلقانه علي ابراهيم
فريده: بصراحه جدا
حسن: طيب اطلعيلو
فريده بخجل : مش حينفع
حسن: دي ابن خالتك وبعدين مش كفايه العقربه مراته سيباه تعبان ونزله تتفسح
فريده: افرد جات وشافتنا
حسن :متقلقيش حركبها لانش وبارشوت كمان روحي اهتمي بابراهيم والا حروحله انا دي مريض
فريده بابتسامه: طيب سلام
تركت حسن متجها الي الاعلي خبطت علي غرفته لم بجيبها وفضلت تخبط مده لغايه مقام ابراهيم بالعافيه فتح..
فريده: ابراهيم انت كويس
ابراهيم: اه الحمدلله تعالي ادخلي
دخلت فريده ثم اوصدت خلفها اقتربت منه لتردف بقلق: ابراهيم شكلك تعبان جدا
تمدد ابراهيم علي الفراش ليردف وهو يكح :أنا كويس بس شويه كحه بسيطه
لم تجيبه فريده بل أمسكت هاتف الغرفه وطلبت الاستقبال: الو لوسمحت ممكن اطلب اوردر في غرفه ٤٦ ,اه عاوزه شربه خضار،بس بسرعه لو سمحت ، شكرا
بعد مده قليله وصلت الشربه وبدات تاكله أعطته الاسبرين ثم دست جسده بالحاف
اردف ابراهيم بابتسامه:تعبتك يا فريده
جلست علي احد المقاعد بالقرب منه وهي تقول: تعبك راحه مش وانا صغيره كنت بتعمل كده معايا
ابراهيم: ايوه
فريده :بس انا مكنتش بوسخ هدومي كده ههههه اقلعها بقي لحسن بقيت كلها شربه
ابراهيم :حاضر
خلع ابراهيم سترته بينما اقتربت فريده من خزانته تشوفله غيرها ،التقطت تيشرت ابيض اقتربت من ابرهيم لتساعده في ارتداءها في تلك اللحظه دخلت ملك لتردف بغضب وهي تضع زراعيها حول خصرها: شكلكم حلو قوي
التفتت له فريده بعدم فهم لتقول:في ايه؟
ملك: يعني انتي بتحاولي تقربي منه عشان تخديه، لا فوقي يا حبيبتي هو مش حيفكر في واحده مشلوله زيك كان اخدك من زمان فوقي واعرفي قيمتك اصلا انا مش عارفه انتي باي وش عايشه عاله عندهم ، واحده غيرك كانت خلت عندها دم ومشيت
فريده بدموع وخرجت وتركتهم بمفردهم بينما وقف ابراهيم بتعب وهو يقترب من ملك ليردف بغضب : انتي اجننتي
ملك: اجننت دا انا ,بطل رمرمه يا اخي جاتك القرف في زوقك..
اقترب منها بسرعه ليضربها بالقلم ....
اما عند فريده فركبت من شرم ونزلت مصر فضلت ماشيه في الشارع ودموع في عنيها ومش عارفه تعمل ايه ولا تروح فين حتي امل لسه في شرم ....
عند جاسر وذكريا في الشركه
جاسر :كده تمام يا ذكريا كفايه شغل يلي نروح
ذكريا بمشا**ه: يلي هنيالك يا عم فرحك بعد بكره
جاسر: يا ساتر علي الحسد اتشطر انت واعمل زيي..
ذكريا: ههههه ماشي ياعم
ركب جاسر سيارته وبجواره ذكريا
اردف جاسر بابتسامه:واخبارك ايه مع تقي
ذكريا:كله تمام شهور ونحصلكم..
جاسر :علي خيره الله ،مع اني بكررلك تاني ياذكريا لو عاوز فرحك يبقي معانا أنا جاهز
أشار له ذكريا بابتسامه:تسلملي ياابو نسب بس اطمن قربنا والله ،بقولك ايه متشغلنا حاجه كده
أدار جاسر جزعه للاسفل ليشغل بعض الموسيقي ليردف بابتسامه:عاوز تسمع ايه
ذكريا:اي حاجه يعم
جاسر:طيب في فيروز وو نجاه وو صباح...
رفع احد حاجبيه ليردف بغضب:بس بس يعم فيروز ايه بس مفيش شعبي.
التفت جاسر الي ذكريا :وبدأ يضحكوا بصوت عالي ..
ولسوء حظ فريده كانت ماشيه سرحانه وخبطها جاسر بدون قصد..
اوقف جاسر سيارته بسرعه نزل منها يتبعه ذكريا شالوها متجهين الي اقرب مستشفي
فضلو مستنين ٣ ساعات الي أن خرج الطبيب من غرفتها اقترب منه ذكريا ليقول: خير يا دكتور
الدكتور :لا هي كويسه بس **ر في رجلها وجبسنهالها بعد اءنكم..
جاسر: حد نق عليا اهو حيتعملي محضر
ذكريا :خير باذن الله بس احنا مش حينفع نستني معاها ولاحينفع نسبها كده نجيب هبه تقعد معاها ..
جاسر :ماشي البنت شكلها غلبانه اتصل بهبه تيجي
أخرج ذكريا هاتفه اتصل علي هبه وافقت هبه بدون تردد ووصلت المستشفي بسرعه
ذكريا: حتقعدي معاها
هبه: ايوه روحوا انتو
حاسر :هبه خلي بالك من نفسك متخرجيش من الاوضه انا نقلتها لجناح عشان تقعدي معاها براحتك
هبه وابتسمت علي جوزها الي بيهتم بكل تفاصيلها اردفت بابتسامه:مع سلامه
ودعتهم ثم دخلت لفريده لتنام علي سرير بجانبها.
في الصباح فاقت فريده تنظر الي أركان الغرفه هتفت بقلق عندما وجدت تلك الفتاه بجانبها وهي تنظر لها لتقول:انا فين
هبه :انتي في المستشفي
فريده: ليه
هبه :اصل جوزي من غير ميقصد خبطك ارجوكي متبلغيش عنه لحسن فرحنا بعد بكره
فريده بابتسامه :مبروك
هبه :الله يبارك فيكي عقبالك وطبعا معزومه
فريده: شكرا
ووصلو جاسر وذكريا لغرفه فريده طرق علي الباب لتقول هبه:ادخل
" صباح الخير"
هبه: صباح النور فريده دي جاسر جوزي ودي ذكريا اخويا اعرفكم بفريده
جاسر :عامله ايه يافريده
فريده بابتسامه:الحمدلله
ذكريا: فريده ياريت تديني عنوان اهلك عشان ابلغهم
فريده بحزن:لا مش عوزاهم يعرفوا انا فين
هبه: ليه
فريده: هما اتحملوني كتير واتحملو اعاقتي كفايه كده
رفعت هبه حاجبيه لتقول :اعاقه ايه
فريده وشاورت علي ايديها ..
هبه وحضنتها: متقوليش كده علي العموم اعتبرينا اهلك وبعدين احنا حنروح علي بيتنا عشان انتي معزومه علي فرحي
جاسر :ايوه وفرحي انا كمان
فريده بضحكه: ربنا يسعدكم
وخرجت فريده من المستشفي مع هبه وذكريا وجاسر وصلوا الي العماره، لان رجليها مجبسه مش حتعرف تطلع السلالم شالها ذكريا وتقي شافته طبعا ودخل بيها بيتهم
جاسر: حروح ارتاح شويه حبقي اطمن علي فريده
هبه :ماشي يا حبيبي
دخلت هبه فريده غرفتها ببطئ ساعدتها الي أن اجلستها علي الفراش جلست هبه بجوارها وبدأ في الاحاديث
اردفت هبه بابتسامه:تعرفي انك تتحبي وطيبه قوي
فريده: شكرا
شويه وسمعوا خبط علي الباب ودخلت تقي ومتغايظه من فريده عشان ذكريا شالها بس لما شافت ايدها صعبت عليها وقعدت تحكي معاهم واتعرفت علي فريده وحكتلهم كل حاجه عن نفسها لغايه يوم الحادثه..
هبه :بس انتي غلطانه
تقي: ايوه غلطانه مفروض تمسكي ملك دي من شعرها
هبه :يخرب عقلك ياتقي لا يا فريده اقصد ان ده بيت خالتك يعني انتي عايشه مع خالتك مش ملك
فريده :منا معرفتش بقي
تقي :والله شكلك هبله
هبه: هههههه طيب ممكن خلينا في فرحي ده الي بكره
فريده: معلش بوظتلكم فرحتكم
هبه: بالع** انتي نورتينا ,ثم نظرت لتقي لتقول:يلي تعالي نحضر العشا كلنا حنتعشي سوي انا قلت لجاسر
تقي: يلي
فريده: اساعدكم
تقي :لا يا حبيبتي رجلك لسه مجبسه استريحي انتي
فريده بابتسامه :ماشي
بعتزر علي التاخير....