الحب أم المال ....
سجى : تعرف يا أبيه نور دي حلوة أوي بت جامدة تستاهل التضحية يعني
أم آسر : اتلمي يا بت انتي
سجى : و النبي استنى يا ماما قولي يا ابيه لما بتكون معها ما ببقاش نفسك تبوسها او تحضنها ...
آسر بصدمة : بت انتي ازاي تتكلمي كلام زي ده ده كلام للكبار مش للبيبي يا حلوة قومي روحي الحمام بلاش تعمليها على نفسك
سجى بزعل : بقى كدة طيب و المصحف لما اشوفها لاقولها باقي الكلام اللي كنت تقولوا عنها ....
آسر : و لا تقدري حقص ل**نك
أم آسر : هو بجد انت انقذتها عشانها ...
آسر : لا طبعا يا أمي دي بنت كانت في خطر مش بس شغلي لا ده كمان واجبي
أم آسر : ريحت قلبي
آسر لنفسه : احكيلك ايه يا أمي احكيلك اني بتنفسها انه أجمل لحظة في حياتي لما بشوفها اقولك اني ما بتمناش اي حاجة غير انها تفضل جمبي و اني حفيت على بال ما اشنغلت سواق ليها بس عشان اشوفها ... عمري ما تمنيت اكتر من كدة عارف انها حلم بعيد لا حلم مستحيل بس كفاية عندي اشوفها من بعيد
وضع يده على قلبه و همس : بحبك يا نورهان بحبك اوي ...
ليدق قلبه بسرعة عندما اشتم عبيرها كاد يخرج قلبه من مكانه و يحتضنها
سجى : اهلا اهلا نورتي يا نور
نور : ميرسي يا حبيبتي
دخلت له الغرفة كمن كان ضائعا فوجد ضالته
كم كان غريق و خرج للهواء
لو انها تفهم بلغة العيون لوجدت بحور من العشق بعينيه
نور بابتسامه : ازيك عامل ايه دلوقتي
آسر لنفسه : لما شوفت بقيا احسن واحد في الدنيا
نور و هي تلوح في يدها : مرحبا سرحان في ايه
آسر : الحمد الله تمام
سجى : احم ازيك يا ابيه آسر انت قبل شويا قولتلي اعمل حمام
آسر بخوف و نظرة ترجي : ده انتي اكبر وحدة في البيت ده يا روحي
سجى و هي تطق اصابعها : لا لا انت صح انا بقى صغيرة و اي حاجة بقولها ....
آسر بتوسل : كرتونة تشوكلت
سجى : و كرتونة نسكافيه ...
آسر بغيظ : حاضر
سجى : خلاص تمام بس ما تعيطش
و ركضت من أمامه قبل أن يض*بها بالوسادة
نور بضحك : واضح انها كانت عايزة تقول حاجة و بتبتزك
آسر : ابتزاز رخيص
نور : ههههه للدرجة دي كنت تشتم فيا
ضحك بقوة حتى أدمعت عينيه : اشتم فيكي و الله ما حصل
نور " انا كنت رخمة صح
آسر : اوي
نور : بقى كدة
أمسكت الوسادة و بدأت تخبطه فيها كان نائم على السرير تحركت للامام و كانت على وشك السقوط ليجذبها من يدها وتصبح قريبة منه جدا
لو ان الزمن يقف ... كم تمنى ذلك
دقات قلبه كالطبول ص*ره يعلو و يهبط ينهج بشدة
ينظر في عينيها عن قرب ليهبط بنظره لشفتيها الكرزية لو انه يبتلعهم
ابتلع ريقه بصعوبة حتى لا يغتصبها الان
يالا هذا الجمال ...
اعتدلت على السرير و كادت تفقد وعيها من شدة خجلها
نور : احم حمشي عشان تأخرت ..
أم آسر : تمشي تروحي فين الغدا جاهز
نور بخجل : مرة تانية يا عمتو
أم آسر : لا والله انا عملت صينية رقاق و صينية ورق عنب
نور بسعادة طفلة : ورق عنب ..
أم آسر : ايوة
نور لآسر : بتعملوا حلو
آسر : اوي
نور : انا بايتة هنا النهاردة ده ورق عنب يا جدع ....
جلسوا سويا يتناولوا الطعام يقسم انها اجمل لحظة في حياته كم تمنى تلك اللحظة حتى لو كانت مرة واحدة ..
نظر آسر للاكل وجد امه وضعت لحمة في الصينية مع انهم بسبب عدم عمله هذه الفترة لا يوجد أي نقود معهم
هزت راسها امه بالايجاب و ابتسمت ...
لا تعلم نور لماذا اكلت كانه بيتها بل انها في بيتها لا تأكل كما أكلت اليوم لم تخجل ابدا ...
نور : الله يجنن يا عمتو تسلم ايدك
أم آسر : الف صحة يا بنتي
لم يأكل فقد أكل من رؤيتها تشبعه
أمسكت كوب الماء و شربت منه قليلا
ضغط على قبضة يده بقوة و همس لنفسه : بقى الكوب ده يلمس شفايفها و انا لا يارتيني كاس اهئ اهئ
قامت لتغسل يدها ذهبت معها أم آسر
ليمسك آسر كأسها و يشرب من مكان شفتيها بل يتذوقه بنهم كأنه احد اكلاته التي يعشقها
سجى بصدمة : الله ده انت واقع اوي يا ...
ليقفل فمها بيده و هو يهمس : حشتريلك تلفون جديد الشهر اللي جاي وعد
سجى : بجد خلاص ستر و غطى يا ابيه سيرك في بير
آسر : يخرب ** بيتك حتخليني ابيع كليتي عشان الاحق على ابتزازك ده
نور : حأمشي انا ميرسي اوي عاليوم الجميل ده ..
آسر : حامشي معاكي للعربية
مشى بجانبها يداه في جيبه حتى لا يحتضنها
نور : انا أسفة على كل حاجة و متشكرة على كل حاجة
آسر بابتسامة : ما تتأسفيش اللي حصل خلانا نشوفك ههه
نور بخجل : بجد عيلتك تجنن خصوصا المبتزة سجى
آسر : ايوة دخلها في الشهر أكتر مني
نور : هههههه شغلانة كويسة حاشتغلها لعمر هههه
صعدت سيارتها بوجود أحد عمالهم الذي يسوق السيارة مؤقت ...
آسر : مع السلامة
ذهبت لتشعر ب*عور و لأول مرة في حياتها
انها تشتاق شخص و تتمنى ان تجلس معه وقت أطول ...
آسر : مع السلامة يا نور عيني ...
/////
رفعت رأسها تنظر إليه بصدمة كادت تفقدها حياتها أيعقل انه بعد ما فعل لم ينتهي انتقامه ماذا يريد اكثر
قامت من مكانها و ذهبت غرفتها كانها شعرت بالخجل
و هو مشى هو و أهله على انه مرحب به و قد وافقوا لقد تخيل انها ممكن ان تنسى ما فعله ...
لا يعلم ما سبب السعادة التي شعر بها حينما تخيلها يومين و تصبح ملكه ...
يوسف لنفسه : يعني بحبك و اوي كمان يا اسراء ...
في غرفتها تكلم نفسها " ما شوفتش وقا'حة كدة عايز ايه اكتر من اللي عمله حينتقم مني ازاي بعد كدة فعلا ما هو زواجي من وحدة متخل'ف زيه أشد انتقام على جثتي
صبرتي و نولتي يا سوسو عريس لقطة ' قالتها ام محمد و هي داخلة غرفتها بسعادة كبيرة
اسراء ببرود ؛ و مين قالك اني موافقة
أم محمد باستغراب : مش موافقة ما انتي كنتي مبسوطة ايه اللي قلب حالك حد يرفض عريس زي ده
اسراء : اه انا و لو آخر عريس في الدنيا مش حتجوزوا
أم محمد بعصبية : في ايه ماله انتي تعرفي قبل كدة
اسراء بتوتر : لا بس سمعت عنه كلام زبا'لة
ابو محمد : خلاص سيبيها على راحتها هيا ادرى بمصلحتها
أم محمد : جرى ايه يا راجل انت حتعوم على عومها العريس لقطة حينقلنا و يساعدنا يعملك مشروع...
ابو محمد بحدة : في ايه مش انا اللي اتاجر في بنتي يا هانم
لم تستطيع النوم طوال الليل تفكر في كيف سينتقم منها
تنتظر الصباح بفارغ الصبر حتى تذهب إليه
ارتدت ملابسها بسرعة و خرجت تسابق الريح
يجب أن تضع حدا لظلمه و جبروته ...
لكنها لا تدري انها سكنت قلبا لن يخرجها منه لو سيضطر للقتل لن يتردد ...
وصلت شركته و صعدت إلى السكرتيرة بعد أن سألت عن مكتبه
اسراء : لو سمحتي عايزة اقابل مدير الشركة
السكرتيرة رحمة و هي تنظر له من أعلى لاسفل : مدير الشركة شخصيا
اسراء بتقليدها : أيوة مدير الشركة شخصيا يعني كاين رئيس الجمهورية
السكرتيرة باستفزاز : لازم يكون في معاد خودي معاد و احنا حنكلمك
نظرت لها اسراء بتأفف ثم مثلت انها ذاهبة لتركض لغرفته و تفتحها و تدخل ركضت خلفها تصرخ عليها ...
كان يفكر بها حينما اقتحمت مكتبه مثلما اقتحمت قلبه يكاد يطير و يحلق عاليا حينما شاهدها
رحمة : انتي غ*ية ازاي تدخلي كدة
يوسف و هو يكز على اسنانه : هيا مين اللي غ*ية يا رحمة
رحمة بخوف : أصلها دخلت المكتب بدون إذن
ض*ب الباب بيده و هو يصرخ : و لو ولعت فيا و في الشركة انا موافق اتأسفي دلوقتي و ان ما قبلتهوش اعتبري نفسك مرفودة
رحمة بتوتر : انا أسفة بس ...
اسراء " حصل خير ما فيش حاجة
يوسف : روحي يا رحمة نجدت مني
أغلقت الباب رحمة ليلتف لها ينظر لها ليهدأ نار قلبه جلست اسراء تحاول تهدئة نفسها و جلس هو على الكرسي أمامها
اسراء : عايز مني ايه ...
يوسف بحب و حنان : اتجوزك
اسراء : كنت عاملت فيك ايه عشان الانتقام ده كله لسة فاضل انتقام اكتر من اللي عملته
يوسف : لا و الله انا ندمان اوي يا اسراء اوي انا من يوم اللي حصل حياتي تشقلبت و تعبت جدا انا اسف و حعوضك عن كل حاجة يا اسراء
هبطت دموعها ثم همست : بعد ما عرضتني للبيع عايز تتجوزني يا يوسف و يا ترى هيا نفسها البريزة اللي حتشتريني فيها و لا حتدفع اأقل
يكفي ذ*حا في قلبه يا صغيرة فقد كاد يموت
يوسف و دموعه تهبط بشدة و لأول مرة استطاع شخص في هذا العالم ان يجعله يبكي جلس على ركبتيه أمامها و أمسك بيدها بحب شديد : حعوضك اعطيني فرصة وحدة أنا من كتر الندم مش عارف اعيش انسي يا اسراء و وافقي نتجوز و انا حعيشك ملكة بس تأمري و انا أنفذ و عمري ما حزعلك
لو اخر واحد في الدنيا مش حاتجوزك يا يوسف " قالتها و هي تبعد يده عنها
يوسف : انا عارف اني غلطت كتير بس ...
اسراء : عايز تكفر عن االي عملته تبعد عني و ما اشوفش خيالك حتى عشان لو حيحطوا السكين على رقبتي مش حتجوزك يا يوسف
يوسف بدموع اكبر : انا بحبك يا اسراء
ضحكت بقوة و دموعها تهبط بشدة و صرخت : بتحبني كل اللي عملته و بتحبني امال لو بتكرهني كان ولعت بيا انا و عيلتي
يوسف و هو يتوسل لها : انا الانتقام عماني ما كنتش شايف عمروش حد عمل فيا الي انتي عملتي
قامت من مكانها و ذهبت ناحية الباب و قبل أن تخرج
اسراء : و دلوقتي بنت من عيلة فقيرة زيي بتقولك مش موافقة عليك يا يوسف باشا حتى لو حتكتبلي كل ما تملك باسمي ...
يوسف بصوت خافت : حتوافقي يا إسراء حتوافقي حتى لو حاقتل قتيل مش حسيبك تروحي من ايدي ...
يا ترى ناوي على ايه يا يوسف متابعة للرواية اذا ممكن ...
////
بعدما تركت تالا العمل في شركته كأن ما تمناه حدث
أمر بنقلها و ان تصبح سكرتيرته الخاصة ...
دخل الشركة وجدها في مكتب العمل
عمر بابتسامه : ايه النور ده
دعاء بخجل : متشكرة يا فاندم صباح الخير
عمر : صباح الورد القهوة بتاعتي اذا ممكن
دعاء : تمام يا فاندم
دخلت و في يدها فنجان القهوة و وضعته امامه على الطاولة امامه
عمر : و فين الفنجان بتاعك
دعاء بخجل : على الطاولة عندي
عمر : هاتي نشربوا سوا
دعاء : بس ...
عمر ؛ انتي لازم تناهدي و تبسبسي هاتي عايز ارغي مع حد
دعاء : حاضر
ذهبت لجلب الفنجان و جلست على الطاولة امامه
عمر : لا تعالي نقعد هناك برتاح اكتر
جلست على الاريكة ليجلس بجوارها ليس بينهم مسافة ليشتم عبيرها بقوة اكبر شعرت بخجل شديد ازاحت من جانبه قليلا
ابتلع ريقه بصعوبة حينما رأى شفتيها و هيا تحتسي من الفنجان ...
لم يتكلم فقد ينظر إليها كادت تذوب من شدة خجلها ...
محدق بعينيها يتأملها بعشق شديد
انه يظن انه إعجاب لانه لم يجرب الحب قبل ذلك..
لا يعلم انها أصبحت تجري في دمه برفقة الكرات الحمراء و البيضاء ...
يداه ترجفان عمر سليم القاضي الذي تعرف على فتيات بعدد شعر رأسه يدها ترجفان
دعاء : مش كنت عايز تتكلم مع حد اتفضل
عمر بابتسامه : انا يا ستي عمر القاضي ٣٠ سنة أمسكت الشركة دي من قريب بعد ما بابا تعب ماما متوفية ليا أخت و دي تعتبر بنتي يعني و بس
دعاء : ربنا يخليهالك
عمر و هو ينظر لعينيها بتمعن : و مش متجوز
دعاء باستغراب : كل البنات اللي عندك في الشركة و مش متجوز
عمر : ما لقتش اللي تحرك قلبي
دعاء : كل اللي لابسين قمصان نوم دول و ما فيش وحدة حركت قلبك معقول
عمر و هو يضحك بقوة : قمصان نوم
دعاء : ايوة حتى الوحدة تخجل تلبسهم لجوزها
عمر : ههههههه ده انتي فاكهة و الله
دعاء بخجل : ميرسي
أشار بجانب شفتيها انه يوجد قهوة لم تفهم
دعاء : شو
عمر : هنا في قهوة ...
دعاء : فين
ليقترب منها و يزيلها بشفتيها مشى بفمه على خدها ثم بجانب شفتيها نظر لها من قرب بتمعن ثم هبط بنظره لشفتيها و هو ينهج بشدة ليلتهم شفتيها بقبلة جنونية متمكنة لأقصى درجة يبث بها مدى إعجابه و جنونه عليها
تركها على مضض و ص*ره يعلو و يهبط لكنها كانت ما زالت تحت صدمتها
نظرت اليه و دموعها في عينيها لتصفعه بقوة و تركض خارج الشركة
وضع يده على خده و هو يتذوق شفتيه مكان شفتيها ليقسم انه أجمل طعم ذاقه في حياته
لم يفوق من تأثيرها عليه ما زال جسده مشتعل كاللهب
عمر بصوت يخرج بصعوبة : مش حسيبك بعد ما دوقت الشهد ده .....
ضيف الرواية للمفضلة عن طريق الضغط على اللاف بجانب الرواية
# يتبع
الحب أم المال
اسراء هاني شويخ