البارت الثامن ....

1925 Words
الحب أم المال اذا اتيحت لك الحياة للاختيار بين الحب و المال ... فمن ستختار ؟؟؟ أحبها بجنون سيفعل المستحيل لأجلها ... هي فقط من سلبت عقله و روحه .... لقد ندم على كل لحظة احزنها بها .... اغمض عينيه لتهبط دموعه بألم شديد و هو يتذكر دموعها في كل مرة يحزنها ارجع رأسه للخلف و نام على الكرسي اغمض عينيه يتن*د بألم شديد يوسف ؛ فرصة وحدة بس يا اسراء وحدة و اوعدك لاجبلك الدنيا كلها تحت رجلك ... اعمل ايه يا ربي اخليها توافق .... _ السلام عليكم شاهين : و عليكم السلام اهلا يا ابني _ حضرتك ده بيت شاهين عز الدين شاهين : ايوة يا ابني انا شاهين _ حضرتك احنا جمعية العمل الحر و تم أخذ اسماء عشوائية من ضمنها اسمك انا نفتحلك مشروع ... شاهين بفرحة : و تكلفته و الدفع ازاي _ لا حضرتك دي ناس بتتكفل بكدة شاهين لنفسه : ياما انت كريم يا رب _ حضرتك احنا عاينا البيت ده و لقينا في محلات ليك تحت شاهين : ايوة يا ابني بس دي تعبانة و عايزة شغل كتير _ حضرتك ده شغلنا احنا يومين حنرتبهم و نفتح لحضرتك سوبر ماركت يكون كبير في كل حاجة شاهين بذهول : كل حاجة متكلفة منكو ... _ ايوة و حنبدأ شغل من دلوقتي اذا امكن شاهين بلهفة : ايوة اكيد تفضل بدأ العمال في دهن و ترميم المحلات و تغيير أبوابه .... يوسف : ايوة ايه الاخبار _ تمام يا باشا زي ما حضرتك أمرت بكرة حتنزل الثلاجات و باقي الحاجات يوسف : ما تبخلش لو حتقلبوا مول ما يهمكش ... _ اعتبروا حصل يا باشا يوسف بابتسامه : تمام يا رجالة أغلق هاتفه و فتح صورها يقلب بها التقطها لها في كل مكان ضم تلفونه بشدة لقلبه و هو يهمس " مش حتبعدي عن حضني اكتر من كدة .... خرجت من المصنع و هي سعيدة للغاية .. فجميع من في المصنع يعاملونها احسن ما يمكن حتى مدير المصنع يطمئن عليها ثلاث مرات يوميا ... لتختفي ضحكتها حينما شاهدت سيارته مقبلة عليها ... اسراء : اوووف بختنق لما بشوفوا... وقف أمامها و هو ينظر لها باشتياق شديد لو نظرت لعينيه جيدا لوجدت حب و ندم ليس له آخر .. لكن جرح قلبها جعلها لا ترى أحدا محمد ؛ وحشتيني اسراء بضيق : امشي من وشي محمد : بحبك اسراء باختناق : يا عمي البنات على قفى مين يشيل و مليون وحدة تتمناك .. أشار بيده على قلبه و همس : لكن ده ما تمناش غيرك اسراء : انت غاوي تهزيئ صح قولتلك لو اخر واحد بالعالم مش حبصلك حتى ... لمعت الدموع في عينيه : ما تخلنيش اعمل حاجات ما تعجبكيش اسراء بنفاذ صبر : هو انت لسة ما عملتش حتعمل ايه اكتر من كدة سيبني في حالي تركته بخطوات سريعة و صعدت في سيارة أخرى و هي تتن*د بارتياح دخلت البيت لتجد أهلها سعادتهم ليس لها آخر بسبب ذلك المشروع اسراء بفرحة : معقول اللي انا سمعته ده ايه الاخبار اللي تجنن دخل محمد عليهم البيت و هو في غاية السعادة محمد : تعينت بشركة كبيرة اوي بمبلغ خيالي اسراء باستغراب : بشهادة ثانوية محمد : ايوة مدير أمن ما صدقتش نفسي لما كلموني روحت و مضيت ال*قد ... جلست على الاريكة تفكر فيما حدث كيف كل مشاكلهم تصلحت.... في المساء دق بابهم قامت لتفتح و هي ترتدي قميص قصير لمنتصف فخذها بكتف ساحل و شعرها على ظهرها و وجهها فتحته لتجده أمامها لم تنتبه لنفسها و ما ترتديه لكن الصدمة افقدتها كل شئ ... اسراء بغيظ : يوسف اللي جابك هنا تاني ؟؟ اي يوسف ؟؟ أين يوسف ؟؟ لقد ذهب عقله و سمعه ... لقد جن دخل الباب و اغلقه خلفه اسراء بخوف شديد : ايه اللي جابك هنا ما فيش حد هنا لا يسمع لا يرى لا يتكلم لقد ايقظت جميع احاسيسه... نظرت لحالها لتشهق بخجل شديد رجعت للخلف و ما زال يقترب منها اسراء و هي تبتلع ريقها برعب : يوسف ما تجننش ابوس ايدك فوق في ايه أصبح أمامها مباشرة يتنفس انفاسها ... ض*بات قلبها كالطبول اسراء بدموع : حتعمل ايه حاوطها بيديه فقد ينظر لها يشتم عبيرها عن قرب اسراء : حصرخ نظر لشفتيها و هو يعض على شفتيه اسراء " بتعمل كدة ليه ... حتعمل ايه... و قبل أن تكمل كلمتها كان قد اسكتها بشفتيه يلتهمهم كوحش جائع بعشق شديد قبلة مجنونة حاولت دفعة لكنه أمسك يديها فوق رأسه و اليد الأخرى على خصرها يضمها بكل قوته تركها بعد أن كادت تفقد وعيها ليكون اول من ذاق شفتيها .. وضع جبهته على جبهتها ينهج بقوة : جننتيني يا بنت شاهين لقد فقدت النطق ... يوسف و هو ينظر لها و هي مغمضة عينيها : دي بس تصبيرة لقلبي عبال ما تيجي بحضني و اعمل اللي انا عايزه اسراء : انت بتحلم الموت أهو.... ليسكتها مرة أخرى بقبلة اقوى يوسف : كدة بأكدلك انك ليا و بس اسراء : انت قليل .... يوسف و هو يقترب منها : افهم انه بتعطيني الاوكيه لبوسة جديدة اسراء : امشي امشي يارتيني ما قابلتك و لا شوفتك امشي يوسف لحنان : حامشي بس راجع اتقدم و احسن انك توافقي نظرت له بعينين دامعة : على جثتي يوسف : ان كنتي خايفة على عيلتك وافقي تركها تحت تأثير قبلاته و كلامه اسراء : ايه اللي عملتو في حياتي عشان اقابلك منك لله يا اخي كورت نفسها بوضع الجنين تبكي بنحيب لكنها لا تدري انه مستعد ليفعل اي شئ لرضاها .... ///// في السينما جالس بجوارها يتمنى لو يتوقف بهما الزمن نور : الفيلم ده يجنن رومانسي اوي يا سلام لو الوحدة تلاقي حد يحبها كدة آسر : يمكن في اكتر نور : يا بختها اللي تلاقي حد يحبها كدة دي ما تحتاجش حاجة تانية آسر : يعني لو لقيتي اللي يحبك كدة بس مثلا كان فقير او مش زي مستواكي المادي ده ... ممكن توافقي ممكن تسيبي كل حاجة عشان الحب ده نظرت له بقلب يدق بشدة لتنظر إلى الفيلم مرة أخرى بتردد وضع يده على يده لتقلب يدها و تشبكها بيده اصابعها بين اصابعها مغمض عينيه يحاول التحكم بفيض مشاعره ... فلمستها ضحكتها انفاسها تفقده صوابه اااه و اااه منك يا نور عيني ... تنظر إلى البحر بفرحة طفلة لكنه ينظر لها ... نور و هي تنظر للبحر : شايف البحر ده صاحبي .. أدارت وجهها تنظر إليه لتجده ينظر إليها نور بخجل : آسر بص قدامك آسر : اصلي رقبتي بتحود شمال دايما و ما بتعدلش نور بضحك : لا و الله قامت من عالكرسي الذي بجانبه و جلست على الكرسي الذي امامه .... لينظر إليها أيضا نور : امممم و رقبتك دلوقتي بتبص قدام ليه آسر : سبحان الله عدلت لوحدها الشفا على ايدك .. نور بصعوبة بين ضحكاتها : انت طلعتلي منين انا عمرو ما حد ضحكني كدة ... عدل ياقة قميصه و همس بتكبر : احم انا اساسا ما فيش مني كامل الأوصاف ضحك لعب رومانسية و حلو و قمر نور و هي ترفع حاجبها : و مستفز و بتاخد شهادة دكتوراه بالاستفزاز و حرق الدم و لا نسيت آسر : ما انتي كنتي رخمة اوي نور : و أنت كنت غتت اوي اوي آسر : و انتي كنتي ... نور و هي ترفع حاجبها : هااا آسر : جميلة اوي اوي نور : ايوة بحسب آسر : و انا اقدر الخوف برضو نور : بقى كدة ركضت خلفه و هو يركض و يضحك بشدة كانه أمتلك الكون تقذفه بالرمال أمسكت بيدها حبة رمل و اصتنعت ان قدمها التوى نور : اااه رجلي اااه ثانية كان أمامها ممسك بقدمها و هو يرتعد خوفا آسر بفزع : فين فين مالك .. وضعت الرمل شعره و هي تضحك بشدة آسر بتنهيدة ارتياح : وقعتي قلبي تضحك بشدة آسر : بقى كدة حملها بين يديه نور : حتعمل ايه آسر : خليكي قد اللعب ده ليدخل بها البحر و هي تحرك نفسها تحاول أن تفلت منه نور : اااح يا مجنون آسر بصوت خافت : مجنون بيكي ساعات مرت دون أن يشعروا بها يقذفوا بعضهم بالماء و صوت ضحكاتهم تملأ المكان عادت إلى البيت بعد أن قضت أجمل يوم في حياتها آسر بهمس : خلي بالك من نفسك نور : و انت كمان دخلت البيت لتجد أحمد عزام و أهله عندهم ... نور : هاي مساء الخير ذهبت ناحية السلم تريد الصعود خلفهم ليأتيها صوت والدها سليم : استني يا نور اقعدي شويا نور : معلش يا بابا اصلي تعبانة اوي .. سليم بفرحة : استني أحمد و أهله جايين عشان يطلبوا ايد*كي كان ينظر لها بهوس فكما يوجد مجنون ليلى يوجد مجنون نور و هو أحمد ... ////// ما زال بجانبها يحاول ايقاظها ليطمئن قلبه ... يسب و يلعن نفسه مئة مرة .. فهو السبب الطبيب : ما تقلقش يا فاندم حتفوق الصبح عشان خدت ابرة مهدئة بسبب الانهيار اللي حصلها بس حتكون كويسة .. ممكن تمشي عمر و هو ينظر لها بدموع لا يعلم سببها : مش متحرك من هنا غير لما تفوق و تسامحني ... مكث بجوارها طوال الليل نام و هو على الكرسي و رأسه على سريرها ... فتح عينيه بفزع ليطمئن انها بخير أمسك هاتفه و اتصل بأخته عمر : نور ... نور : حبيب قلبي انت فين من امبارح ما شوفتكش .. عمر : انا في المستشفى ... نور بشهقة : مستشفى ليه ايه مالك فيك ايه عمر : ما تخافيش انا كويس انا عند حد تعبان .. نور : حد حد مين ؟؟ عمر : ممكن تجيلي محتاجلك نور : اجيلك طبعا ابعتلي اسمها مسافة الطريق ارتدت ملابس فوقها جاكيت طويل حتى لا يضايق آسر ابتسم بسعادة حينما وجدها هكذا آسر : ما فيش جامعة النهاردة حنروح فين نور " مستشفى النور آسر برعب " ليه مالك .. نور : لا عمر عايزني هناك انا كويسة آسر : الحمد لله ان شاء الله دايما وصلوا المستشفى نزلت أدارت وجهها تريد ان تطلب منه أن يأتي معها لتجده يفك الحزام و يأخذ المفتاح نور : انت جاي معايا آسر : طبعا اخاف يتخربطوا فيكي انتي و العلاج كل ما بدهم حد يتحسن و يجيبوكي ليه نور بابتسامه : بتجيب الكلام ده منين آسر : ماما قالتلي نافق تعيش نور بشهقة : بقى كدة امشي من هنا مش عايزاك أمسك بيدها و سار بجوارها ثم قال : اسلمك لعمر بايدي و انزل وصلوا إليه آسر : لقينا بسرعة ياريتنا توهنا... نور بضحك : بس احتضنها بقوة و دموعه تغرق وجهه نور بقلق و استغراب : مين الحد اللي عامل فيك كدة.. روى لها عمر كل شئ من البداية نور بصدمة : انت يا عمر تعمل كدة ... عمر ببكاء اقوى : مش عارف ازاي مش عارف ليه هيا و ليه حصلي كدة بعد اما عملتلها كدة عمري ما خدت وحدة غصب عمري ما كنت عايز حاجة زيها او خايف على حاجة زيها لم قالتلي مش جاية الشركة كنت حاموت آسر : علشان بتحبها حدق عمر بعينيه ينظر لآسر باستغراب فهو لم يتوقع ان يكون قد وقع في غرامها آسر : بحبها ... آسر : لما تكون خايف على حد اوي و لما يغيب بتحس انه روحك ضايعة لما تشتاقله و هو معاك لما تحس نفسك حد تاني و انت معاه مختلف تماما لما ضحكته لمسته ما تفارقش خيالك لما يبقى الموت أهون من انه يسيبك ده هو الحب أجمل إحساس اتوجد جوانا الرعشة اللي بتصيبك وقت ما يلمسك نفضة قلبك و انت جمبه ... عمر بابتسامه : ده انت شاعر بقى نظرت له بصدمة هيا الأخرى : فقد ايقنت انها أحبته فقد شعرت بكل الكلام الذي قاله نور : احم اللي يسمعك يقول حبيب عمر : فعلا ما يقولش الكلام ده غير حد واقع و اوي آسر بتنهيدة " بس واقع قول عاشق كل مجنون ... عمر : هيا مين قريبتك ... نظر لها نظرة خاطفة ثم اخفض رأسه يهرب من السؤال عمر : صحيح عملتي ايه ما أحمد امبارح نظرت لآسر بقلق تريد تغيير الموضوع ليكمل عمر كلامه و يقلب الموازين .. عمر : انا قولتله ما يتقدمش يستنى اتكلم معاكي و امهدلك بس هو ما صبرش آسر " .... # يتبع الحب أم المال اسراء هاني شويخ
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD