البارت التاسع عشر

2016 Words
انتهت المحاضرة ارسلت له رسالة انها انتهت ذاهبة ناحية البوابة احمد بعشق : ازيك يا نور. نور بقلق و هي تتلفت يمينا و يسارا : اهلا ي احمد احمد : عاملة ايه و ازاي الجامعة نور : تمام كل حاجة تمام عن اذنك أمسك يدها لتستدير و تنظر له بغيظ : في ايه يا نور مش طايقة تتكلمي معايا كلمتين نور : ابدا بس تعبانة ممكن امشي وصل بالسيارة ينتظرها ليلمحها تقف مع احد خرج بخطوات سريعة حتى اقترب منهم احمد : نور ارحمي قلبي انا بحبك اوي و نفسي تحني عليا وافقي يا نور و انا اخليكي ملكة وافقي يا نور انا بحبك قد الدنيا كلها .. ليه مش موافقة عليا آسر بغيظ و هو يكز على اسنانه : في حاجة يا أستاذة نور نور بخوف من نظراته ؛ لا يالله نمشي أحمد : ينفع اوصلك انا لم يلتفت له بل نظر للارض يتن*د حتى لا يقتله نور : انا حاروح لوحدي عن اذنك يا آسر احمد " فكري في الموضوع يا نور صعدت بجواره في السيارة سار بسيارته بكل سرعته حتى وقف في مكان ... أمسك يدها و ضغط عليها بقوة : اي اللي انا شوفته ده نور بدموع : و الله ما ليا ذنب انا اتفاجئت فيه ضغط على يدها بقوة اكبر و صرخ " و توقفي تتكلمي ليه تض*بي و تمشي مش تسيبي يتغزل فيكي ايه ... رجل كرسي انا .... نور بدموع : اي ايدي يا آسر ترك يدها و هو ما زال يصرخ : واقفة تسمعيلوا و هو بيقولك بحبك مش قادر اعيش من غيرك .. صح معاك حق قالك حخليكي ملكة ايه مبسوطة ... نور بدموع : آسر انت اول مرة تزعقلي كدة آسر : و أ**ر دماغك يا نور هانم فاكراني حاكون مبسوط و انتي واقفة مع واحد بتغزل فيكي واحد كان متقدملك و حيموت عليكي نور بنحيب : اد*ك قولت هو مش انا .. أنا ماليش ذنب اهو كان قدامي من زمان لو عايزاه كنت وافقت عليه من زمان آسر : يمكن لانه اللي عندو مش عندي نور بعدم فهم : ايه اللي عندو مش عندك آسر بضحكة : عندو ايه عندو كل حاجة مال و . لتسكته بشفتيها و دموعها على خديها لانها السبب في ألمه ليهدا و يبدأ بتقبيلها بقوة يفرغ كل غيرته و عشقه نور : انت بس اللي حتخليني ملكة بحبك مش عايزة فلوس و لا دهب اوعى تفكر اني ممكن افكر للحظة فيه... انت مسيطر على عقلي و فكري و كل حاجة في حياتي يا آسر لا احمد و لا مليون زيه حيغيروا رأيي نظر لها و دموعه تملا عينيه : نور اذا تكررت انا حقتلك و اقتله يا نور نور : مش حتتكرر يا روح نور و قلبها و دنيتها نظر لها بعشق شديد و غيره شديدة و ما زال ص*ره ينهج من الغيرة : برضو حطق من اللي شوفته انا كنت حتجنن اقتربت منه و نامت على ص*ره و همست : حقك عليا يا قلب نور انا و الله تفاجئت فيه آسر بغيظ : نور لو اللي حصل ده كان الع** و جيتي لقيتي وحدة كانت بتقولي الكلام ده حتعملي ايه تركت حضنه و جلست ناحية الباب و سكتت آسر قولي : لو انا كنت ساكت وحدة جت تتغزل فيا و طالبة افكر في زواجها أمسكت رقبته و خنقته بيدها و صرخت : و كتاب الله كنت ححسر امك عليك النهاردة انت و اياها قال تتجوزها قال آسر باختناق ، حموت يا مجنونة نور بتهديد : ما تجبش السيرة دي تاني جذبها من مع** يدها حتى أصبح أمام شفتيها و همس و هو يكز على اسنانه : شوفتي بقى مجرد التخيل صعب قد ايه يعني انا يحقلي اعمل اي حاجة من غيرتي نور بخجل : كلي تحت امرك ليعض شفتيها بقبلة ملحمية ادمتها بث فيها غيرته و حبه آسر بعشق شديد : ما تخرجيش الوحش اللي جوايا يا نور لادخل عليكي دلوقتي نور و هي تعض على شفتيها : ده اغراء على فكرة انا شايفة مش تهديد آسر بشغف و قد فقد عقله : ما تخلنيش اعملها يا نور انا عايزك اكتر من اي حاجة في الدنيا احتضنت وجهه بكفيها و اقتربت من شفتيه بقبلات متفرقة و هي تتحدث من بين قبلاتها " و انا كمان ... بوسة... عايزاك اكتر ..بوسة . من اي حاجة.... في الدنيا ... بوسة ... لاني بحبك اكتر من روحي آسر و هو ينهج بشدة و درجة حرارته الف : جننتيني حرام عليكي يا نور انا بخاف عليكي من نفسي نور : طيب انا جعانة يا آسر آسر و هو يضمها لكتفه و بدأ يقود سيارته : انتي تؤمري يا حياة آسر نور : اطلب منك طلب آسر و هو يضمها بقوة اكبر ، اؤمري نور : اوعدني انك توافق آسر : اوعد على حاجة معرفهاش نور : ماليش دخل قول وعد آسر بنفاذ صبر : قولي يا نور نور : نفسي نتأجر شقة نقعد فيها انا و انت اوقف سيارته و نظر لها بدهشة : انتي بتقولي ايه يا نور انتي سامعة نفسك نور : آسر انا متأكدة لو قولتلك اتقدملي حتقولي مش جاهز مش قبل ما استاهلك ... أدار وجهه ناحية الشباك و قال : اقوم اتأجر شقة و اخدك أ. . نور : لا نفسي اعملك اكل بأيديا نسهر سوا نتغدى في بيت سوا نشوف فيلم آسر : نور انا بشر و مش حستحمل اكون مع وحدة جميلة لدرجة الجنون و غير كدة بتجري في دمي مش حتمشي غير و انتي حامل رفعت رأسها تنظر له و هي في حضنه : مش حيحصل يا آسر الفرصة جتلك قبل كدة يوم عيد ميلادي و ما عملتهاش مش انت اللي تعمل حاجة ممكن تضرني آسر " و اما اي حد يشوفك طالعة شقة في راجل لوحدكو حيقول عليكي ايه انتي مستحيل اللي انتي بتقولي ده انا ما اضركيش مستحيل نور بدموع : آسر نفسي في بيت نكون في سوا باي شكل نفسي انام بحضنك ... اصحى اعملك قهوتك آسر عشان خاطري آسر بصوت عالي : الموضوع خلص يا نور ما تفتحهوش تاني يلا نروح نتغدى .. نور : مش عايزة اتغدى عايزة اروح البيت آسر و هو ينظر لها بغيظ ؛ انتي حرة اوصلها البيت و هي تشتعل غيظا اما هو فقد كان يتمنى اكثر منها ... ان يجمعهما بيت لو ليوم واحد و يكون عمره هو الثمن ... //// عمر بلهفة و عشق : انت اخو الآنسة دعاء حازم بابتسامه و اندهاش : اخو و الآنسة ... مين حضرتك عمر : انا عمر القاضي و طالب ايد اخت حضرتك الآنسة دعاء تعلق برقبته كالمجنون و بدأ يلكمه و هو يصرخ و يشتم بألفاظ... جاي اخطب مين يا ابن &**& عايز تتجوز يا &&& ركضت دعاء إلى الصالة عندما سمعت صوت صراخ ليقع قلبها أرضا عندما رأت زوجها متعلق برقبة عمر دعاء بصراخ : حازم سيبو خلاص يا حازم يلكمه و عمر لا يعلم السبب و لا يقاوم فمستعد ان يتحمل اي ألم في الدنيا لأجلها دعاء : في ايه بتض*بوا كدة ليه لينقض عليها حازم و يجرها من شعرها و هو يصرخ : جاي يخطبك يا *&&& ايه بينك و بينه يا آنسة *&&& لهنا و لم يتحمل عمر هجم عليه يلكمه بكل قوته حتى سال دمه سقط أرضا ليركب فوقه و يستمر في ض*به كالمجنون تحت صدمة دعاء التي لم تنطق عمر : بتض*بها يا وا'طي بتض*بها يا زبا'لة بتض*ب الملاك دي حازم بضعف : جاي تطلب ايد مراتي و عايزني اخدك بالحضن انت و هيا .. كانت يده ستنزل عليه لتقف يده كأنها شلت ... سرت في جسده برودة و شعر بهبوط حاد لتوضح جميع الخطوط امامه سبب بعدها عنه لكن صدمته كانت اقوى من أي ألم يوصف ... نظر إليها يسالها بعينيه أن تكذبه لتخفض عينيها ب**رة قام من فوقه بعدم توازن وضع يده حول رأسه عندما شعر انه فقد توازنه مشى خطوتين ليجلس على الاريكة بضعف ينزف قلبها قهرا عليه ... بل كاد يقف نهائيا لا تدري كيف تخفف عنه .. فقد قتلته .. تركته يتعلق بها و لم تتكلم لتذ*حه بسكين دون رحمة لو تسمع انفجار قلبه لو تسمع النزيف الذي يجري داخله .. اه من القهر الذي يشعر به لقد كان سعيدا من فتاة لفتاة لم يترك فتاة لم تعجبه الا قضى معها كم ليلة تمتع بها ؟؟ إلى ان تدخل ذلك القلب لما لا يكون وظيفته ضح الدم فقط دون أن يفعل شيئا آخر اغمض عينيه يحاول ان يتنفس بصعوبة و حازم على الأرض يمسح دمه . ليركض طفلا ناحية والدته و هو ينادي : ماما ماما فتح عينيه ليشعر و كانه ض*ب على راسه يشبهها تماما كم تمناه ... ليجد حلمه ملك غيره نظر لها نظرة جعلتها تنصهر الما... لحظات مرت من أصعب لحظات حياته عمر بتعب شديد : انا اسف بس ممكن استنى دقيقة يجي السواق لاني مش قادر امشي نظر له حازم بابتسامه سخرية .. اما عمر فقد ارسل رسالة لاسر بعنوانه ليأتيه في ثواني سأل آسر عن العنوان و دق الباب ليفتح حازم و هو يتكلم بغيظ ، اهو متلقح جوة احمد ربنا اني ما قتلتوش كان سينقض آسر عليه ليوقفه عمر بكلمة ... مشى ناحية عمر و اسنده و خرج معه ... كان يمشي بصعوبة كمن تخرج الروح من جسده ... جلس في سيارة آسر أسند رأسه على الكرسي و هبطت دموعه بوجع ... نظر له آسر بوجع و همس : جوزها ... ليصرخ بأعلى صوته كالمجنون : كنت عايش و مبسوط جت ليه خلتني تعلقت فيها ليه تعمل فيا كدة ليا .. عملتي فيها ايه تدبحني بسكينة تلمة كان قالت كان مشيت الوجع اللي في قلبي مش طبيعي انا تعبان اوي آسر و قد دمعت عينيه : اهدى يا عمر اهدى عمر بعينين كلون الدم من شدة القهر عمر بضعف : انت مش عارف انا كنت بحبها قد ايه ... أنا انا ... ليرتخي جسده فاقدا وعيه ... ///// جالس في الصالة و سعادته تتوزع على بلاد بأكملها فتح الباب بهدوء و تمدد جانبها التصق بها حتى أصبح يتنفس انفاسها ابتسم بسعادة لا توصف عندما تذكر ما حدث امس فلاش بااااك كادت تموت قلقا حاولت أن لا تهتم و تنام لكن قلبها ينتفض خوفا فتح الباب الساعة الرابعة فجرا لتركض تتعلق برقبته و هي تبكي و دفنت وجهها في عنقه بعد أن فاق من ذهوله احتضنها كانها كنزه الثمين ... يوسف بهمس : في ايه مالك يا قلبي اسراء بصوت يرجف : انت اتأخرت كدة ليه هل سمع احد دقات قلبه و هي ترقص ... هل سمع احد الاحتفال الذي يقام داخله.. انتفض قلبه انتفاضة لذيذة و سرت في جسده قشعريرة دافئة كمن هو في اجمل أحلامه بعدت عنه قليلا تحاول أن تهدأ وضع يده أسفل ذقتها و رفع وجهه ينظر لتلك العيون العسلية التي افقدته عقله و دموعها التي تهبط على خديها اقترب منها و ازالها بشفتيها بعشق يكفي العالم بأسره وصل أمام شفتيها يبتلع ريقه بصعوبة و هي مغمضة عينيها و ما زالت ترجف ليتمتم بعشق : انا هنا ما تخافيش ليسلب خوفها بقبلة كانت رقيقة لكنها أشعلت بركان حبه لتتحول لقبلة دامية حملها و هو ما زال متعلق بشفتيها ينتقل من واحدة لأخرى ببراعة اذابها بين يديه ... وضعها على السرير و بدأ يقبل عنقها وبشغف حتى وصل لازرار قميصها بدأ يفك الأول لتمسك يده و ما زالت مغمضة عينيها و هي تردد " يوسف عشان خاطري حاول أن يهدأ أنفاسه و جسده المشتعل كاللهب قبلها من جبينها و رفع شعرها عن وجهها ينظر لها بعشق : اللي حصل ده كفاية عندي السعادة اللي انا فيها تشبعني عن كل حاجة بحبك اوي اوي و خرج من الغرفة سحبت الغطاء و كورت نفسها تبكي لا تعلم لماذا ... أم ربما لانها تمنت فعلا ان يكمل ما بدا دخل يستحم ليبرد نار جسده قليلا و صورتها و هي تركض عليه خائفة لا تفارقه ... بااااك ينظر لها و هي نائمة كالاطفال غير قادر على اغماض عينيه يكفي ان يكون بقربها بدأت تفتح عينيها بضعف و ما زالت نائمة رأته أمامها لتظن انها تحلم .. كان خائف ان يقترب منها لكنها اقتربت منه و تعلقت برقبته و هي مغمضة عينيها قبلته بجانب شفتيه و همست : حضنك حلو اوي يا يوسف ليضع يدها على خصرها و يضمها بعشق لص*ره ... يوسف لنفسه : ياريتني عرفتك من زمان و تجوزنا كان زمانا اسعد اتنين في العالم بس انا مش حيأس ححارب لغاية ما انتي نفسك ما تستغنيش عن حضني يا نور عين يوسف ... فتحت عينيها في الصباح لتجده نائم و هي في حضنه و متعلقة في رقبته لتصرخ بفزع جعله يقفز و يسقط من على السرير يوسف بخوف حتى يستوعب : ايه في ايه مين مات اسراء بصراخ : انت ازاي تتجرأ و تيجي هنا و تنام جنبي يا قليل *** الادب # يتبع اسراء هاني شويخ الحب أم المال
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD