الحب أم المال
البنت دي عايزة تبيع نفسها مين يشتري "
انا ما بدفعش فيكي غير بريزة
البنت دي عايزة تبيع نفسها مين يشتري
انا ما بدفعش فيكي غير بريزة "
تتردد الكلمات في اذنه لن يسامح نفسه
في غرفته منعزل عن الناس لا يكلم أحد.
لا يذهب إلى شركته منطفأ
انتهت دموعه من كثرة ما بكى
يعض اصابعه ندم ..
يتمنى لو يعود الزمن و لن يكررها
عمر : يا ابني اللي جرالك انت عمرك ما كنت كدة فين يوسف اللي بيسهر و مقضيها بقالك اسبوع عالحال ده
يوسف بدموع : جرحتها اوي يا عمر صورتها و هي م**ورة و بدموعها مش عايزة تفارقني قلبي مقهور اكثر منها
عمر باستغراب " مش هو ده اللي كنت عايزه
هز رأسه بالنفي و همس : كنت فاكر اني عايز كدة انا الوجع اللي حاسس فيه ينسف جبل عمري ما ندمت على حاجة و لا قهرتني حاجة قد ديه
عمر بابتسامه : انت حبيتها ...
كانك ضغطت على ألمه و بقوة لتهبط دموعه بغزارة شديدة
أيعقل انه و لأول مرة يدق قلبه لاحد ي**رها هكذا
حاول عمر إخراجه من حالته دون فائدة
هبط من غرفته ليجد والد يوسف جالس في الصالة ..
ياسين : عمر يا ابني
عمر : ايوة يا عمي
ياسين : صاحبك ماله ده عمرو ما كان كدة
عمر : ان شاءالله حيروق بس
ليهبط يوسف على السلالم بخطوات سريعة
يوسف : بابا انا عايز اتزوج
ياسين : هو ده اللي عامل فيك كدا يا الف نهار ابيض ده يوم المنى انا حكلم عمك مصطفى نطلب زينة بنته
يوسف : لا لا مش عايز زينة عايز وحدة تانية
ياسين : حد تاني بس انت بتحب بنته
يوسف : لا يا بابا عمري ما حبيتها
عمر باستغراب و قلق : مين دي
يوسف : اسراء
كان يشرب القهوة ليشرق و يسعل بقوة ...
عمر بصدمة : اسراء ؟؟
ياسين : اسراء مين
يوسف بلهفة : اسراء شاهين بنت جميلة من عيلة كويسة
عمر بقلق " شمعنة دي لسة عايز تنتقم
يوسف بدموع : لا لا انا ندمان جدا على اللي عملته فيها انا عايز اتجوزها انا بحبها اوي
ياسين : انا مش فاهم حاجة و دي بنت مين
يوسف : أهلها ناس طيبين و باباها موظف
ياسين : مش مهم المهم انت تكون مبسوط يا ابني بكرة نروح نتقدم
يوسف : بكرة ايه لا دلوقتي
ياسين : مش لازم نسأل الاول
يوسف : ماما تروح تطلبها تكون انت سألت
ياسين : انت مستعجل كدة ليه
يوسف : يلا يا بابا ...
ذهب يوسف برفقة أخته و أمه و هو متلهف بشدة
يقود سيارته و قلبه يرقص من الفرحة
يوسف لنفسه : حعوضك يا اسراء اوعدك حعوضك
وصل يوسف البيت و جلس برفقة أهلها
شاهين : مين حضرتك
يوسف بلهفة : انا يوسف ياسين يشرفني اطلب ايد بنتك اسراء و اللي تطلبه انا جاهز
شاهين : طيب عرفني عن حضرتك
يوسف بلهفة : انا يوسف ياسين ناصر دارس لغة فرنسية و ماسك شركة بابا دلوقتي
شاهين بفرحة : شركة ناصر بتاعت والدك
يوسف : ايوة يا عمي
شاهين : و عايز تتجوز بنتي انا...
يوسف : ايوة يا عمي اتمنى
شاهين : و شمعنة بنتي انا انت تعرفها
يوسف : لا بس شوفتها كذا مرة في محل حلويات كانت تشتغل فيه و القلب و ما يريد
كان والدها سعيد جدا بهذا العريس لابنته و كان يشعر بالاستغراب من ان رجل بهذا المستوى يريد زواج ابنته ..
كانت تجلس في غرفتها و ما زالت تحت صدمتها ...
أم حمزة : قومي البسي بسرعة عريس لقطة
اسراء : مش قايمة اروح مكان
أم حمزة : بت انتي قومي احسلك عارفة ان ما قومتي ...
اسراء : خلاص خلاص قايمة
ارتدت فستان باللون الابيض بحزام وردي و حجاب وردي
دخلت و جلست معهم دون النظر لهم
كان ينظر إليها يتأملها بسعادة كبيرة ينتظر اللحظة التي تكون ملكه ليعوضها عن ألمها و ما تسبب به
كان يظن انها بسبب وضعها ستوافق عليه بعد الذي فعله ستطير من السعادة ....
أم يوسف : بسم الله ماشاء الله زي القمر
ابتسمت بخجل ابتسامه خ*فت قلبه و روحه جعلته يظن انها وافقت
أم يوسف : احنا جاهزين لأي طلبات انتو تؤمروا بيها ابني عندو فيلا حيتزوج فيها لوحده بعيد عنا و زي ما قال لحضرتك بيشتغل مع والده في الشركة ...
كانت سعيدة جدا انها ستتزوج واحد بهذه المواصفات
شاهين : خلاص يومين احنا نسأل و انتو تسألوا و االي في الخير ربنا يقدموا
يوسف بسعادة كبيرة : ان شاء الله حيصير نصيب ان شاء الله
استمعت لذلك الصوت هل يعقل انه هو ام ان ما مرت به جعلها تتخيل اشياء ليست موجودة حدقت بعينيها و اختفت ابتسامتها رفعت رأسها تنظر إليه بصدمة كادت تفقدها حياتها غير مصدقة ما يحدث
نظرت له و ....
/////
بجانبه لم تفارقه الا ساعات معدودة حتى تريح ضميرها
استيقظ و بدأ يتحسن ما زالت بجواره
يتمنى لو يض*ب كل يوم مقابل ان تكون معه
ساعدته لا توصف
فأجمل حلم حلم به بين يديه الان حتى لو لساعات معدودة
جلبت صينية الطعام و بدأت باطعامه
لم ينزل عينيه عن عينيها لم يستطع
جلبت له الدواء و أعطته : اياه
نور بخجل : بتبصلي كدة ليه
آسر : متشكر على وقوفك معايا طول الفترة دي
نور : انت اللي متشكر انا اللي اسفة اوي و متشكرة جدا على انك ما جبتش سيرتي مع انك عارف انه انا ةلسبب
آسر بنظرة جعلتها كادت أن تذوب مكانها ؛ اجيب سيرتك انتي .... ده لو على قطع رقبتي يا نور ...
نور : انا ...
ليقاطعها دخول والدها ....
سليم ، حمد الله عالسلامة يا بطل عامل ايه ..
آسر : الحمد الله احسن
سليم : آسر يا ابني احنا متشكرين اوي على كل حاجة عملتها
على ماذا تشكره على انه انقذ روحه ....
آسر : ما عملتش غير الواجب يا عمي
سليم : انت جدع اوي و ده مبلغ عشانك
نظر آسر للمال بضيق ثم قال : ايه يا ده يا سليم باشا
سليم : ده تعويض عن قعدتك دي لانه اكيد اثرت على عيلتك
آسر : مستحيل طبعا أأقبله لو سمحت يا سليم باشا ما تزعلنيش و ارفعوا
نور : بس انت محتاج ...
نظر لها لت**ت ثم همست : سيبو براحته يا بابا
سليم : اللي يريحك يلا يا بنتي بينا نروح
نور " حاضر يا بابا
خرج سليم من الغرفة مدت يدها تسلم عليه أمسك بيدها و ضغطة عليها ضغطة رقيقة جعلتها تكاد تتشنج..
نور : مش عايز حاجة
آسر و هو ينظر لعينيها بجنون : عايز سلامتك
نور : حاجي بكرة ان شاء الله
تركته و خرجت و هو ممسك بيده يشتم و يقبل مكان لمساتها
في اليوم التالي ذهبت الى جامعته و احضرت له كل ما فاته
وصلت المستشفى لكنه كان قد رجع بيته
بحثت عنه بخوف ظنت انه حدث له شئ
الممرضة : مشي يا فاندم
نور : ازاي يمشي في الحالة دي
اتصلت على احد الرجال الذين يعملون مع والده و سألتهم عن العنوان
ذهبت اليه البيت وجدته بيت صغير دافئ تشعر به بسعادة و راحة ...
أم آسر سلوى : اهلا يا حبيبتي مين حضرتك
نور : انا نورهان يا عمتو ممكن اقابل آسر
تنظر لها سلوى بتمعن ثم همست : ما شاء الله يا بنتي زي القمر
نور بخجل : عيونك الحلوة يا عمتو ممكن اشوفوا
سلوى : اكيد
و ذهبت معها الى غرفته
كاد يطير من سعادته بل كاد يعتصرها بحضنه ...
آسر بسعادة فشل في اخفاءها : آنسة نور ازيك ليه تعبتي نفسك
نور : مشيت من المستشفى ليه ...
سجى أخت آسر : الله انتي نور انتي حلوة أوي طيب ليه ابيه آسر كان بيقول عليكي دمك يلطش و مغرورة و رخمة و مستفزة
سلوى : تهدي يا ز'فتة و قومي عملي شاي
نور : ما فيش داعي انا ماشية
آسر : انا اسف جدا على الكلام اللي قالته سجى
نور بابتسامه : ما فيش حاجة انا فعلا كنت رخمة
آسر : انا ان شاء الله حارجع الشغل الاسبوع الجاي
نور : انت لسة تعبان خليك مرتاح
آسر : ان شاء الله احسن
أعطت له الكتب ثم همست : انا جبتلك كل المحاضرات اللي راحت عليك
آسر : بجد انتي فعلا خدمتيني اوي
نور : بيتك مريح اوي و دافي
آسر : على قد الحال
ابتسمت له و خرجت تاركة قلبا يكاد يقفز و يلحق بها من شدة جنونه بها ....
//////
واقفة تنظف في المطبخ بعد يوم طويل في الشركة
أتى لها من خلفها ضمها من خصرها و قبل كتفها قبلة طويلة
ثم همس : و حشتيني
دعاء بتوتر : حازم عايزة اخلص لو سمحت
حازم و هو يقبلها من كتفها و أسفل رقبتها : وحشتيني اوي اوي
دعاء : حازم لو سمحت بعد ...
حازم : خلي بعدين الواد آدم نام و انا حتجنن عليكي بقالنا قد ايه بعاد عن بعض
دعاء : حازم اب....
ليبتلع شفتيها بفمه يقبلهم بنهم لكنها لم تبادله اي مشاعر يقبلها بجنون من كل مكان ....
مغمضة عينيها كانها جسد بلا روح لا تشعر باي شئ
بعد عن رقبتها ثم همس : للدرجة دي مش طايقاني
اغمضت عينيها لتهبط دموعها تجيب على سؤاله
تركها و ذهب إلى الحمام يكتم شهقاته ......
اخذت صغيرها في حضنها و نامت بدموع عينيها كما كل يوم ...
يقضي ليلته بطولها كل يوم من نايت لآخر
لكنها لا تفارقه...
لا يدري لماذا لا يشعر بنفس الشغف للفتيات اللواتي امامه ...
اخذ الجاكيت و ذهب إلى فيلته
في حضنه يقبلها من كل مكان في جسدها
يلتهمها بعشق كانها اول فتاة في حضنه
ازاح عنها ملابسها ينهل من عبيرها..
فتح عينيه ليجدها احد أحلامه ...
كز على اسنانه بغيظ : انا عايزك يا دعاء عايزك لو بس حد يجيبك ليا دلوقتي مش حخليكي فيكي حتة سليمة سكتك ايه بس ... حتجننننننن ما فيش بنت علقت فيا كدة
استيقظ يرتدي بدلته بسرعة اختار أنقى بدلة و هذب ذقنه و هو يهمس : اخرك عندي يومين و الا حغتصبك انا وااااالع يا دودو
وقف بالقرب من الشارع الذي اوصلها عنده اخر مرة ...
ينتظرها بجنون ..
حتى لمح طيفها مشى أمامها كانها صدفة شغل زامور سيارته ...
التفتت لتنظر له ...
عمر : ايه الصدفة الجميلة دي
دعاء : صباح الخير يا فاندم
عمر : رايحة الشركة اكيد اطلعي حوصلك
دعاء : ما يصحش يا فاندم حاركب اتوبيس
عمر : اطلعي و انا حاخد منك أجرة الاتوبيس
دعاء بابتسامه : متشكرة
أمسكت الباب الخلفي لتصعد كاد يفقد اعصابه : عمر تعالي هنا مش حاكلك
صعدت بجواره بخجل شديد
من يهدأ ض*بات قلبه يقسم انها سمعتها...
لماذا ينهج بشدة ... ايخ*فها....
ضيفوا الرواية في المفضلة ....
# يتبع
الحب أم المال
اسراء هاني شويخ