الحب أم المال ...
نور : يعني حتسيبني يا آسر
نظر لها و لم يجيب
نور : و هي تقترب من الحفة و انا مش حاقدر اعيش من غيرك يا آسر
مشى نحوها بخطوات بطيئة و قلبه ينتفض خوفا
آسر بصوت خافت : نور ناوية على ايه
نظرت له بابتسامه ثم ركضت من فوق الحافة و هي تصرخ : بحبكككككككك
آسر بصراخ : نوررررررررررر
ركض لها بكل سرعتها و قفز خلفها حتى لو سيموت هيا روحه اساسا ...
انتشلها بحضنه و سبح بها حتى وصل الى شاطئ
آسر بدموع : نور فوقي يا نور
نور : كدة حريحك مني للابد
آسر و رأسه يهتز من شدة دموعه : ارتاح منك.. أنا ما اقدرش اعيش من غيرك انا بحبك اوي من قبل ما اشتغل عندك انتي بتجري في دمي ... اشتد بكاءه... أنا حموت ان جرالك حاجة انا بحبك اوي اوي
احتضنها يقبلها من كل مكان بوجهها : بحبك بحبك بحبك
لتضحك بقوة و هي تضمه بقوة اكبر نظر لها باستغراب
نور : اديني خليتك تعترف و بعد ما تأكدت من حبك و لا انت و لا الدنيا كلها حتبعدني عنك
آسر : يعني ده مقلب
نور : ايوة انا معايا دورات سباحة يا قلبي
آسر : عارفة المقلب ده كان حيموتني قللي من حيوقف من الخوف انا بحبك اوي يا نور اكتر من اي حاجة في الدنيا
احتصنت وجهه بكفيها و بدأت بتقبيله بجنون ثم همست : اوعك تبعد عني يا آسر
آسر : ابعد عن الهوا اللي بتنفسه ....
نور : الله ايه الكلام الحلو ده من امتى يا نور عيني
آسر : نور ما فيش كلام يعبر عن اللي في قلبي من قبل ما اشتغل سواق ليكي
نور باستغراب : من قبل؟؟
هز رأسه بالايجاب تن*د بعشق شديد و تابع
فلاش بااااك
كنت رايحة الجامعة بعد ما خلصت شغل و جامعتي ورى جامعتك على طول كانت أول مرة المحك فستان اسود قصير بأكمام قصيرة ما نكرش انك عجبتيني اوي شكلك كان يجنن بس مش ده المهم لانه في بنات حلوة كتير
بس طريقة كلامك مع الناس كانت مستفزة تهزئي ده و تشتمي ده ... كان باين عليكي الغرور جدا صراحة رغم شكلك الي يجنن بس تخنقت من اللي شوفته ..
بالصدفة بعدها بكام يوم شوفتك بتشتري من محل او مش محل كوشك كدة كبدة شريتي كمية كبيرة اطباق كتير اوي بدون خبز ... استغربت انه وحدة غنية كدة ممكن تشتري من مكان زينا كدة و ليه كميات الاطباق دي كلها ..
اشتريت ليا ساندوتش بعدها مشيت عندي محاضرة شوفتك مجمعة قطط كتير و حاطة قدامهم الأطباق و كنتي مبسوطة اوي و هما بياكلوا ضحكتك كانت تجنن و شعرك بيطير و بتحطي وراه ودنك
من يومها حسيت قلبي تخ*ف و اهتز جسمي كله ...
بقيت بشوفك كتير اوي و الصدف كتيرة اوي .. كانه ربنا عايز كدة بقيت بستنى اروح الجامعة احيانا ما كنتش بشوفك كنت افضل واقف بالساعات... لغاية ما سمعتك بتقولي لصاحبتك
نور : عايزة نلف الدنيا اليوم ده بكرة بابا اكيد حيلاقي سواق جديد عايزة نستغل اليوم ده عبال ما اطفشه
كنت طاير اوي من الفرحة مشيت وراكي لغاية ما عرفت مكانك و تحايلت على والدك انه محتاج الشغل و بصرف على عيلتي لغاية ما اشتغلت عندك
بااااك
نور بدموع : انا مبسوطة اوي اوي يا آسر
آسر : كان أكبر أحلامي اشتغل عندك و اشوفك كل يوم حلم انك تحبيني ده ما فكرتش فيه اصلا تحبي مين ... ايه جاب لجاب
نور بدموع : آسر ايه اللي انت بتقولوا ده انا اللي عجبني فيك كبرياءك ثقتك بنفسك دايما شايف نفسك كبير لانه انت فعلا كبير و كبير اوي الفلوس عمرها ما كانت مقياس في مليون بنت متجوزين رجالة غنية و مش سعدة معهم خيانة و ض*ب و نكد
آسر و هو يحتضن يدها : يعني ممكن يا نور تقبلي تسيبي كل العز ده عشان تعيشي معايا في المكان اللي انتي شوفتي
نور : اوافق ... هو انا أطول يا آسر اعيش مع حد يحبني زيك كدة و احبه انا كمان ... أنا بحبك اوي
آسر بسعادة : انا .. أنا... بحبك اوي
احتضنها و هو يبكي بقوة ثم تركها ..
نور : ايه يا حبيبي
آسر : اذا انتي وافقتي اهلك مستحيل يوافقوا يرفضوا احمد ابن البشوات و يجوزوكي ليا أنا تعيشي معايا بفقر و يفتكروا اني طمعان
نور : انا اللي حاتجوز مش هما انا حرة على فكرا انا اتجوز اللي اختاروا قلبي مش فلوس في بنك .. أنا ما بطقش احمد انا عايزاك انت بحبك انت مش بس بحبك انا بعشقك ...
آسر بلهفة : نور يعني انتي ممكن تقبلي ... تقبلي
لتقبله من شفتيه بقبلة طويلة بادلها القبلة بعشق شديد تمددت على الرمال و ما ما زال مقتنص شفتيها بغرام و يده يمررها إلى جسدها ....
نور و هي تنظر إليه بغرام : مش بس اقبل اتجوزك انا يا آسر ممكن اسلمك نفسي و انا واثقة و متأكدة انك عمرك ما حتسيبني
آسر و هو ينهج بشدة ؛ انا عايزك انتي عايزك مراتي و حبيبتي و ام ولادي عايز انام و اصحى و انتي في حضني
حملها و ذهب بها إلى البحر و كل منهم يرش الاخر بالماء و صوت ضحكاتهم يعلو
تمددت على البحر و سبحت بمهارة عليا
اقترب منها و همس : الدنيا برد يا نور خايف عليكي
نور : ما تقلقش آخرها شوية برد
آسر : و شوية ورد دول حاجة تافهة يعني انا ما استحملش شكة دبوس يا نور ليكي
لتسحبه من رقبته أسفل البحر و هي متعلقة برقبته و شفتيه ....
////
عمر " انا بحبك ...
دعاء : انا ما نفعكش يا عمر ..
عمر : مش انتي اللي تقرري ايه ينفعني و ايه ما ينفعنيش انا قلبي دق و عايزك انتي و بس ..
دعاء : عمر انا اسفة انا جاية النهاردة اقولك اني حسيب الشركة ... و حتى المطعم بيعوا و ياريت تنساني و ان شاء الله حتلاقي اللي تسعدك و تحبك و تحبها ...
اهتز قلبه خوفا شعر ان الا**جين قل من الهواء و سيختنق
قامت تريد ان تذهب أمسك يدها بخوف شديد
عمر و عينيه بدأت بالدموع : ايه اللي انتي بتقولي ده يا دعاء
دعاء : انا أسفة ده الحل الوحيد
عمر بألم " ليه ... ليه الحل الوحيد لايه
دعاء : مش عايزة اتكلم بحاجة بقولك انساني و خلاص
عمر : مش انتي اللي تقرري
حرام عليكي انا بعد ما بقيت طاير بالسما توقعيني على رقبتي حرام عليكي يا دعاء انا لو قادر اعيش من غيرك ما كنش يحصل فيا اللي حصل ... ابوس ايدك اي حل الا ده
تركت يده و ذهبت ناحية الباب ليركض و يقف أمام الباب و يفتح ذراعيه مانعها من الخروج
نظر لها و همس : مش حسمحلك تبعدي يا دعاء اقتليني الأول و ابعدي زي ما انتي عايزة
دعاء : انت مش فاهم حاجة
عمر : مش فاهم حاجة مش فاهم حاجة طيب فهميني و ريحيني .... طيب اسمعي اشتغلي بقسم بعيد عن مكتبي بس خليكي جنبي اوعدك مش حضايقك و لا حقرب ليكي بس كفاية تكوني جمبي
دعاء بدموع : عمر ....
نزل على يدها يقبلها : ابوس ايدك و رجلك يا دعاء ما تبعديش و الله اموت
شعرت يداه ترجفان و كانتا كالثلج
دعاء : للدرجة دي
هز رأسه بالايجاب
لتحتضنه من خصره راسها مقابل قلبه أغلق عينيه يستمتع بعبيرها يستنشقه بعشق شديد
عمر : خليكي قريبة من قلبي طمني انك مش حتسيبي يا دعاء اقسملك كان حيوقف
كانت ازرار قميصه مفتوحة للمنتصف لتعدل رأسها تنظر له و هو متمسك بها برعب شديد
و بدأت بتقبيله من الأماكن المكشوفة لديه
شعر بسعادة ملأت الكون و انفاسها تشتاح بشرته و لمساتها تنفض جسده بشدة
استمرت بالتقبيل اقتربت و قبلته بجانب شفتيه ثم عينيه
دعاء : عمر عشان خاطري ريحني
تشبت بها بقوة اكبر و هو يهز راسه بالنفي : ان كنتي عايزاني اموت يا دعاء ابعدي
احتضن وجهها بين يديه و بدأ رحلة من القبلات لكل مكان تطوله شفتيه قبلات ملحمية ليوقفهم عن تكملة رحلتهم دق الباب
اعتدل بسرعة و جلس مكانه و جسده نارا مشتعلة ...
و هي مكانها كانت تنظر للارض
دخل احد الموظفين بالملفات و خرج مرة أخرى
دعاء : عمر انا حابقى بالشركة بس بالطابق اللي تحت باي قسم
كز اسنانه بغيظ شديد لانها تقاوم حبها و تتغير بسرعة
عمر : موافق المهم انك جمبي بس خليكي النهاردة بمكتبي و انتقلي بكرة عشان خاطري
هزت راسها بالايجاب ذهبت ناحية الباب لتعود لمكتبها
عمر : انا جعان اوي ما كلتش من امبارح
لا تدري لماذا يسيطر عليها بقوة كلامه لمساته ..
دعاء بابتسامه : حعملك ساندوتشات حالا
عمر برجاء : تاكلي معايا
هزت راسها بالايجاب و خرجت
عمر : يا ترى حكايتك ايه يا دعاء الوضع ده مؤقت انا حاستنى شويا بس و حاتقدملك و اللي يحصل يحصل لو حخ*فك مش حتردد
////
شاهين : ابني حبيبي عشان خاطري انا حاسس اني تقيل هنا في البيت ما برتحش غير في بيتي
اقترب منه يوسف و قبل يده ثم همس : بكرة حيكون البيت جهز حننقل كل حاجة و تسكن اول الاسبوع الجاي
شاهين بذهول : معقول بالسرعة دي
يوسف " انا يهمني راحتك على فكرة مع انك لو فضلت هنا حاكون مبسوط اكتر ..
شاهين : انا عارف و متأكد
اسراء : العشا جاهز يا بابا
محمد : انت اللي طبختي ... يوسف معقول داق اكلك قبل كدة و فضل عايش
اسراء : هيهيهي ممكن ما تاكلش يا ظريف عادي
محمد : اعمل ايه جعان مضطر
يوسف باصطناع الخوف : قولي يا ابو حميد اذا الموضوع يخوف برايي ننام خفيف او نطلب ديلفري
محمد : ههههه لا حرام نجبر بخاطرها
بدؤوا بتناول الطعام و هو بجانبها يتأملها يأكل من رؤيتها أمسكت كأس الماء و شربت منه
جذب الكأس مرة أخرى و اداره مكان فمها و شرب منه
نظرت له و شعرت ان قلبها خرج من جسدها و كادت تنصهر خجلا
همس لها : ازكي مية اشربها في حياتي
اسراء بهمس : مش حتوصل لحاجة باللي بتعمله يا يوسف
يوسف : خلينا نشوف حتقاومي لحد امتى ...
بدأ يرفع الصحون معها تحت استغراب الجميع
ام محمد : مش في شغالين هنا
يوسف : اسراء ما بتحبش حد يفوت الجناح هنا شغلهم برة انا عايز راحتها
دخلت المطبخ تجلي الاطباق ليقف خلف ظهرها و يمد يده بالاطباق و هو متعمد الالتصاق بها
دفن وجهه في شعرها و هو يدمدم : كل حاجة فيكي تجنن بس اللي شوفته امبارح طير عقلي
أصبح جسدها كالحجر غير قادرة على الكلام
أمسك يدها و هو ما زال خلفها يحرك يديها و يجلي الاطباق مبتسم على حالها و هي متيبسة من الخجل.
اسراء بصوت خافت : لو سمحت اخرج عايزة اكمل شغل
يوسف : الايدين دي حرام تجلي
أمسك يدها و قربها من فمه : دي تتباس و تتعض و تتاكل
و بدأ يقبلها بشغف من كفة يدها صعودا إلى كتفها و بجانب عنقها و اذنها متعمد إشعال النار في جسدها
ثم اعتدل و اكمل : مش حتصيري مراتي فعلا غير لما انتي تطلبي
تركها و ذهب ناحية الباب لتصرخ : انت بتحلم انا بكرهك
يوسف : اسمعي دقات قلبك لما بقربلك و انتي تعرفي بتحبيني و لا بتكرهيني
قذف لها قبلة في الهواء و خرج
كزت على أسنانها بغيظ كادت دماؤها تسيل
اسراء بدموع : اعمل ايه يا ربي اعمل ايه
خرج وجد أهلها قد خرجوا و محمد يشاهد التلفاز
يوسف : منورنا يا ابو حميد
محمد ؛ نورك يا ابو نسب
يوسف : الا قولي ما كملتش تعليمك ليه
محمد : الظروف و الله يا جو صراحة كان نفسي
يوسف : كان نفسك تدرس ايه بقى
محمد : كان نفسي ابقى ظابط
يوسف بابتسامه : ضابط مرة وحدة
محمد : ياااه نفسي اوي .... كلية شرطة
يوسف " ان شاء الله
مشى يوسف قليلا و أجرى مكالمة ثم عاد بعد وقت قليل
محمد : فين القهوة يا أسو ...
يوسف : محمد بكرة تروح المديرية تجيب ملفك و تقدم في الجامعة اللي انت عايزها .
محمد بعدم فهم : يعني ايه
يوسف : تقريبا كدة انت بقيت ظابط الا ربع
وقف محمد و هو يحدق له غير مصدق و بدأت دموعه تهبط بشدة ...
محمد : انت بتتكلم جد ...
يوسف بسعادة لسعادته : جد الجد يا ابو حميد
احتضنه محمد بحب و هو يبكي لان اكبر حلم في حياته تحقق
اسراء : في ايه يا حبيبي مالك
محمد : يوسف سجلي بالجامعة و ادخل كلية الشرطة اللي نفسي فيها ..
كانت تعلم انه حلم أخيها نظرت لدموعه و سعادته و همست : الف مب**ك يا حبيبي
محمد : جوزك ده .. اعمل في ايه ينفع تتجوزني التانية
ضحك يوسف ثم همس : خلاص جهز نفسك بكرة يا قمر
احتضنه يوسف مرة أخرى و ذهب يفرح والديه
نظرت له اسراء بمشاعر متناقضة كره حقد غيظ حب إعجاب امتنان شعرت انها ستنفجر
وضعت يدها على رأسها من شدة المها : اااه
كان الكلمة اخترقت قلبه .....
# يتبع
الحب ام المال
اسراء هاني شويخ
بالله عليكم تدوسوا على اللاف بجانب الرواية