البارت الثامن عشر

2090 Words
الحب أم المال ..... بدأت تعمل في الشركة ... في الطابق الأرضي بعيد عنه يدخل مكتبه يكلم نفسه ... يتسحب ينظر لها بسبب اشتياقه لها حد الجنون كانت تشعر به تشتم رائحته التي تحفظها عن ظهر قلب .. لكنها تمثل انها مشغولة بالعمل .. يعود للعمل مرة أخرى و كلما اشتاق لها نزل ينظر لها دخل عليه مكتبه يوسف ليجده يكلم نفسه يوسف بضحك : عارفها الحركة دي عمر : حركة ايه يا خفيف يوسف " لما تتجنن و تكلم نفسك عارف اوي سببها ايه عمر بنبرة سخرية : و سببها ايه يوسف : انت و اخيرا طبيت يا عمر و واضح طبيت و تكفيت على بوزك عمر بتنهيدة : جننتني مرمطتني مش عارف اعمل ايه ... يوسف بضحك : الحمد الله مش لوحدي عمر و هو يحدفه بشئ ما : هيا ناقصاك انت كمان انت و عارفين السبب انا ايه اللي مانعها انا متأكد انها بتحبني بس بتعمل كدة ليه ... يوسف : اهو تسليني و ماابقاش لوحدي عمر : لسة ما لانتش يوسف : تلين دي جننت اهلي طلعت عيني عمر : انت اللي عملته ده ... انا قولتلك بس .. يوسف : حتحبني انا متأكد انا ما خلتش حاجة ما عملتهاش عشان اخليها مبسوطة و تطمن معايا .... احكيلي انت بقى مالك ... روى له عمر كل شئ يوسف : الله غريبة دي بتتحول شكلها كل ساعة بحال عمر : حتجنن فعلا مش عارف مالها يوسف : ما تتقدم و تخلص بدل الذل ده عمر و قد لمعت عينيه بشدة : انا حاعمل كدة فعلا مرت الايام جالس في المكتب يكلم نفسه ... فقد عقله..... بل يشعر و كأنه فقد روحه .... ليقم من مكانه كالمجنون و يذهب إليها راكضا بكل سرعته وصل المكتب بلهفة عمر : لو سمحتي يا دعاء عايزك دعاء ، ممكن بس اخلص ... عمر : دعاء الموضوع ما يستناش مشى بخطوات سريعة و لحقت به .. دخل المكتب يدور حول نفسه و هو يخبط في يده ذهابا و ايابا .... حتى دخلت جذبها من يدها و هو ينهج عمر : بحبك دعاء بوجع : تاني عمر : مش قادر مش قادر مش عارف اشتغل و لا انام و لا آكل بحبك اوي دعاء : انا عايزة امشي عمر : تتجوزيني يا دعاء وقفت مكانها فقد توقفت بدمبها عن الحركة كأنها شلت ابتلعت ريقها بصعوبة غير قادرة على التنفس اقترب منها حتى أصبح أمامها وضع يده تحت فمها و رفع رأسها يتأمل عينيها بشغف و جنون عمر : ارحميني و ارحمي قلبي تتجوزيني دعاء : عمر ايه اللي انت بتقولوا ده ... أنا انا عمر بيأس : انتي ايه اتكلمي ريحي قلبي ما تسبنيش كدة انا شويا و انفجر بحبببببببك بحببببببك اقسم بالله بحبك لتتركه و تركض و هي تضع يدها على فمها و تبكي بقهر لكم الحائط و المكتب و حدف كل ما على المكتب عمر بصراخ ، في ايه في ايه بتعمل كدة ليه ... خرج من الشركة يكلم نفسه و يبكي بوجع على ألم قلبه استمر في الدوران في سيارته و لم يستمع للتلفون ذهب إلى أحد البارات و استمر في الشرب حتى داخ ... نور : بابا ... بااابا _ شكلها نوبة سكر نور بدموع : اعمل ايه عمر مش بيرد .. تلفون الدكتور مش معايا ... دعاء ايوة اكيد معاه دلوقتي كانت قد أخذت رقمها اتصلت بها كانت تنيم صغيرها ... و دموعها في عينها نور بدموع : الو دعاء انا نور دعاء برعب ، نور خير عمر عمر كويس نور بيأس : هو مش جمبك دعاء : لا خير في ايه نور : بابا تعب اوي شكلها نوبة سكر و مش عارفة اتصرف إزاي و مش عارفة اوصل لعمر ... دعاء بقلق : استني انا جاية حالا حازم : ايه جاية حالا هيا عارفة الساعة كام دعاء ؛ حازم عشان خاطري دي حياة إنسان و انا حاعرف انقذو عندي خبرة ايام ما كنت اتابع بابا حازم بضيق : يعني لو قولتلك لا حتسمعي الكلام روحي بس ما تتأخريش دعاء : متشكرة جدا يا حازم ... خرجت بأقصى سرعة حاولت الاتصال بعمر دون جدوى ... دخلت فيلتهم بعد أن بعتت لها نور العنوان دعاء : ما تخافيش يا نور ان شاء الله كويس وضعت له في فمه قطرات من الماء و السكر و أعطته حقنة و اتصلت على الطبيب الذي كان يتابع والدها أتى فورا _ برافو عليكي يا دعاء اللي عملتي ده انقذ حياته فعلا انا مش عارف مكلماني ليه المفروض تتعيني بدالي دعاء بابتسامه : العفو يا دكتور _ بس ياريت ياخد الدوا في معاده نور بدموع : ان شاء الله دعاء : ما تخافيش الحمد لله زال الخطر نور : ميرسي جدا ليكي دعاء : العفو يا عيني حادخل اطمن عليه و امشي دخلت دعاء تطمئن عليه ليدخل عمر بلهفة عمر : ايه بابا ماله الأمن برة قالي تعبان نور : كنت فين يا عمر انا كنت حموت من الخوف عمر : بابا ازاي دلوقتي اكلم الدكتور نور : الحمد الله الدكتور جه و دعاء لحقته عمر ، الحمد .... دعاء دعاء مين نور بابتسامه ؛ امي غيرت اسمها و بقى اسمها دعاء تغير لون وجهه و لمعة عينيه اشتدت أنفاسه تعرف هيا هذه الحالة جيدا نور : احم انا طالعة انام خرجت دعاء من الغرفة لتجده أمامها دعاء : حمد الله عالسلامة كانوا حلوين للدرجة دي ما عرفتش تسيبهم عمر بابتسامه و هو يرفع شعره بيده : شامم ريحة غيرة بالكلام دعاء باستفزاز : غيرة انا اغير ليه حلو مثلا ... عمر " يمكن قالولي كدة دعاء : قالولك دول ما عندهمش نظر ... عض على شفتيه و هو يقترب منها : يعني انا مش حلو دعاء و هي ترجع للخلف : أبدا عمر " و انتي مش غيرانة دعاء : ابدا عمر : طيب خلى حد يوصلك عشان البنت معايا في العربية عايزة تطلع اوضتي دعاء بانفجار : بنت و جايبها هنا انا طالعة اجيبها من شعرها اللي معندهاش اهل دي الصايعة أمسك يدها و جذبها و هو يضحك بقوة مشى بأصابع يده على وجهها و هو يهمس : مش قولتي مش غيرانة دعاء : ايوة بس ... عمر : تعرفي تمنيت ايه لما عرفت انك هنا دعاء : ايه عمر : تمنيت اني ارجع دايما الاقيكي هنا و انتي مراتي مستنياني تاخديني في حضنك تحضريلي الاكل و تأكليني في ايدك ... الله يا دعاء احساس حلو اوي مجرد التخيل خلى قلبي طاير .. لم تنطق فقد تنظر لكمية الحب و العشق في عينيه لا تدري ماذا تفعل ... ماذا تقول.. كم تمنت ان تعيش هكذا في حياة كلها حب و عشق ... نظر لها بحزن .... رفع رأسها و اقترب منها بانفاس لاهثة حتى أصبح أمام شفتيها قبلها بجانب شفتيها بقبلة رقيقة ثم مشى بشفتيه على خدها حتى وصل أمام شفتيها ثم همس : بحبك ليقبلها قبلة خ*فت انفاسها متمكنة رقيقة ناعمة يبث بها جنونه عشقه ... و انها وحدها من خ*فت قلبه... تركها بعد مدة ليست بقصيرة و هو ينظر لها نظرة رجاء عمر : وافقي تتجوزيني يا دعاء دعاء ؛ انا عايزة امشي مشت أمامه ليمسك يدها بيأس و يهمس بصوت كله ألم : حوصلك الوقت متأخر .... صعدت برفقته في سيارته و بدأ بالقيادة ... ينهج ص*ره بشدة يتمنى لو بقيت في فيلته ... " و بحس معاك اني انا في السما مش في الدنيا.... و ان انت ملاك و معاك السنة بتفوت ثانية " وصل البيت أمسكت يده و شبست اصابعها داخل اصابعه اغمض عينيه و ضغط على يدها برفق تركت يده بعد وقت و نزلت .. عمر لنفسه : بتعانديني ليه و انتي بتحبيني و عايزاني ... أنا مخنوق اوي ... في اليوم التالي دخل الشركة يبحث عنه انها لم تأتي إلى الشركة بعد قليل وصلت لها رسالة على هاتفه ... " انا أسفة انساني " عمر بصراخ : انساني ما هيا بكبسة زرار ... انساني حرام عليكي ... ليخرج بأقصى سرعته حتى وصل بابها دق الباب حتى فتح حازم حازم : اهلا مين حضرتك عمر : ممكن ادخل حازم : تفضل دخل عمر و جلس برفقة حازم و قلبه يدق كالطبول عمر : احم حضرتك اخو الآنسة دعاء ... حازم بذهول : اخو ... و الآنسة ... حضرتك مين و تعرف دعاء منين عمر بخجل : حضرتك انا جاي طالب ايد الآنسة دعاء ///// " هي مَأمني و أمَانيْ و أُمنياتي و نمائِي و إنتمائي بها أكتفيْ و دونها أنتهي E " كانت تتصفح الفيس بوك حتى وجدت هذا البوست كان يوسف قد نشره و خاتمه بحرفها ... اغمضت عينيها تتن*د بألم بين مشاعرها المتناقضة لتتذكر عندما أخبرها أخيها انه سيجل بكلية الشرطة و شعرت بصداع في رأسها فلاش بااااك محمد : انا حبقى ظابط يا سوسو انا حبقى ظابط جوزك ده ما فيش منه ذهب محمد ليخبر والديه لتشعر بصداع رهيب يفرتك رأسها بسبب ما يحصل لها و مشاعرها المختلفة .. جلست على الاريكة و وضعت يدها على رأسها و تمتمت : اااه ليجثي على ركبتيه بغمضة عين بعد أن اخترقت الكلمة قلبه قبل اذنه أمسك يدها مكان ما تضغط و يداه ترجفان خوفا و عيناه مليئنان بالرعب بصوت خافت و يرجف : حاسة بايه ... ايه بيوجعك نروح للدكتور و لا اكلمه يجيلك هنا تنظر ليده الممسكة بيده و هي تنتفض خوفا و عينيه المليئة بالحب و الخوف شعرت انها على وشك الانفجار بعدت يده عنه و قالت ببرود : انا كويسة .. يوسف : الصداع ده بيجيكي من زمان اسراء : من يوم ما شوفتك و عرفتك عايز ايه بتعمل ده ليه أشار باصبعه على قلبها و همس : عايز ده اسراء : ده لما تشوف حلمة ودنك انا بكرهك انت في ايدك دم اخويا يا يوسف يعني عمري ما ححبك يوسف بابتسامه : ده اذا ما كنتيش حبتيني يا اسراء فعلا اسراء بغيظ : احبك ده بعيد عن أحلامك جذبها من مع** يدها لتصطدم بص*ره احتضنها من خصرها و هي ملتصقة بص*ره يوسف : بصي في عينيا و قوليلي ما بحبكش نظرت لعينيه و قبل أن تنطق بكلمه ... اقتنص شفتيها بعشق جارف بنهم شديد حاولت التصدي له ليمسك يديها خلف ظهرها منتقل بين شفتيها إلى عنقها إلى اسفل عنقها تحاول المقاومة دون جدوى ... تركها بعد فترة و هما ينهجان و يتعرقان بشدة يوسف ببرود : بصبر نفسي على بال ما انتي بنفسك تقوليلي عايزاك اسراء بصراخ : انت بني آدم مجنون و مختل عقليا روح اتعالج بتحلم في حاجات نجوم السما اقربلك ... خرج و على وجهه ابتسامة مستفزة و تركها و هي تشتعل غيظا بااااك اسراء بغيظ : مستفز ... هو اتأخر النهاردة صح ... أنا مالي ما يتحرق انتظرت بعض الوقت نظرت للساعة ثم رددت بخوف : لا ده اتأخر اوي .... اكلمه.. لا اكلمه اقوله ايه... أنا قلقانة ليه كدة انا حنام احسن حاولت أن تنام دون فائدة تتقلب يمينا و شمالا غير مرتاحة دخلت الساعة على الرابعة فجرا و هي تدور في جناحها ذهابا و ايابا .... لاسمع صوت مفتاح الباب و كان يوسف دخل البيت بلهفة يبحث عنه لتجده تركض ناحيته و تتعلق برقبته احتضنته بقوة تحت صدمته و عندما بدأ باستيعاب الموضوع شعر ان قلبه يرقص فرحا يقسم انه اسعد شخص في العالم كله ///// يجلس في البيت يضحك على كل لحظة من جنانها ليدق هاتفه برقم غريب .. آسر : الو .. _ احم معايا احمد آسر : لا النمرة غلط _ طيب معايا محمد عرف صوتها فابتسم بخبث و همس : انا اللي انتي عايزاه محمد احمد وائل انت تأمر يا قمر ... كزت على أسنانها بغيظ و اكملت : يعني ما فيش مانع نتعرف آسر و هو يكتم ضحكته : لا ما فيش يا جميل انت نور بغيظ : هو انت مش مرتبط آسر بصعوبة في الكلام : تؤ يا قمر نور : و ما فيش و لا وحدة في حياتك آسر : انتي عايزة يا قلبي في و لا ما فيش أغلقت هاتفها و كادت تنفجر قهرا و هو يضحك بقوة حتى ادمعت عينيه أرسل لها رسالة " قفلتي ليه يا قلبي حد عندك " لكمت يدها بغيظ و كادت تفقد عقلها ليرن هاتفها برسالة أخرى " يعني مش حميز صوتك يا هبلة من دون ما تتكلمي قلبي حيقولي انه انتي يا نور عيني و كل حاجة في حياتي ... بحبك " أمسكت هاتفها و هي تبتسم و اتصلت به مرة أخرى نور : انت دمك تقيل على فكرة آسر و هو يضحك بقوة : طيب خلي حد تاني يكلمني صوتك مميز بسحره نور : وقعتي قلبي آسر : سلامة قلبك بتختبريني يا نور .. نور : صراحة كان نفسي اشوفك من النوع ده و لا ايه آسر " حد يكون معاه أجمل و الذ و اجن بنت في العالم و يبص لغيرها نور " بجد يا آسر آسر : بجد يا نور عين آسر بحبك اوي يا نور اوي نور بابتسامه : اذا بتحبني عايزة اخرج اتفسح آسر " اجهزي و ٥ دقايق حاكون عالباب نور بسعادة : بجد آسر : اكيد طبعا انتي قولتي اذا بتحبني ... و انا بعشقك بعدين اكيد مش حتاخر ان اشوفك و اقتنص بوسة كدة و لا كدة ... نور بسعادة : حجهز بسرعة آسر : مسافة الطريق يا ضي عيني... # يتبع إضافة للمفضلة يا جماعة اسراء هاني شويخ الحب أم المال
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD