الحب أم المال
تعذبت من حبيب عمرها
ربما لذلك هربت من واقعها
بشخص حنون عليها ...
تقترب و تبتعد ربما لانه لا يجوز لانها متزوجة
او لانها خائفة من إعادة التجربة
لكنها قلبه دق لعمر منذ أن رأته اول مرة يقطع الإشارة
ربما شعرت انه نجدتها...
لكن ماذا سيفعل...
هل سيتركها ذاك الحازم حتى لو تركها هل سيترك ابنه ام سيأخذه منها
و حتى ان أعطاها ابنها ...
هل سيوافق عمر على الزواج من فتاة متزوجة و لديها طفل و هو يستطيع الزواج بملكة البنات و فتاة تكون أول من يلمسها ...
كانت هذه كلها افكار في عقلها ..
دقة قلبها و هي قريبة من عمر ليست كدقة قلبها عندما كانت تظن انها تحب حازم التي اقنعها انه لن يحزنها و انه سيجعلها ملكة ...
دموعها تهبط على خدها بغزازرة
و هو بجانبها ممسك يدها كالعادة يقبلها و يبكي و يتمنى أن تسامحه و يعدها انه لن يعيدها سحبت يدها بق*ف منه
دعاء ببكاء: دي المرة الكام اللي قولت فيها نفس الكلام ايه ما بتزهقش أبلغ عنك و ارتاح بتعمل كدة ليه ليه قصرت في ايه
حازم ببكاء : الظروف هيا اللي خلتني اعمل كدة اوعدك كل حاجة حتتصلح بس نعديها
دعاء : الجملة دي بقالك قد ايه بتقولها و انت بتغرق اكتر و بتجازف اكتر للأسف ما فيش حاجة حتتصلح
حازم بدموع غزيرة : انا بحبك اوي يا دعاء اوي
دعاء : طلقني يا حازم
حدق بعينيه يظن انه يحلم او ان اذنه تكذب ..
حازم بتقطيع : ق قو .. قولتي ايه
دعاء : طلقني يا حازم
وقف و قد جعلته كلمتها كالوحش الهائج و أمسك بها من عنقها و همس : موافق بس تمضيلي تنازل عن آدم ان ما تشوفيهوش تاني
نظرت له بحقد شديد لانه أكد لها للمرة المليون انها أخطأت حين تزوجته
حازم ببرود : حاستناكي تحت بالعربية ٥ دقايق السادسة حاعرف انك مش عايزاني و لا عايزة آدم و ساعتها تنسي للابد
خرج و انتظارها أسفل و هو يكاد يحترق ...
و قبل أن تمر الدقيقة الثالثة كانت صعدت في عربيته
حازم : كدة انتي شاطرة تسمعي اللي اقولوا و تنفذي و الا حاخدو و أسافر بيه و مش حتعرفيلي طريق و حارتاح من الدين و اتجوز وحدة تربي
استغل نقطة ضعفها كانه وضع ماء و ملح على جرحها
وصل البيت و قبل أن تدخل شقتها
حازم : انا حاجيب آدم من عند الجارة و انيمه تكوني لبستيلي قميص نوم جامد كدة و عايز ليلة دامية
دعاء : انا تعبانة و دماغي مفتوحة يا حازم
أمسك بها من يدها و ضغط عليها بقوة تنفذي احسلك ...
ارتدت قميص و بعد أن نام ابنه
اقترب منها باشتياق شديد فهو لم يقترب منها منذ فترة كبيرة
حازم : عايزك تدلعيني تبوسيمي تحسسيني انك ما بتحبيش حد قدي زي اول ليلة فاكرة
نظرت لها بق*ف شديد و اقتربت منه احتضنته و عينيها مليئة بالدموع ..
بدأت تقبله من عنقه و وجهه وقفت امام شفتيه و لم تستطيع
حازم : سبيلي انا المهمة دي
اقتضم شفتيها بشراسة و هبط إلى عنقها يلثمه بجنون
هبط إلى كتفها يأكله بنهم
كانت تشعر انها ستتقيأ...
هبط إلى جسدها و ازاح عنها قميصها وقفت امامه عار'ية كقطعة ثلج
حازم و هو يقبلها من كل مكان : ان فضلتي كدة انتي حرة
لتبادله القبلات و تشعره بالسعادة
قضى ليلته بوحشية أشبه بالاغت'صاب
و دموعها لم تتوقف
انتهى نام بجانبها عار بزقت عليه بدون صوت و ذهبت إلى الحمام أمسكت ليفة الحمام و بدأت تنظف في جسدها كانه مرض كانه وسخ
نظفت بقوة من كل مكان افرغت علبة الشامبو حتى تزيل رائحته
و ذهبت تحتضن صغيرها حتى يهدأ قلبها ليظهر أمامها عمر بخيالاتها و هو يضمها و يطمئن قلبها
عمر " انا جمبك ما تخافيش
دعاء : خليك جمبي ضمني اوي انا خايفة اوي ...
في صباح اليوم التالي ارتدت ملابسها و وضعت بعض المكياج و لأول مرة حتى تخفي أثار ض*بها و ارسلت آدم لجارتها
وصلت الشركة متأخرة كان وصل قبلها و على وشك الجنون
و ما ان دخلت المكتب حتى قام من مكانه بسرعة الريح و أمسك يدها
عمر بنظرة جنون : انتي كويسة اتأخرتي ليه قلبي كان قلقان عليكي طول الليل
كانت فقط تنظر له فهو الوحيد الذي يطمئنها
عمر بحنان : فيكي ايه احكيلي
دعاء : ما فيش بس كنت تعبانة شويا
عمر بقلق : ممكن نروح للدكتور يطمنا
دعاء بابتسامه : ما فيش داعي مش مستاهلة
نظر لها طويلا ثم همس : وحشتيني
و قبل أن يكمل لاحظ أثار زرقاء أسفل المكياج التي تضعه الذي استغرب انها تضعه
سحب يدها و ذهب إلى درج المكتب اخرج مناديل و بدأ يمسح المكياج
دعاء بألم : اااه مالك يا عمر
احمرت عيناه كالدم و كاد ينفجر و يقتل قتيل عندما شاهد وجهها ملئ بالكدمات
وضع يداه على كتفها يحاول جعلها تتكلم ليؤلمها ذلك
دعاء : ااه
ليقوي قلبه و يزيح فستانها عن كتفها و يظهر أثار كدمات أخرى
خبط الطاولة بقوة و ألقى كل ما قيها بيده
عمر و هو يكز على اسنانه بغيظ : قوليلي مين اللي عمل كدة يا دعاء
دعاء : ما فيش انا وقعت بس
عمر و كاد يفقد عقله : قولي يا دعاء و انا حجبلك حقك و حياتك لاحرقه و هو حي مش حيكفيني فيه حياته
أمسك يدها ليجدها كقطعة ثلج هبطت دموعه بغزارة من عينيه لم يحتمل ان يرى حب عمره هكذا
عمر بقلق شديد : دعاء فيكي ايه انتي كويسة
دعاء : احضني يا عمر
لم يصدق ما يسمع ليضمها بحنان شديد كانها ابنته لا يعلم ايريد طمئنتها ام طمئنت قلبه
عمر بألم و دموع : انا هنا جمبك عمرك ما تخافي من حاجة صدقيني احميكي بعمري
ليجدها قد نامت على كتفه فهي لم تنم طوال الليل من خوفها
حملها و جلس بها على الاريكة و هي ما زالت بحضنه
يمرر يده على وجهها و رأسها و قلبه يكاد يقفز ليحضتنها
عمر بدموع : بحبك اوي اوي يا دعاء اوي
تيبست بحضنه بقوة اكبر و جسدها يرتجف بسبب ما مرت به
عمر : انا حعرف لوحدي مين اللي عمل فيكي كدة و لو كان مين ما كان حادفنه حي ...
كان يظن انه اخاها أباها اي احد لم يتخيل انها متزوجة و لديها طفل
يا ترى حيعرف ازاي قولوا انتوا
دوسوا على اللاف بجانب الرواية ضروري
/////
سليم : كل عام و انتي اجمل و اغلى نور في الدنيا
نور : الله يا بابا العربية دي ليا أنا
سليم : اقل حاجة لاجمل بنوتة
نور : ربنا ما يحرمني منك
دخل عمر البيت و ألقى السلام و قلبه يكاد يجن على حبيبة قلبه لكنه لا ينسى ابنته.
نور : و عليكم السلام يا عمورة مش فاكر حاجة النهاردة
عمر باصطناع النسيان : حاجة ايه ليه هو النهاردة في ايه معلش يا حبيبتي اصلي عندي مليون حاجة مش مركز
نور بغضب : ما فيش حاجة يا عمر امشي
حاول إخفاء ابتسامته و مشى قريب منها
عمر : امشي ليه بس عملت ايه
نور بغضب : امشي يا عمر لاقتلك
عمر " يلا وفرتي عليا الهدية
كان يخفيها خلف ظهره لتتعلق بيده و تسحبها
نور : يعني ما نستش
عمر : انسى اجمل يوم في حياتي يوم ما جت بنتي على الدنيا دي و نورتها
نور بدموع : انا بحبك اوي اوي يا عمر
عمر : و انا يا قلب عمر
فتحت الهدية لتجد طقم ذهب كامل السلسلة عبارة عن قلب يوضع به صورتين كان قد وضع صورتها
نور : تجنن تهبل
عمر : سبت المكان فاضي عشان تحطي فيه اللي قلبك اختاره
تذكرت ذالك الآسر لتبتسم لا اراديا
سليم " كان حطيت صورة احمد
نور " أعوذ بالله كان ولعت فيها
عمر : حرام عليكي ده حيموت عليكي
نور : ان شاءالله يموت و ارتاح بلا ق*ف يلا باي حتأخر عالجامعة
عمر : ما تنسيش في حفلة جامدة اوي الليلة
نور : قلبي
جلست في سيارتها الجديدة و كان هو بجوارها
آسر : مب**ك السيارة الجديدة يا نونو
نور بسعادة : ربنا يبارك فيك ميرسي
آسر : بس لسة الامتحانات و النتيجة فاضلهم وقت العربية بمناسبه ايه
نور بحزن : يعني انت مش عارف
آسر : لا بجد اكيد متوقعين انك حتنجحي
نور بغل : ايوة بالظبط يا سوق بسرعة اتأخرت
ازاح وجهه بعيد عنها يكتم ضحكته
وصلت الجامعة و دفعت الباب بقوة
آسر " شرسة بس قلبي بنت الايه
في المساء كانت حفلة و لا أجمل كالعادة كانت جميلة كالبدر تخ*ف القلوب بسحرها و هيئتها ...
كانت تبحث بعينيها عنه في كل مكان لكنها لم تجده
شعرت ان فرحتها ناقصة بل غير سعيدة اطلاقا فهو سعادتها
كان ينظر لها من مكان بعيد يتمنى لو يخ*فها
آسر بهمس " كل عام و انتي مجنونتي و كل حياتي يا نور
انتهى الاحتفال صعدت غرفتها بضيق و اختناق كادت تذهب إليه بيته و تقتله
نور " اااه يا ناري لو امسكك يا آسر
وصلت غرفتها و قبل أن تدخل سحبها من يدها و اسكتها بشفتيه حتى لا تصرخ
قبلة طويلة طويلة طالت قبلتهم كان ينتقل من واحدة لأخرى تركها بعد فترة وضع جبهته على جبهتها
نور بسعادة " آسر
تعلقت برقبته بقوة و شعرت الان فقط انها سعيدة جدا
آسر : كل سنة و انتي اجمل بنت شافتها عيني يا نور
نور : يعني كنت عارف
آسر : ايوة كنت عايز نحتفل انا و انتي وبس
كان قد أخضر قالب كيك عليه صورتها
نور " يجنن انا فرحانة اوي
كان يخفي خلفه علبة خجل ان يقدمها لها عندما رأى الطقم الذي ترتديه
نور : ايه اللي مخبيه
سحبت العلبة منه و فتحتها لتشهق بفرحة حينما وجدت خاتم يشبه خاتم الخطوبة لكنه ليس كذلك
كان ناعم جدا كان منحوت داخله اسمه و اسمها و اول تاريخ جمعهما
آسر : كان نفسي اجبلك الدن....
لتسكته بشفتيها تقبله بلا خجل فهي تشعر انه نور عينيها
قبلته من كل مكان بوجهه بسعادة كبيرة مستسلم لها يستمتع بلمساتها و انفاسها
نور : تجنن كفاية انها منك
آسر و هو ينظر لها بعشق : اطفي الشمع و اتمني حاجة
طفته و تمنت ان يبقى بجانبها طول العمر
نور " عايزة اخرج
آسر : انتي تعبتي الليلة اوعدك بكرا فسح طول اليوم
نور بابتسامه : موافقة
آسر : يلا غيري هدومك و تعالي انيمك بحضني
نور : يس دقيقة وحدة
احضرت بجامة خفيفة و أدارت ظهرها ليسحب لها سحاب الفستان
تكهرب جسده و هو يسحبه ليراه جمال عنقها و ظهرها
اخفض رأسه يقبل كتفها و هتقها بحنان و شغف
مستسلمه له لا تمنعه لا تدري لماذا
آسر " البسي بسرعة لاتجنن انا على أخري
نور و هي تغمز بعينيها : ايه رايك فيا جامدة صح
أزالت فستانها لتبقى بالاندر حدق بعينيه غير مصدق جمالها
آسر : انا حقولك ايه رأيي فيكي
ليحذبها على السرير و هو فوقها
آسر بين قبلاته : تجنني تهبلي تسحري
يوزع قبلات على كل مكان يطوله شفتيه
آسر : مش خايفة مني
هزت راسها بالنفي و همست : اللي يضحي بحياته عشاني ما خافش منه ابدا
ينتفض قلبه بقوة يصرخ بحبها و يصرخ يريدها يريد كل شئ بها
آسر بصوت بالكاد يخرج : انا خايف عليكي مني عشان خاطري البسي و تعالي نامي انا حتجنن عليكي يا نور
نور : حاضر
ارتدت بجامتها و تمددت بحضنه حتى ذهبت بنوم عميق
قبلها بجانب شفتيها و خرج بسرعة بخفة دون أن يلاحظه احد
ازال الجاكيت و وضعه على أنفه يشتم رائحتها التي اغرقته
آسر : بحبك اوي يا نور
/////
فترة صعبة جدا كانت تنام اكثر من ما تستيقظ
تورمت عينيها و خسرت منتصف وزنها
تتمنى لو كان حلم
جالس في مكتبه يلوم نفسه
يتذكر كيف وبخه عمر و اخبره انه سيندم
يوسف : ما كانش ينفع اسيبها لياسر الزفت
فلاش باااك
دخل ياسر مكتب يوسف مطئطئ رأسه
يوسف : اهلا عايز حاجة
ياسر بدموع : انا حابعد عنها و مش حاقربلها
يوسف : جدع و اعتبر المصنع اشتغل تاني
ياسر : خلي بالك منها
يوسف بغيظ : انت تنساها و ما لكش دعوة بيها لو كنت خايف على باباك
ياسر بدموع " حاضر
بااااك
يوسف : و مستعد أقتل الكل عشانك يا اسراء..
ليرن هاتفه باسمها
تراقص قلبه بقوة
يوسف بلهفة : ألو
اسراء : انا موافقة اتجوزك
يوسف بصدمة ، مسافة الطريق حاكون جاي
لم يفكر انها ستجعله يلعن اليوم الذي ولد به
اسراء : انت شايف الوضع الخميس اللي جاي جواز بدون فرح
ام يوسف : ده ابني الوحيد و عايز افرح بيه
يوسف بلهفة : موافق موافق و اي طلبات انا موافق
تنظر له نظرات توعد لن تجعله يرتاح دقيقة ستجعله يتمنى الموت و لن يطوله
اما هو لم يفكر الا بكيف يجعلها ملكه ثم ينسيها كل اشي و يعوضها عن احزانها
لا يدري ان كيدهن عظيم
# يتبع
الحب أم المال ضيفوا الرواية للمفضلة
اسراء هاني شويخ