الحب أم المال
علا : صباح الخير يا آسر
نظر لنور و خاف ان يتكلم فنظرتها له تخبره انه ان كان شجاعا يرد الصباح
هز رأسه بالايجاب و صعد بسيارته بسرعة
علا : ايه يا ابني التقل ده عشانك حلو يعني و قمر ما تعبرنا يا اخي
بدأت نور تخرج نارا من عينيها و أنفها كالديناصورات و ثانية ستحرقهم
آسر : نور انا حامشي لما تخلصي كلميني
لم تجبه سارت نحو الجامعة بخطوات سريعة
آسر : يا ربي انا ذنبي ايه و المصحف ما تكلمت ... هو انا خايف كدة ليه و الله و بقيت تخاف يا آسر ... اخاف ايه لا طبعا ... لا طبعا ايه ده انت حتعمل بي بي من الخوف... انا تجننت انا بكلم نفسي حتعملي فيا ايه تاني يا بنت سليم
علا : مالك يا بنتي وشك قلب ليه لما شوفتيني بكلم آسر هو عاجبك و لا ايه
نور : اه عاجبني في اعتراض
علا بغيظ : انتي كدة تحبي تاخدي كل حاجة اكيد عجبك بعد ما حسيتي بدأ يميل ليا
نور بنظرة سخرية : بدأ يميل ليكي ازاي مش فاهمه هو عمرو شافك
علا : اه يا حبيبتي انتي نسيتي لما عزمني عالغدا يومها
نور : و تغديته سوا بقى
علا : اه جاني بسرعة و قضينا نهار كل سوا
ضحكت نور عليها بقوة ثم همست : ازاي كان معايا طول اليوم و كان معاكي انا اللي اعرفه انه في آسر واحد ما قاليش انه ليه أخ توأم
نظرت لها بغل شديد و صرخت : انتي مق*فة اوي
نور : اللي هو انا برضو هههههه يا ابنتي روحي تعالجي من غلك و حقدك
تركتها و ذهبت اما علا فنار غظيها ستحرقها لذلك لن تهدأ الا عندما تنتقم منها أشد انتقام ...
انتهت المحاضرة و قبل أن تذهب له اوقفها دكتور أسامة
أسامة باعجاب : آنسة نور
نور بتأفف : نعم
أسامة : ينفع اعزمك عالغدا
نور بضيق ، معلش مش متعودة أخرج مع حد معرفوش
أسامة : طيب ينفع اجي اشرب القهوة مع ابوكي
نور باستغراب : ليه
أسامة : عايز اطلب ايدك
نظرت له بصدمة ثم انفجرت بالضحك ..
آسر : تأخرتي ليه يا نونو ربنا يستر و ما تكونيش قلبتي عليا و النبي انا ....
ليلمحها واقفة مع احد الشباب ...
اهربي أيتها الجميلة لم تجربي غيرته سيحرق الجامعة ربما البلد باكملها
هبط من السيارة بخطوات سريعة و هو ينهج بشدة و عروق عينيه ظاهرة من شدة غضبه
وصل إليها ليتكلم بهدوء ما قبل العاصفة " في حاجة يا آنسة نور
نظرت له و لعينيه ليرتعش قلبها خوفا
نور بتوتر : ده دكتور أسامة كان جاي يقولي ...
أسامة : كنت باخد معاها معاد عشان اطلب ايديها انت مين ؟؟
تظرت له و هي تكز أسنانها خوفا تتمنى لو تأخذها ركضا إلى البيت
مد آسر يده يسلم على الدكتور و ضغط بشدة حتى آلمه
أسامة : اااه ايه يا اخينا مالك
آسر : انا اخوها بالرضاعة
أسامة : تشرفنا ياريت تفاتح والدك بالموضوع
آسر بابتسامة و غيظ : اكيد
امسكها من يدها و ضغط عليها بقوة و مشى بها ناحية السيارة بخطوات سريعة
نور : ااااي آسر ايدي
فتح الباب و اجلسها ...
نور : اناااا
آسر بصراخ : مش عايز اسمع صوتك عشان ما ارتكبش جريمة دلوقتي مفهوم
ارتجف جسدها خوفا و هبطت دموعها بحزن شديد فلاول مرة يوجد أحد يرفع صوته عليها
ثم جلس مكانه و انطلق بأقصى سرعة
نور : وقف العربية يا آسر آسر انا بكلمك انت سايق كدة ليه وقف العربية يا آآآسر
توقف فجأة ليصطدم راسها بمقدمة السيارة ليجذبها إليه بخوف
آسر : نور نور فيكي ايه
نور : اااه دماغي حتتفجر
آسر : انا اسف ياريت دماغي تتفتح نصين
نور و هي تحتضن وجهه بكفيها : بعد الشر عنك
نظرا لبعض قليلا ليفرغ كل غيرته و عشقه و خوفه بها بقبلة قوية متمكنة أذابتهم بين شفتيه
ليجذبها على قدميه و يحتضنها حضن دافئ جدا
آسر : انا اسف اني عليت صوتي عليكي يا نور
نور : انا اللي اسفة اني خليتك تشوفني بتكلم معاه انا فعلا ما بطقش اشوفوا انا بهزؤه دايما بس هو جبلة انا لما بشوفوا بحس اني عايزة ارجع
آسر بفضضول : ليه يعني دكتور و شكله حلو اللي يخليكي ترفضي
نور و هي تنظر له باستغراب : عشان قلبي ما دقش ليه يا آسر و عشان ما بحبش الراجل اللي يتهزأ و يفضل ملزق عرفت ليه عايزة امشي يا آسر
تنقل بالنظر بين عينيها : انت تستاهلي احسن واحد في الدنيا يا نور
قامت من على قديمه و جلست على الكرسي الاخر و تكلمت باختناق : وصلني يا آسر و حابقى افكر بموضوعه عشان انت شكلك مش عارف انا رفضته ليه
وصلت البيت و دخلته بسرعة دون أن تتكلم معه اي كلمة
دخلت غرفتها تدور حول نفسها : معقول بيسألني مش موافقة ليه ... يعني مش عارف يعني عايزني اوافق كدة يا آسر
لم يستطع ان يمشي و هي حزينة بسببه
آسر لنفسه : ليه تربطي نفسك بواحد حيعيشك بفقر اعمل ايه يا ربي نفسي تعرفي انتي عندي ايه يا نور
أمسك هاتفه و ارسل لها رسالة
" انزلي عايز اشوفك " لم تجبه
أرسل رسالة أخرى : ان ما نزلتيش مش حتشوفيني تاني "
نور : يعني كل شويا تهددني التهديد ده انا نازلة اشوف عايز ايه و حلبس اقصر فستان عندي و اشوف حتعمل ايه
نزلت إليه فستانها القصير جدا لتبرز عروق جسده من شدة غيرته جعلها ترتعب جلبت المعطف من قرب الباب و ارتدته بخوف
آسر : حلو اوي قميص النوم اللي لبساه تحت
نور " مش انت عايزني اوافق على الدكتور بتدخل ليه في لبسي
آسر بعصبية : انا قولت وافقي
نور : ايوة كنت بتسألني ارفضه ليه بتستعبط حضرتك
اقترب منها حتى أصبح يتنفس انفاسها و همس : الا صحيح رفضتي ليه
تشنج جسدها بسبب نظراتها لتهمس بصعوبة : عشان لانه
آسر : انا حقولك رفضتي ليه
مد يده اسفل المعطف لتلمس يده قدمها من فوقها مرر يده على قدمها
ليرتخي جسدها بين يديه فقدت النطق و الحركة
اقترب من شفتيها و همس : عشان ما حدش ش*ي زيي و لا بيعرف ياكل شفايفك زيي
لينهل من شهدهم بشغف اذابها و جعلها تنسى اسمها و يده ما زالت مكانها خبير لدرجة انه يجعلها تستسلم دون مقاومة مع انها اول فتاة يقبلها
آسر : سبيلي الدكتور زفت ده و انا حربيهولك و اياكي اشوفك واقفة معاه تاني
/////
ام يوسف : يعني ايه ابني الوحيد و ما افرحش بيه و اعمله فرح هو انت عامل عاملة مين دي عشان تتشرط ده انا اجوزك ست ستها
يوسف : يا أمي ابوس ايدك دي اخوها مات من شهر و نفسيتها تعبانة و بعدين انا عايزها انا مش حاتجوز غيرها لو جبتيلي حورية من الجنة يكون بعلمك
ام يوسف بدموع : انا عايزة افرح فيك يا ابني دي انت ابني الكبير
يوسف : انا لقيت الحل الخميس كتب الكتاب صح انا الاربعا حعملك احلى فرح تعزمي فيه كل اللي انتي عايزاه و نرقص للصبح
ام يوسف بابتسامه : ربنا يريح قلبك و يسعدك
يوسف لنفسه : و افوت قلبها زي ما هي دخلت و ربعت كلها يومين حتكون بحضني و اعمل كل اللي نفسي فيه ده انا حاطلع كل حبي و عذابي عليها
و فعلا عمل في فيلته أجمل فرح بدون عروسة كان ينتظر اليوم التالي بفارغ الصبر
خرج في الصباح اشترى افخم شبكة و اشترى لها عربية تعتبر مهرها كان يتمنى أن يجلب لها الكون كله
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير
كانت هذه الجملة التي قالها الشيخ بعد كتب الكتاب
يوسف بسعادة ؛ مب**ك يا عمي
شاهين : الله يبارك فيك يا ابني خلي بالك منها
يوسف : دي في قلبي و في روحي
نظر لها و هي ترتدي فستان اوف وايت و رافعة شعرها إلى أعلى لم تضع اي مكياج و كانت له كحورية خ*فت قلبه و روحه يتمنى لو ينقض عليها يأكلها
بدأ يلبسها الشبكة و عندما أمسك يدها شعر بلهيب في جسده لن يطفئه سوى أن ينقض عليها
قبل راسها قبلة طويلة ثم همس : بحبك
نظرت له بق*ف شديد لانه كانه نسي ما فعل و ان يداه تلك بها دم أخيها
فهم نظرتها ليهمس ؛ حعيشك بالجنة بس اعطيني فرصة ..
أمسك يدها و صعد إلى سيارته حتى وصل فيلته لها وحدها
يوسف : كتبتها باسمك يا اسراء
اسراء بسخرية ،، وده تمن دم اخويا مثلا
اخفض عينيه بخزي ثم اكمل : انا ما خلتش طريقة انتي اللي اضطرتيني انتي ليا وحدي و عمرك ما حتكوني لحد غيري
اسراء ، ليك جسد بدون قلب بدون روح
يوسف بحجرشة بكاء : بحبك بعشقك انا مجنون فيكي
اسراء بضحك : انت ما تعودتش حد يقولك لا عشان كدة تحديت نفسك انك تقدر تاخدني بس عايزة اقولك انا موت يوم ما انت موت اخويا يا يوسف
يوسف : سامحيني يا اسراء
اسراء : اوضتي فين
يوسف : اوضتك تقصدي اوضتنا
اسراء : لا يا نين عين امك انا في اوضة و انت في اوضة
يوسف و كاد أوشك على الانفجار : انا بقالي قد ايه بحلم في الساعة دي عشان تقوليلي انت في اوضة و انا في اوضة
اسراء : أيوة
مشت امامه ليجذبها من يدها و يدفعها حتى التصقت بالحائط رفع يديها فوق رأسها اغمضت عينيها دون مقاومة لانه حتى و ان اخذ جسدها فلن يأخذ قلبها
نظر لشفتيها الحمراء و جمال وجنتيها هبط الى عنقها و جسدها يتأمل جمالها
يوسف : جننتيني بقيت لا باكل و لا بنام بس بحلم باللحظة دي و بالاخر تقوليلي غرفة لوحدي ده انتي الليلة حتتاكلي يا اسراء
لم تتكلم كقطعة ثلج لا تبدي اي مشاعر
قبلها بجانب شفتيها ليزداد صوت انفاسها فهي لا تطيقه
مشى بشفتيه على وجهها هبوطا إلى عنقها يمرر شفتيه باحترافية
وقف امام شفتيها و همس : انتي ليه و بس
ليأكلهم بشراسة حتى ادماهم قبلة أخرجت ما في قلبها من حب ينتقل بين شفتيها باحترافية
هبط إلى عنقها بجنون يقبله بهوس
أفلت يداها لتسحب سحاب فستانها و همست : ده بس اللي تقدر تاخدو لكن قلبي عمرو ما حيصفالك و لا حيحبك
نظر لها طويلا عينياه تخبرها انه مجنونها بل متيم بها
يوسف بصوت خافت : و انا عمري ما حاخد جسمك غير لما اخد قلبك
تركها وذهب و هي تصرخ : الموت عندي أهون و يوم ما يصير يحبك حوقفه بأيدي يا يوسف
يوسف : حتحبيني يا اسراء لانه الحب اللي في قلبي ليكي حيخليكي عايشة في الجنة تحبيني غصب عن نفسك
تركها و دخل غرفته يبكي بدون صوت لانه تمنى ان تكون زوجته بارادتها
يوسف : حاريح قلبك و حخليكي اسعد وحدة في الدنيا يا حب عمري
اما هيا فقط تفكر كيف تنتقم منه أشد انتقام على نار هادئة
////
ايه ده " صرخ بها حازم و هو يمسك بيده شريط دواء مانع حمل
دعاء بقلب توقف عن الخوف : ايوة هو ده مش عايزة اخلف منك تاني يا حازم
حازم : للدرجة دي
دعاء بضحك عالي : للدرجة دي تصدق ضحكتني ما تشوفلك وحدة معاها فلوس تكلمها و تصرف عليك
حازم : دعاء نفتح صفحة جديدة
دعاء : ما بكرهش في حياتي قدك
حازم : خلاص سيبي ابني و اخرجي
دعاء بدموع : بتستغل نقطعة ضعفي ياريتني من زمان خدت مانع الحمل كان دلوقتي ما فيش حاجة تربطني فيك بس انا ما استغناش عن ابني و ما أمنش عليه معاك
امسكها من شعرها يجرها على الأرض و هي لا تصرخ و لا تبكي جفت دموعها
حازم : يا بنت ال &*&& ده انتي كنتي حتموتي و اتجوزك فاكرة تجوزتك عشان جمالك انا تجوزتك عشان فلوس ابوكي انتي حتروحي دلوقتي تجبيلي منه نص مليون و الا حسافر في ابنك و مش حتشوفي تاني
دعاء بصراخ : انت مريض مريض
حازم و هو ينفخ بوجهها : مريض بيكي انا بحبك صدقيني بحبك جيبي من ابوكي الفلوس نسد دينا و نفتح مشروع و نعيش مبسوطين
دعاء : صدقني لو بشوفك بتموت قدامي مش حجبلك مليم واحد
دق باب البيت اعتدلت و مسحت دموعها وضعت السدال على رأسها و قامت لتفتح اما هو فقط اختبئ لأنه كان يظن انهم من يريدون دينا منه
فتحت الباب ليتشنج جسدها عندما رأت ...
# يتبع ضيفوا الرواية للمفضلة رجاااء
اسراء هاني شويخ
الحب أم المال