الحب أم المال
تفاعل يا جماعة و ياريت الضغط على اللاف بجانب الرواية
نزلت من بيتها تبحث عن عمل لتجده أمام البيت ينتظر بسيارته الفارهة ....
يوسف باشتياق : بقالي ٤ ساعات ملطوع هنا
اسراء ببرود : و مين قالك تستنى حد امشي الناس بدت تلاحظ سيبني في حالي
يوسف ، اطلعي يا اسراء لازم تفهمي اني بحبك و الله بحبك و ندمان اوي اوي اعطيني فرصة بس
اسراء بغيظ : قولتلك لو اخر واحد في العالم مش حوافق عليك ...
تقدمت للامام و أوقفت سيارة و ذهبت تبحث عن وظيفة دخلت مصنع كان منزل إعلان انه يريد محاسب فقالوا لها أن تضع اسمها و هاتفها ...
دخل المصنع بعدها ...
يوسف : فين مدير المصنع
الأمن : يوسف باشا اهلا اهلا فوق في مكتبه
مشى برفقة الأمن و أخبر صاحب المصنع انه هنا ...
علي : يوسف ناصر باشا عندنا اؤمر يا باشا
يوسف : في بنت جت قبل وقت انها عايزة وظيفة و شكلها ما تقبلتش
على : اسمها ايه يا باشا
يوسف بابتسامه كان اسمها كافي ليرقص قلبه : اسراء شاهين ان كانوا خدوا رقم تلفونها عايز تكلموها و تتقبل بالشغل هنا
علي " بس كدة اعتبروا خلص
يوسف : و مش حوصيك م***ع اي حد يدوسلها على طرف م***ع حد يضايقها لانها ان زعلت حزعل جامد و انت عارف ...
علي : لا يا باشا ربنا ما يجيب زعل ...
يوسف : عايز راتبها يكون بالدولار و مبلغ ما خدوش حد في المصنع
علي : علم و ينفز المهم ساعدتك تكون مبسوط مننا
يوسف " ان كانت مبسوطة هنا ساعدتها الخير اللي جايلك ما فيش زيه ...
علي بسعادة كانها مصباح علاء الدين : و احنا مش حنعمل حاجة غير نسعدها
يوسف : مش عايزها تعرف اني انا اللي اتوسطتلها
مشى يوسف ناحية الباب ثم استدار و قال : و اعتبر صفقة الخشب رسيت عليك عربون محبة و بالسعر اللي انت كنت مقدموا
كاد يرقص و يغني من شدة سعادته فصفقة لم يحلم بها
خرج من المكتب بسرعة و ذهب للمكتب الذي يقدم به المتقدمين للوظيفة السي في بتاعهم
علاء : علي باشا اامرنا
علي : بالنسبة لوظيفة المحاسب
علاء : ايوة يا باشا اخترنا واحد كفئ...
علي : لا لا في وحدة اسمها اسراء شاهين قدمت طلب النهاردة
علاء : اسراء شاهين اسراء شاهين ... ايوة ايوة دي عندها شهادة ثانوية عامة حضرتك بس مش واخدة بكالوريس
علي : و لو معها ابتدائية تكلمها تيجي حالا و انا اللي حعمل ال*قد ليها
علاء بعدم فهم : ازاي يا فاندم
علي : انت تسمع االي بقول عليه تكلمها حالا دي حتكون اهم مني هنا .... سامع
من محل لمحل و من شركة لشركة لم تجد وظيفة رن هاتفها لترد بتن*د
اسراء : ألو
علاء : حضرتك اسراء شاهين
اسراء : أيوة
علاء : حضرتك قدمتي النهاردة بمصنع رامتان لوظيفة محاسب
اسراء بسعادة : ايوة حصل
علاء : حضرتك اذا قدرتي النهاردة او بكرة تيجي تستلمي الشغل
اسراء بفرحة : مسافة الطريق حكون عند سيادتك
علاء : تمام
ذهبت إليهم بسرعة كان بانتظار ان يراها شاهد ابتسامتها و هي داخلة المصنع كانه أمتلك الدنيا
يوسف لنفسه : حعمل المستحيل يا اسراء لو حادفع عمري كرمال يوم في حضنك يا اغلى ناسي ....
دخلت المصنع ليخبرها علاء ان تذهب لمدير المصنع
اسراء بقلق : السلام عليكم
علي : اهلا اهلا تفضلي يا بنتي
إسراء : حضرتك انا قبلوني بوظيفة ...
علي : بالظبط و ده ال*قد عشان تمضي تفضلي اقري
أمسكت ال*قد و بدأت بقراءته لتشهق بفرحة حينما قرأت الراتب
اسراء باستغراب : حضرتك المبلغ ده راتبي و لا في خطأ في الطباعة
علي : هو يا بنتي ان مش عاجبك نزوده
اسراء بسعادة : لا لا طبعا ده حلو جدا
تن*د علي بارتياح
علي : تقدري تروحي على شغلك حخلي ايمان تفهمك شغلك ازاي و ان اي حد اي حد زعلك او داسلك على طرف تبلغيني انا شخصيا
اسراء بسعادة : ميرسي اوي اوي يا فاندم
أمسك هاتفه و اتصل به
علي : حضرتك اتبسطت جدا و بدأت الشغل و اعتبرها مديرة المصنع من النهاردة
يوسف : و انت بعد كدة اعتبر كل الصفقات ماشية طول ما اسراء مبسوطة يا علي و اياك في يوم تزعل ....
علي : حضرتك لو عايزة مكتبي انا ما عنديش مانع ...
///////
حازم : ما روحتيش الشركة ليه النهاردة
دعاء بتأفف : تعبانة خدت يومين اجازة
حازم : اجازة ليه ما انتي عارفه الديون اللي علينا
دعاء : عارفة يا حازم عارفة و مموتة نفسي في الشغل ما تقلقش مش حيخ**وا من الراتب
جلس على ركبتيه أمامها : عارف اني تقلت عليكي بس انا عايز نخلص ديونا و نرجع تاني لحياتنا
دعاء بابتسامه سخرية : حياتنا للاسف عمرنا ما حنرجع تاني لحياتنا
حازم بتوسل : تعدي الفترة دي و انا حاصلح كل حاجة
أخذت صغيرها في حضنها و ذهبت للنوم وحدها كالعادة و هي تهمس : مش كل اللي ت**ر ينفع يتصلح ....
دخل الشركة لم يجدها شعر و كأنه وجد الشركة مهدمة او انه يريد هدها فالشركة بدونها أشبه بالقبر
دخل على سجلات الشركة و جلب رقم هاتفها ....
أمسك هاتفه يتصل بها بلهيب مشتاق ليأتيه صوتها الذي هدأه قليلا ...
دعاء ، السلام عليكم
عمر بلهفة و تلعثم : دو دو دعاء ما جتيش الشركة ليه
دعاء بصدمة : أستاذ عمر
عمر : ايوة أستاذ عمر دعاء انا اسف جدا جدا جدا على اللي حصل مش حتتكرر تاني اوعدك بس تيجي الشركة
دعاء : مش جاية الشركة تاني يا عمر باشا كفاية اوي اللي حصل
عمر بخوف كاد يحطم ضلوعه و يزهق روحه : دعاء انا ما نمتش من تأنيب ضميري انا فعلا اسف ارجوكي ترجعي
دعاء : أستاذ عمر ما فيش داعي تترجاني الشركة حتمشي بيا و من غيري .... مليون وحدة تتمنى تشتغل عندك
عمر و قد ان ينفجر : تمام تيجي تسلمي شغلك و الملفات لحد تاني
دعاء " تمام بكرة ان شاء الله
عمر باشتياق يهد جبال : بكرة لا قصدي في شغل مستعجل لازم يتسلم النهاردة يا أستاذة دعاء ..
دعاء بنفاذ صبرها : حاضر جاية
كانه كان على وشك الموت و عادت روحه إليه...
عمر : اروحلها اجيبها و لا استناها على باب الشركة طيب اعمل ايه
علت نبرة صوته : في ايه ... قلبي ماله انا ان تأخرت حتجنن بجد ....
وضع يده على قلبه عندما شعر بنغزة قوية به
مرت عشر دقائق عليه كأنها عشر سنوات
حتى دخلت المكتب بهيئتها التي تخ*ف القلوب
نظروا لبعضهم طويلا ....
نظر إليها كانه يستمد روحه
دعاء : انا حمشي بعد ما خلص شغلي
عمر : تمام ارفعي الشرط الجزائي
دعاء : شرط ايه ....
عمر : شرط كان مكتوب في ال*قد بمليون دولار
دعاء بصدمة : مليون دولار ....
عمر : ايوة وافقي على اللي عايزه و انا اقطع ال*قد
دعاء : اوافق على ايه ...
ليجذبها من خصرها بكل قوته يضمها بقوة حتى آلمها
حاولت ابعاده لكن نار عشقه غلبت اي قوة
يقبلها من وجهها كتفها عنقها ازاح حجابها
ليسقط شعرها البني الذي يصل لآخر ظهرها
عمر : يا بنت الايه تجنني تهوسي ..
دعاء بدموع : انت بتعمل ايه سيبني اروح
عمر : اسيبك انتي مش عارفة انا حصلي ايه لما جيتي ما لقتكيش لو خسرت مليون دولار ما كنتش حتأثر جننتيني طيرتي عقلي انا بنام و بصحى بفكر فيكي عايزك يا دعاء اطلبي المبلغ اللي انتي عايزاه بس توافقي
دعاء بصدمة : اوافق على ايه يا و'سخ انت حيو'ان سيبني امشي حلم عليك الدنيا ...
عمر : تمشي ده انا قتيلك الليلة انا ما صدقت تيجي بعد بوسة امبارح لا يمكن اسيبك جذبها مرة أخرى اعتصرها بحضنه يقبلها بجنون باشتياق شديد و جنون كانه فقد عقله لم يعلم انها سكنت قلبك و روحه و ان ما يريده منها اكثر من مجرد جسد
دعاء باستسلام : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم ربي اني استودعتك نفسي و انت خير الحافظين ...
ليتركها و هو يبكي بشدة جلست على ركبتيها تعلن عن انهيارها
عمر بصراخ : عمري ما عملت كدة عمري ما خدت وحدة غصب عنها مش عارف ايه اللي حصلي انا اسف اسف
وضعت يدها على قلبها عندما شعرت بالاختناق ليقترب منها بخوف شديد : دعاء في ايه مالك ..
دعاء : مش قادرة اتنفس
حملها بين يديه و ركض بها إلى المشفى و قد كاد يموت رعبا
/////
خرجت لتذهب ال جامعتها لتجد آسر عاد إلى العمل
نور بفرحة : ايه المفاجأة الحلوة دي
آسر بابتسامة : زهقت من القاعدة
نور " بس انت لسة تعبان
آسر : لما شوفتك خفيت ...
أبعدت وجهها تخفي بابتسامها و خجلها ...
فتح لها الباب لتصعد في الخلف لكنها أغلقت الباب و صعدت بجانبه
فرك جبهته و ابتسامه شديدة على وجهه .... و سعادة ملئ الكون في قلبه ...
كانت ترتدي جيبة قصيرة جدا
عندما نظر إليها كز على اسنانه بغيظ شديد و أدار السيارة و عاد للفيلا مرة أخرى
نور : في ايه
آسر و هو ينظر لقدميها خجلت بشدة و حاولت سحب الجيبة للاسفل
آسر بغيظ : ينفع تغيري ...
نور بصدمة : ايه
آسر : بتكوني مبسوطة و الناس بتبص عليكي
نور : ايه اللي انت بتقولوا ده ..
آسر : بصي لرجليكي و انتي تعرفي
نور : انت قليل * الادب انا ما تعودتش حد يدخل في لبسي انا حافضل لبساه و وديني الجامعة و انت ساكت
آسر و هو ينظر لها بتمعن و غيظ شديد : حتنزلي تغيري
نور : انت مين اساسا عشان تتحكم فيا بالشكل كدة مش حغير
اخذ المفتاح من السيارة و وضعه في يدها نظر إليها فترة ثم قال : انا مستقيل يا نور هانم
خرج من الباب و هي ما زالت تحت صدمتها
نور بغيظ : بتهددني في داهية ما تستقيل ....
لكمت اي مكان تطوله يدها : هو فاكر نفسه مين يتحكم فيا كدة انا حرة ألبس اللي انا عايزه ....
بقيت في السيارة قليلا ثم أمسكت هاتفها و اتصلت عليه
آسر : افندم سيادتك
نور : انت رخم اوي عفكرة ...
آسر : متشكر لذوقك سيادتك ....
نور : ارجع تاني انا طالعة اغير هدومي
آسر : انا ماليش حق اتدخل في لبسك او اي حاجة تخصك
نور بنفاذ صبر : و النبي ان ما رجعت لالبس قميص نوم و اخرج بي
آسر بضحكة قوية : قميص نوم عريا'ن و كدة
نور بخجل : ايوة
آسر " طيب البسي و اندهيني في الغرفة اجي بسرعة ...
نور بخجل شديد : ايه انت قليل * الادب
و قبل أن ترفع عينيها وجدته أمامها
آسر : ما اقدرش استقيل اساسا
نور : حغير بسرعة و جاية
آسر : قميص النوم
نور و قد كادت تذوب : اسكت خالص ...
ركضت بدلت هدومها و عادت بفستان طويل لاقدامها بحمالات رفيعة و فتحة في مقدمة الص*ر
نور : ايه حلو
آسر و هو يكز على اسنانه : انتي تستري من تحت و تسيبي اللي فوق عالبحري ...
نور : يعني ايه
آسر : يعني من تحت مقفول و بالنسبة لكتافك و رقبتك و صد'رك
نور بحزن : و الله ده اكتر فستان مقفول عندي
آسر : ما فيهاش خاجة ننزل دلوقتي نجيب فساتين مقفولة
نور بضيق : انا تعبت مش خارجة النهاردة ...
آسر : احسن
صعدت إلى غرفتها و قد كادت تموت من غيظها
نظرت لشكلها في المرأة و هي تتن*د : ما هو حلو اهو انا زهقانة عايزة اخرج هو انا رديت عليه ليه يووووه
بعد قليل دخلت عليها الخادمة ب*رف
نور : ايه ده
_ آسر قالي اطلعوا لسيادتك
فتحت الظرف لتجد فستان ناعم جدا بأكمام دانتيل بلونه الرمادي
نور بفرحة : الله ده حلو اوي اوي
رن هاتفها أمسكته لتجيب
آسر : عجبك
نور : الله ذوقك يجنن
آسر و هو يقصدها : احم عارف انه ذوقي يجنن
نور : مغرور
آسر : ان كنتي عايزة تروحي البحر يعني و بعدها نحضر فيلم تامر حسني الجديد فأنا تحت
نور بسعادة طفلة : موافقة جدا جدا
خمس دقائق كانت قد ارتدته هبطت من الفيلا ينظر لها لا يصدق نفسه
آسر بذهول : هو فين الفستان اللي انا جبته ...
نور و هي تنظر لنفسها : و الله هو ده ايه ماله
آسر : اللي انا جبته ما كانش حلو كدة
أدارت ظهرها تخفي بابتسامها فقد أصبحت و جنتيها كالدم
آسر بحنان : يعني اجيب ايه عشان تلبسي و ما يبنش انك حلوة أوي كدة
نور بصوت خافت : ان فضلت تتكلم كدة حارجع اوضتي
اقترب منها حتى أصبح أمامها مباشرة المسافة بينهم تكاد لا تذكر ينظر لها بعشق شديد
ازال شعرها عن وجهها و وضعه وراء اذنها ....
آسر : أجمل بنت شافتها عيني
نظر لها وجدها ستفقد وعيها ص*رها يعلو و يهبط و تنهج بشدة كمن هو في سباق ...
آسر " هههههه اركبي قبل ما توقعي مني ...
نور " ما تتكلمش معايا كدة تاني
آسر " يعني لا شتيمة عاجب و لا كلام حلو عاجب ايه الحظ ده
نور بضحك : لا ارجع اشتم احسن
تنسوش متابعة للرواية
# يتبع
الحب أم المال
اسراء هاني شويخ