زفر سيف بغضب وهو يبحث في غرفته عن الأوراق والشهادات الدراسية الخاصة به ولكنه لم يجدها ... خرج إلى الصالة وهو يصيح باسم زوجته التي خرجت من غرفتها وهي تحمل قطتها وتأففت بضيق وهي ترد: -"بتزعق ليه على الصبح يا سيف؟ إيه اللي حصل؟" -"الأوراق بتاعتي راحت فين يا لين؟ أنتِ اللي كنتِ بتلمي الحاجات القديمة من أسبوعين". سألها بعصبية لتجيبه ببرود واستفزاز: -"روح دور وشوفهم تحت في البدروم". توجه سيف نحو القبو وتبعته سمسمة التي باتت تلتصق به كظله في الآونة الأخيرة بطريقة تثير اشمئزازه وحنقه. ظل يبحث كثيرا بين الأغراض القديمة حتى وجد الملف الذي يحتوي على جميع أوراقه وكاد يغادر القبو ولكنه استمع إلى صوت ارتطام الصناديق التي اصطدمت بها سمسمة وأسقطت كل ما بداخلها. تن*د بضيق فتلك القطة دائما ما تتسبب له بالمتاعب ... ذهب ليرتب الصناديق ويعيد كل شيء إلى ما كان عليه ولكن أصابته الدهشة التي سرعان ما تحول

