طارق راح اوضة عمو وخبط عليها وبعدين دخل لقا سما نايمه والحزن باين على ملامحها والدموع معلمه علي وشها راح جمبها وطبطب عليها وقال
طارق سما سما انا جيت
سما اتململت وبعدين فتحت عنيها وقعدت علي السرير وبصت حواليها شويه وبعدين بصت لطارق
وافتكرت فقعدت تعيط طارق قرب منها واخدها في حضنه وقالها اهدي اهدي خلاص البكا مبيرجعش حد كان رجعلي امي الله يرحمها واتحمق وعنيه رغرغت وقعدو الاتنين يعيطو سما عيطت علي ابوها وطارق علي امه
بعدين طارق اتماسك وقعد يهديها وقال
طارق خلاص بقا يا رزان ماتزعليش وانا معاكي اه..
سما اول ما سمعت كده ذي ما يكون فاقت او حد دلق عليها جردل ميه ساقعه في عز البرد وراحت خرجت من حضنو وقالت
سما انا اسفه اسفه معلش انا اصلي كنت... عن اذنك وسابته وقامت من علي السرير
طارق حس انه في نص هدومه وقالها علي فين
سما انا رايحه الحمام
وخرجت سما وطارق خبط ايديه براسه وقعد وحط راسه بين ايديه وبيانب نفسه كل حياته اتعكننت عليه حاسس بخنقه مش عارف هيتصرف ازاي مع ابوه وعارف ان سما دلوقت هو بالنسبالها اكتر واحد بتكرهه في حياتها بعد شويه
الباب خبط
طارق اتفضل
سمادخلت قعدت علي الكنبه
طارق قام من علي السرير وقعد جمبها وقال
طارق انا اسف دي ذلة ل**ن حقك عليا
سما عادي
طارق واسف علشان مكنتش موجود وقصرت معاكي ومع بابا وعمي الله يرحمه
سما ماشي
طارق انا مقدر اللي انتي فيه بس مش هتقعدي تنقطيني كلمه كلمه لو مش عايزاني هاقوم اروح لمحمود انا حاسس انى تقيل عليكي
سما انا متضايقه ممكن منتكلمش في الوقت ده لو سمحت
طارق قام وقف من غير ميتكلم وراح عند محمود ودخل ريح لحد معاد الطياره
قضو الليله وسما ودعت بيتهم واخدت حاجات من عند ابوها وقفلو وسافرو اول ما وصلو يسري قال
يسري محمود روح انت وخد النهارده اجازه وابقا ارجع الشغل بكره
محمود ربنا يخليك لينا ياعمي محتاجين حاجه مني
الكل لا الف سلامه
سما استاذنت ودخلت الفيلا كانت في استقبالها زينب حضنتها وطبطبت عليها وبعدين قالتلها
زينب البقاء لله ربنا يجعلها اخر الاحزان
سما لله الدوام تسلمي يا زينب ربنا يخليكي
زينب ربنا يباركلك في جوزك وعمك يا حبيبتى هما سندك ربنا يخليهوملك يارب ويديهم طولة العمر
سما في نفسها جوزي اه طبعا
وبعدين قالت الحمد لله علي كل حال
واستاذنت وطلعت فوق
كان في نفس الوقت بره الفيلا يسري باين عليه الغضب ووجه كلامو لطارق قاله
يسري رايح فين
طارق داخل البيت
يسري لا ملكش مكان هنا وهات الفيزا والمفاتيح بتاعت العربيه
طارق بس يابابا حضرتك....
يسري مفيش كلام غير كلامى هو اللي يتسمع ويتنفذ وده اقل حاجه اعملها مع ابني الراجل صاحب شركه كبيره وتحت ايديه مواظفين تمشي عليه واحده **** وتاخده تلعب بيه وتنفض جيوبه اللي ابوه اتغرب وش*ي فيهم لا وتاخدو من واجبو وتخليني في نص هدومي وسط قرايبي في العزا وابنى الراااجل مش جمبي ومعاايااااا
طارق طلع اللي في جيبه وسابهم ومشا وهو بيطلع دخان وعارف ان كلام ابوه صح وحقيقي بس ساعات الحقيقه لما بتتقال في وشنا بتوجع
دخل يسري لجوه وهو بيتحسر علي ابنه اللي رباه وكبر وعمره ما طرده بره البيت دلوقت بقا بيطرد وهو كبير
نده علي زينب وسلم عليها وعزته وطلب تحكيلو ايه اللي حصل في غيابه
وطارق خرج لبره الفيلا قعد يتمشا كتير لحد ما تعب وبعدين رن علي محمود وقالو تعالى خدني ومحمود جه اخده وطارق حكالو اللي حصل
محمود بس مطردكش من الشركه
طارق لا مجبش سيرتها
محمود تمام يبقا تروح بكره وتتاسفلو تاني
طارق مش هيرضا يا محمود هو لما هايرضا عنى هيبعتلي لما كان بيزعل منى في الاول كان مبيكلمنيش وهو اللي لما يروق كان ينده عليا وساعتها بيقبل اسفي بس مطردنيش ابدا من البيت
محمود مش عاوز ازود عليك بس انا وانتا عارفين ان ابوك معاه حق فسيبو براحتو واد*ك هتونسني يا عريس
طارق محمود متزودهاش بقا عشان انا ق*فان
محمود ماشي
تاني يوم راح طارق الشركه ودخل مكتبه سال علي رزان لانها ماسكه hr. بتاعت الشركه قالولو قدمت علي اجازه اسبوع قال ماشي وراح اتصل عليها
طارق الو
رزان الو ياحبيبي شو اخبارك
طارق الحمد لله بخير وانتي اخدتي اجازه ليه دانا محتاجلك جمبي جامد الفتره دي
رزان والله غصب عني امي بتزور اهلها بلبنان وسافرت انا وياها انت بتعرف انها مبتقدر تستغنا عنى
طارق طب لما ترجعي بقا نبقا نتكلم اوك
رزان من عنيا يا قلبي باااي
طارق باي
يسري ابتدا يخرج سما من جو الاكتآب وحياه وبنتها جوم عزوها وقضو معاها يوم والتاني وتالت يوم يسري قال لزينب تصحي سما علشان هاتروح معاه الشركه
يسري قالها انا محضرلك مفاجأه حلوه في الشركه
وسما فرحت وجهزت وراحت معاه ولما اتف*جت علي الشركه انبهرت بيها ودخلها مكتبه وطلب يسري محمود في تيليفون الشركه
محمود خبط علي الباب ودخل وقال حضرتك طلبتن.... ايه ده سما عامله ايه
سما با بتسامه الحمد لله انت عامل ايه
محمود تمام بخير هو ايه سر الزياره الحلوه بقا
يسري خد سما ووديها الحسابات علشان هتبدا شغلها النهارده
محمود حلو خالص طب وهتديها مرتب ولا ايه
يسري لا هاديها زي ما باد*ك وغمزله
محمود لا خلاص انا خدت كتير وحط ايده علي قفاه وقال يالا يا سما الطيب احسن
سما ? يالا
وراح وصلها للحسابات وخبط عليهم
دخل محمود وسما وكان في اتنين بنات موجودين قال دي الباشمحاسبه سما زميلتكم الجديده واحسن حاجه ان كلكم بنات فهترتاحو مع بعض سلمو عليها وهو عرفهم وقال
دي باشمحاسبه رغد
ودي با شمحاسبه نهله وسكت شويه
سما اخدت بالها من نظرته وهو استاذن وقالها هابعتلك مسؤول المخازن بالاب توب بتاع الشغل والبنات هايساعدوكي سلام وطلع جري من الباب
سما ضحكت عليه وفهمته
والبنات رحبو بيها وكل واحده قالت هي منين
رغد انا من سوريا ومزوجه زوجي باسل شيف بمطعم ماكولات بحريه هون بدبي وبتمنا تاكلي عنده وعندي بنوته صغيره اسمها ليان عندها ست سنوات لساتها مبلشه دراسه
نهله وانا نهله بابا وماما مدرسين احنا مصريين وبيشتغلو هنا ومعايا اخين ولاد لسه في ثانوي
سما عرفتهم بنفسها وجوزها وعمها وباركولها وبعدين قالتلهم علي باباها فزعلو عليه وقعدو يواسوها وبعدين دخل العامل وسلمها الاب توب وبداو يشتغلو ويفهموها النظام وسما علشان كان سبق انها كانت بتشتغل فهمت الشغل بسرعه وعدا الوقت وجه معاد البريك عمها اتصل عليها تطلعله المكتب بس هي معرفتش راحت نهله توصلها وتنزل لرغد تاني وهي في طريقها للمكتب خبطت في طارق وجت تتاسف
طارق باندهاش انتي جيتي هنا ازاي
سما انا جيت النهارده مع عمي واول يوم ليا في الشغل
طارق بنرفزه وانا نايم علي دماغي
سما بصتله بحيره واندهاش بس سكتت مقدرتش ترد
وبعدين نهله استاذنت ومشيت وهو سحبها من ايديها ودخلها مكتبه
طارق ازاي ياعني تشتغلي من غير راي جوزك هو انا طرطور ياعني
سما بلاش حكاية جوزي دي لانها ملهاش لزمه وكون اني اخد اذن من عمي يبقا متهيالي كفايه عليا
طارق بزعيق دا مش اسلوب ولا رد تردي بيه عليا انا مش موافق علي شغلك في الشركه وهتروحي دلوقت حالا
سما انت ملكش عندي حاجه واظن انك كنت رافض الجوازه اصلا واديني بريحك واقولك طلقني
طارق مفيش. طلاق الا لما انا اقول وكل اللي تعمليه دلوقت تغوري تروحي البيت فاااهمه
سما اااهااااه انا فهمت انت. خايف علي مشاعر الست رزان لو كده اطمن انا مش شاغله بالي بيها اصلا ولا حاطاها في دماغي ومشيان مش هامشي
طارق راح لعندها وض*بها قلم وقالها دي اخر مره هاقول فيها روحي يا سما والا اقسم بالله لهيكون ليا تصرف تاني
محمود كان دخل لطارق علشان اتاخر عليه
وشاف طارق وهو منفعل وسما وهي واقفه بتعيط
راح قال في ايه يا طارق راحت سما جريت عليه ومسكته من جاكتته واستخبت ورا ضهره وقالتلو عشان خاطري يا محمود وديني عند عمي
طارق اول ما شافها كده مسك في ايد محمود وقالو سيبها والله لاوريكي يا سما وسما استخبت اكتر في محمود ومحمود كان بيحوش طارق ويهديه دخل يسري الكل سكت وسما جريت عليه وعيطت ويسري شاف الدموع في عنيها ووشها معلم راح اخدها من ايديه وقال طارق تعالى ورايا علي المكتب
ومشا وهو واخد سما في ايديه لمكتبه........