الفصل الحادي عشر ❣️❣️❣️❣️❣️❣️ رمقتها فاطمة بتعجب و سألت " تقولين تريد رؤيتي في منزلها ، تقصدين منزل زوجها . هذا الذي يعرف علاقتها بأخي " أضافت بسخرية قالت هنية بصبر " نعم تريد ذلك و لا تقلقي زوجها ليس في المنزل" ردت فاطمة بضيق " و ما الذي ذكرها بي الأن بعد هذه السنوات " قالت هنية بملل " سيدة فاطمة هل ستأتين أم لا ليس لدي وقت لجواب اسألتك يمكنك أن توجهيها للسيدة رتيل " زمت فاطمة شفتيها بحنق و قالت ببرود " حسنا أخبريها أني سأمر عليها في الغد و ليس اليوم و أنا لا يهمني إن كان زوجها هناك أم لا ليس لدي ما أخاف عليه أو اخفيه ع**ها هى " أجابتها هنية بلامبالاة " على راحتك سأخبرها " تركتها هنية و رحلت فأغلقت فاطمة الباب و هى تستند عليه مفكرة فيما يمكن أن تكون رتيل تريده ، خلال السنوات الماضية كانت تتهرب من الجواب على تساؤلات حذيفة عنها . فماذا تخبره أخي لقد تسببت لها بالشلل و

