فى المطبخ
تجهز كلا من هايدى و هنا الطعام لتردف هايدى و هى تأكل قطع من الخضار هم فين الشغالين لتضرب هنا جبينها بقلة حيلة و تردف يا حماره النهارده اجازه لتردف هايدى بالامبالاه نسيت يلا مش مهم انا هحط الاكل على السفرة و انادى على محمد و حسن و انت عليكى رعد بقى لتذهب من أمامها بسرعه و تضع الطعام و تتجه الى غرفة حسن و تطرق الباب بتوتر و دقات قلبها صارت مسموعه لتضرب قلبها و تردف بهمس بطل يا غبى دايما كاشفنى لتطرق مرة أخرى لم تجد رد لتدلف الى الداخل و هى تردف بصوت مرتفع حسن انت يلا انت يا حمار لتصرخ بغيظ راح فين البغل دا انا ناقصه فرهده على الصبح كادت ان تخرج لتسمع صوت فتح باب الحمام لتلتفت و تردف انت يا لتتصنم مكانها و هى تراه يلف جزئه السفلى بمنشفه و منشف حول عنقه و الماء تنزلق على عضلات بطنه بأثاره لتبتلع ريقها بخجل و تحمر خدودها لتردف و هى تستدير البس هدمك و انزل الفطار جاهز ليردف حسن ببرود دخلتى اوضتى من غير أستأذن و بتعاملينى كانى فى بيتك لتردف هايدى و هى على وضعها انا أسفه يا حسن انى جتلك اصلا بس انت بتكون جعان اول ما تقوم من النوم ليقترب منها حسن يلتصق ص*ره بظهرها لتتوتر تريد ان تبتعد لكن جسدها لا يطاوعها ليردف حسن و هو يضع يده على خصرها بتحبينى لدرجادى لتلتفت له هايدى و تردف بدموع انت حيوان اوى ليه بتسألنى السؤال دا و انت عارف الاجابه تحب أقولك علشان تضحك عليا و تستهزء من مشاعرى صح خلاص يا حبيبى اتعودت فأبعد عنى و خلينا اخوات و أصحاب لتبعده و تخرج بسرعه و هى تمنع دموعها لتخونها دمعه يتيمه لتصتدم ب محمد و تذهب دون الحديث حتى ليناظر طيفها بأستغراب ماذا حدث حتى تذهب حتى دون ان تبرر ليوجه نظره لغرفة حسن و يردف بهمس اكيد حسن قالها حاجه ليتجه الى غرفة حسن و يدلف عندما وجد الباب مفتوح ليجد حسن واقف فى منتصف الغرفة و ينظر امامه بشرود ليرتب محمد على كتفه و يردف فى ايه حسن ايه اللى حصل خلى هايدى طالعه من اوضتك بتعيط لكن الاخر لا يتستمع لشئ و تردد تلك الكلمات على مسامعه( انت حيوان اوى ليه بتسألنى السؤال دا و انت عارف الاجابه تحب أقولك علشان تضحك عليا و تستهزء من مشاعرى صح خلاص يا حبيبى اتعودت فأبعد عنى و خلينا اخوات و أصحاب) ليفق من شرودة عندما لكمه محمد فى بطنه بنفاذ صبر و هو يصرخ بغضب ما ترد بقى يا عم سرحان فى ايه ليردف حسن مفيش حاجه يا محمد ليرفع محمد حاجبيه و يردف طب هايدى بتعيط ليه اوعى تزعلها يا حسن ليردف حسن بشرود انا دايما بجرحها و ازعلها يا محمد يا رب تسامحنى انا تعبان اوى ليردف محمد بحدة اخر و اول مرة هايدى تعيط بسببك يا حسن تانى ليتركه و يخرج يبحبث عن هايدى فى الارجاء
تدلف هنا الى مكتب البيت و تردف رعد ليستدير لها و هو يتحدث على الهاتف ليأشر لها بيده لتقترب لتقترب منه ببطئ لتقف امامه ليجذبها رعد لتجلس على قدمه لتشهق بخوف و تحاول الوقف لتمسكها رعد من خصرها ليثبتها و يدفن وجهه فى عنقها و يتنفس بتخدر ليردف و هو يتحدث على الهاتف تمام يا عمى سلام لينهى المكالمه و يده الاخرى تتحس ظهر هنا و هى تغمض عينها بتخدر و تردف ابعد يا رعد الفطار جهز لينظر رعد لشفتيها و يأخذها فى جوفه بنهم كالجائع لنزف شفتى هنا من تعنيفه لها ليلعق رعد الدماء و يزل الى عنقها و يقبله ليتن*د بعمق و يدفن وجهه فى ص*رها و يردف انا تعبان اووى انتى ليه بتعاملينى ببرود و مش متقبله انى جوزك و دا حقى لتردف هنا بدموع ليه بتقول كدا يا رعد انا عملت ايه يعنى حقك و بتاخده و انا مقدره دا فى ايه تانى ليرفع و جهه و يردف لا يا هنا عاوزك تبادلينى بحسك انك مجبوره انك عليا لتردف هنا بخجل هى تلعب فى تلابيب قميصه انا بت**ف يا رعد مش بعرف فى الحاجات دى انت اول راجل فى حياتى لبيتسم رعد على حديثها الذى راق له و يردف طب بوسه لتغلق عيناها بقوة و تقترب منه و تقبل خده بعمق و تبتعد ليردف رعد بقهقه هى دى بوسه دا انتى خايبه على الاخر تعالى بقى اعلمك لتردف هنا بخجل هتعلم بعدين يلا بقى انا جعانه و محمد أحتمال ياكل الاكل كله ليحملها رعد كلعروس و يردف بأبتسامه حاضر بس الدرس كل يوم باليل و مفيش تأخير لان هيكون فى عقاب لتدفن هنا وجهها فى عنق رعد و تردف بتذمر ليه تعاقبنى هو انا عملت حاجه لتنهى أخر كلامها و هى تبرز شفتيها بتذمر ليخطف رعد منها قبله سطحيه و يردف و هو يتجه للخارج العقاب دا لما تغلطى يا روحى مش دلوقتى يعنى حاولى متخلنيش أتعصب عليكى لتومأ له لينزلها رعد أمام طاولة الطعام و يردف بأستغراب فين العيال دا محمد كان اول واحد قاعد هنا لتردف هنا ايوا و هايدى و حسن كمان مختفين ليردف رعد بلامبالاه طب أقعدى كلى انتى و لما يجوا يبقى يفطرو بعدين لتتجه الى مقعد و كادت ان تجلس لن اوقفتها يد رعد و هو يجلس لتنظر له هنا بأستغراب و تردف فى ايه ليأشر رعد على قدمه و يردف بحنان مكانك فى حضنى لتحاول هنا أبعاد يده ليجذبها رعد اليه بقوة لتسقط بين أحضان و هى نحاول النهوض ليردف رعد ببرود أثبتى مكانك و كلى بهدوء لتردف بخجل عيب بقى كدا سبنى ممكن حد يجى ليردف رعد و هو يشرع فى تناول طعامه اللى يجى يجى واحد و مراته كادت ان تتحدث لكنه حشر الطعام بفمها لتتذمر و هو يبتسم بأنتصار
فى حديقة المنزل
تجلس هايدى فى حديقة القصر و هى تبكى و تضرب ص*رها و تردف بغضب انت اى حد تحبه ليه أخترته ليه كل ما انساه ترجع تدق اول ما تشوفه لتصرخ بقهر و تردف لازم أبعد عنه أكيد هنساه لما ابعد لتغمض عيناها بقوة ة تبتسم براحه لقد أخرجت ما بداخلها تلك هى هايدى تغضب بقوة تعود فتاة مفعمه بالحيويه و الامل لتستقيم قصد الدخول لتتصنم مكانها عندما وجدت محمد واقف خلفها و هو شارد لتبتلع ريقها بخوف و تردف فى حاجه يا محمد ليستيقظ محمد على صوتها و هو يردف فى نفسه انا كدا فهمت يبقى هايدى بتحب حسن لكن حسن لا و هى عايزه تبعد طب أعمل ايه دلوقتى انا لازم أعمل حاجه أخليها تنساها و تحبنى انا مش انانى لكن حسن مش بيحبها ليزفر الهواء بضيق و يتصنع الابتسامه و يردف لا مفيش كنت جاى اقولك الفطار جهز يلا نفطر ليمسك يدها و يجرها خلفه و يردف بمشا**ه عاوز ادوق المحشى من أيد*ك الحلوة دى لتبتسم هايدى براحه كلامه يؤكد لها انه لم يسمع شئ من حديثها لتبتسم بخجل عندما اردف كلمانه الاخيره و يده و هى تمسك بيدها لتستسلم له و تحاول مجارات خطواته السريعه و يدلفوا الى الداخل ليتجهوا الى طاولة الطعام ليجدوا ذالك المظر الرومانسي رعد يطعم هنا بيده هى بين أحضانه ليصفر محمد بخبث و يردف و هو يجلس ايه دا يا رعد يا حبيبى لاحظ اننا سناجل كدا هيجلنا جفاف عاطفى و ليكم أوضه اعملوا اللى عاوزينه ان شالله تولعوا فى بعض لتجلس هايدى بجانبه و تردف بابتسامه ملكش دعوة يا سنجل يا بائس سيبهم فى حالهم ليردف رعد و الله يا بت يا هايدى انا هشتريلك كل اللى انتى عوزاه على حسابى ايه دا قصفتى جبهته لترتب هايدى على خصلات شعرها بتكبر مصطنع و تردف شكرا يا رعد باشا ليسقط فك محمد بصدمه و يردف انتى ايه يا ختى لتردف هايدى بأبتسامه و هى تأكل هايدى المنشاوى يا محمد يا منشاوى ها عايز تعريف تانى و أسيب اكلى و اتكلم معاك لتردف هنا بخجل و هى تهمس فى اذن رعد انا عاوزه اقعد على كرسى ليردف رعد بحدة حركه و حده و مش هتقدرى تمشى لمدة شهر اللهم بلغت لتزفر هنا الهواء بضيق و تأكل طعامهم و هى تلعن رعد لافعاله الطفوليه تلك ليكملوا طعامهم وسط تذمر محمد بسبب قصف هايدى له و هنا التى تأكل بصعوبه و خجل و رعد الذى يتلمس جسدها خفيه لتصبح كالطماطم خجلها لينتهى الفطور و حسن لم يزل للاسفل جالس فى غرفته حائر و مشاعره مختلطه و تبدأ هنا و هايدى بتجهيز الطعام لينتهوا قرابة الساعه الثالثه عصرا لتذهب هايدى لتتجهز و هنا ايضا صعدت الى غرفتها لتجد رعد يتصارع مع ربطة عنقه لتكشر ملامحها بأنزعاج عندما رأته يرتدى بدلة رسميه لتمسك شعرها بقلة حيله و تتجه له و تردف و هى تمسك يده رعد ممكن تغير هدومك ليناظرها بأستغراب و يردف ليه يعنى فيها ايه هدومى التردف هنا و هى تنزل يده و تنزع ربطة عنقه انا كان نفسي البس انا و انت شكل بعض ليرفع حاجبه و يردف هو مش انا إمبارح قولت أنك هتتنقبى لتتجرئ و تحاوط عنقه و تردف بدلع رعد أنا مش معترضه لكن أكون لبساه عن أقتناع مش عشانك أنت عشان ربنا ليجذب خصرها لتلتصق به و يشعر بتفاصيل جسدها و يردف بقيتى جريئه اليومين دول لتحاول ان تبتعد و تخفض وجهها بخجل ليرفع وجهها بيده و يردف عندك حق يا حبيبتى ليكمل بمزاح لكن البس زيك ازاى يعنى ليكمل بأستهزاء ابقى أحجزيلى الفستان الاخضر معاكى و أنتى البسى اصفر ها كدا حلو لتضرب هنا ص*ره و تردف بغيظ بس يا مستفز ابعد و انا هوريك الهدوم يا ابو فستان أخضر ليتركها رعد و يبتسم بسعادة لم يعهدها من قبل لتدخل هنا الى غرفة الملابس و تخرج بيدها كيس كبير و تقف أمامه و تردف و هى تخرج تلك الملابس جرب دا ليلتقط منها الملابس بسخريه و يردف عاوزه رعد المنشاوى يلبس المسخره دى لا يا حبيبتى مش هيحصل دا لو على جثتى لتردف هنا بحزن دى مش مسخره ذياد كان بيسمع كلامى و يلبس زى ليمسك رعد فكها بقوة و يردف بتحذير سيرة الكلب دا ماتجيش على لسانك تانى او أقسم بالله أ**ر دماغك دى و الهدوم دى انا هولع فيها قدامك يا مدام رعد المنشاوى ليمسك يدها و يتجه الى شباك الغرفه و ليلقى الملابس فى الاسفل و يردف بصراخ للحارس أحرق الهدوم دى بينما هى تناظر كل هذا ببكاء و حزن لتجفل عندما أمسك شعرها بقوة و اردف بأمر روحى هاتى الكرافتا و لبسيهالى بسرعه أنهى كلامه بصراخ لتنفض و اذهب بأتجاه ربطة العنق و تمسكها بين يدها التى ترتجف و تقترب ببطئ و خوف و هو يتابعها بغضب كيف لها ان تذكر ذالك اللعنه امامه لتضع ربطة العنق حول عنقه و هى تبتلع ريقها و تحبس دموعها بصعوبه لتبدء فى تعديل ربطة عنقه لتنتهى و تبتعد و تنظر للاسفل ليمسك رعد خصرها و يجذبها لتلتصق به و يمسكها من مؤخرة رأسها و يلتقط شفتيها فى جوفه و يعنفها بقوة كأنه يخبرها كيف لشفتيك التى هى ملكى ان تقارنى برجل أخر ليتركها عندما شعر بنفاذ الهواء من رئتيها لتنظر له بعتاب و تبتعد عنه و هى تتحسس شفتيها بحسره ليؤلمه قلبه لمظهرها هذا و يتصنع البرود و يردف خمس دقايق و تكونى جاهزه انا تحت لينزل الى الاسفل و هو يتمخثر كالاسد فى عرينه تاركا اياه محطمه كلما تريد التقرب منه يبعدها عنه لتستقيم و ترتدى ملابسها عبارة عن فستان طويل أ**د و حذاء كعب عالى أحمر لتسدل شعرها على ظهرها و تضع أحمر شفاها قاتم حتى لا تظهر شفيتها المعنفه لاحد و تأخذ بخطواتها الى الاسفل لتجد هايدى تجلس بجوار محمد و حسن امامهم يناظرهم بنظرات لم تعهدها هنا من قبل لتجعد ملامحها و هى تنظر لرعد الذى ينظر لهاتفه و لا يهتم لهم لتحمحم و تجلس بجوار هايدى بتحدى ليبتسم رعد على طفوليتها و ينظر لها بأهتمام لتردف هايدى و هى تعدل شعرها بضجر كدا يا عم محمد و لا دا انا تعبت و انت مش عجبك حاجه من الصبح ليمسك محمد خصلات شعرها و يردف بعشق و حب لاحظهم حسن و رعد انهم رجال يفهمون بعضهم البعض هاتى يا دودى و انا اوريكى عاوز شعرك ازاى لتزفر هايدى الهواء بنفاذ صبر و تجلس قريبه من جدا حتى تسنح له الفرصه لتعديل شعرها لتردف هايدى بسخريه خلصتى يا أبلتى ليردف محمد مجاري اياها لسه يا اوختشى ليردف حسن بداخله ايه اللى بيحصل معايا دا انا ليه مش قادر أشوف محمد و هايدى قدام و هم كدا لكن هنا اللى بحبها عادى انا ايه اللى بيجرى معايا أكيد انا مش بحب هايدى عادى انا كنت دايما متعود على أهتمامها بيا و بأكلى و لبسى لكن دلوقت لا بس انا بردو غبى جرحتها كتير مستحيل تسامحنى ليستيقظ من شرودة على صوت رعد و هو يردف ببرود لمحمد أخلص يا عم الحبيب مش سنه هتعملها شعرها و ننام هنا ليردف محمد و هو يقوم بتمشيط شعر هايدى أصبر يا عم شويه الدنيا مش هتنتهى يعنى لتردف هنا بسخريه يا ريت حد يتعلم منك يا محمد شويه لنتهى كلامها و هى ترفع حاجبها بخبث ليردف رعد ببرود ملقتش غير محمد و اتعلم منه جاتك و**ه ليردف بحدة قومى يلا ليوجه حديثه الى محمد و يردف سيب يا حيوان شعرها بقى و كمان رأى تفتح بيوتى سنتر أحسن شغل الشركات دا ليكشر محمد ملامحه بتذمر و يترك شعر هايدى التى كانت تضحك بقوة و هنا التى تبادلها الضحك بشدة و حسن يضحك هو الاخر ليردف محمد بغضب مصطنع ايه قلة أدبكم دى بتضحكوا عليا طب بطلوا ضحك و أنا مش هاخد منكم فلوس لما أفتح البيوتى سنتر بتاعى لتقترب منه هايدي و هى تردف بسخريه طب يلا بينا عشان منتأخرش و نفتح المحل بدرى و نلحق الزباين ليزفر محمد بضيق و يردف طب يلا يا ختى قدامى لتحمل هايدى حقيبتها و تلقيها عليه و تردف يلا بينا لتخرج دون سماع رد الاخر ليذهب خلفها بسرعه بينما أردف رعد و هو يتجه الى الخارج يلا و لا عاوزه عزومه يا هانم لتتجاهله هنا و تتقدم عنه و تمشى امامه و تركب السيارة بجانب السائق بينما رعد كان شارد بجسدها و ملابسها أنه لن ينسى ذالك لكنه أراد ان يعاقبها عقابه الخاص ليصل الى السيارة و يجلس بمقعد السائق و بالخلف هايدى و محمد ليبدأ فى القيادة و هو يختلس لها النظر كل ثانيه و هى تنظر امامها و وهله تتحدث مع محمد و هايدى
عند حسن فى المنزل
كان يجلس بمكانه بعد خروجهم و هو يفكر بأخوته و هنا التى أحبها منذ الصغر و اردها له بشدة و من جهه هايدى التى كانت تعامله كطفلها و تهتم به و تعرف عنه كل شئ ماذا يحب و ماذا يكره و غيرته الغير مبرره لهايدى من محمد ليزفر الهواء بضيق و حيره ليقاطعه صوت هاتفه ليتلقطه بين يده و يفتحه ليجد صديقه ليرد بملل و يردف عاوز ايه ليبتسم صديقه و يردف بخبث ايه يا حسن مش هتيجى تسهر معانا النهاردة الواد السيد جه من الساحل و بيسأل عليك من الصبح ليردف حسن بالامبالاه انا جاى فى الطريق انتم فين ليردف عبدالله صديقه هنكون فين يعنى هو فى غير المخروب الكباريه يعنى ليردف حسن ببرود مسافة السكه و أكون عندكم ليغلق هاتفه دون ان ينتظر أجابة الاخر و لكن الطرف الآخر لعنه بجميع اللعنات تبا لغروره ذالك المغرور المتكبر بأختصار هذا هو حسن بالنسبه لأصدقائه مرت نصف ساعة يدخل حسن ذالك الملهى الليلى و هو يمشى ببرود و لامبالاه و جميع الفتيات تنظر له ليجلس امام أصدقائه ببرود و يضع قدم فوق الاخر و ينظر حوله ليردف عبدالله بهدوء لتغير صديقه فى ايه يا حسن مالك انت نش طبيعى من يومين ليردف السيد مؤيد صديقه ايو يا راجل دا انت حتى مقلتليش الف سلامه ليناظره حسن بسخريه و يردف ليه يا أخويا كنت بتولد و انا ماجتش يعنى على عموم الف سلامه يا مدام السيد ليكشر السيد ملامحه و يردف ابو برودك المهم انت مالك انا متأكد انك فى حاجه شغله بالك ليردف حسن بضياع و هو يتقدم بجذعه منهم و يردف محتار ما بين قلبى و عقلى انا تعبت اووى ليرتب عبدالله و يردف بصدق أحيانا قلبا بيختار غلط لكن عقلنا لا انما القلب بيدق أحيانا للاشخاص الغلط فأختار الصح يا صاحبى و أحنا معاك دايما ليبتسم حسن لهم بأمتنان و يردف بأبتسامه حاضر يا عبدالله انا هختار الصح ان شاء الله ليردف السيد بغيظ و سخريه حاضر يا عبدالله ليكمل طب و فين السيد ليردف حسن جتك و**ه يا أهبل ليبتسم عبدالله و السيد لانهم أخرجوه من ضيقه لقد كانوا معا منذ الطفولة حتى الآن