٢٠ أص*ر أسد أوامره بأن تعود زوجته و ابنه للقصر بينما ابنته ستذهب لقصر سفيان و تبقي معه حتي يعود هو و رغم عدم علمها بما فعله والدها حتي ينتهي كل هذا لكنها سعيدة أنها لن تبقي دقيقة واحدة بذلك المكان الذي كانت به و الآن ستذهب مع سفيان الذي تعده أخيها و هو و حمزة يكنان لها مكانة خاصة كتالين و قد رفض مالك وجود حمزة فهو أرسله لمهمة عليه اتمامها لنجاة ابنة عمه وصلت للقصر ليفتح لها سفيان باب السيارة و هو يقول بمزح : سمو الأميرة اتفضلي سلمي بتجاهل لحديثه : تعرف بابا عملي ايه عشان أخرج ؟؟؟!!!!! و حمزة فين ؟؟!!!!! سفيان بهدوء : عمي أسد عارف بيعمل ايه كويس مش عايزك تقلقي و لا تخافي كل هيبقي تمام خليك واثقة فينا ترجلت من السيارة و هي تسأله بسخرية : بقي جايبني في القصر اللي جواريك بتيجي فيه ؟؟؟!!!!! هو سفيان مالك عزيز فلس خلاص ؟؟؟!!!! سفيان بإستنكار منها : من ده اللي فلس ؟؟!!!! أ

