الفصل الخامس والعشرون

749 Words

٢٥ كان أسد بمكتبه يعمل رغم أن عقله بمكان آخر و تحديدا مع زوجته الحبيبة و ابنه و ابنته و تقريبا العائلة بكاملها التي انفجرت به عند علمهم بما قام به مع عدي و التحايل الذي فعله رغم أنه فعل ذلك لحماية ابنته لكنه وجد نفسه يتحجج بالعمل حتي يهرب منهم و من حديثهم له قطع تفكيره اقتحام ذاك الرجل العجوز المكان و خلف السكرتيرة تتحدث بخوف من رد فعل المدير علي دخوله لكنه لم يهتم جلس أمامه واضعا قدما فوق الآخري و قال بعجرفة : مكنتش فاكر إني هندم علي انقاذك من الموت أشار أسد لها بالخروج ثم قال بهدوء : عامل ايه يا سامح ؟؟؟!!! القي سامح ما يحمله من أوراق أمامه و هو يقول بغضب : تقدر تفسر اللي موجود في الأوراق دي ؟؟!!! أنا لما ساعدتك كنت واثق من برأتك من محاولة قتل عمار رغم كلام والدك وقتها لكن اكتشف إنك شغال معاهم و لك علاقة بموت عمار و مراته يبقي في حاجة مش مظبوطه نظر أسد للأوراق بصدمة فهي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD